20 مهارة تجعلك محبوباً من الناسِ ..





20 مهارة تجعلك محبوباً من الناسِ ..



1_ إبدأ الآخرين بالسلام والتحية , ففي السلام تهيئة وتطمين للطرف الآخر ..



2_ابتسم ,فالابتسامة مفعولها سحري وفيها استمالة للقلوب.



3_أظهر الاهتمام والتقدير للطرف الآخر وعامل الناس كما تحب ان يعاملوك ..



4_للناس أفراح وأتراح فشاركهم في النفوس.



5_اقض حاجات الآخرين تصل إلى قلوبهم فالنفوس تميل إلى من يقضي حاجاتها .



6_عليك بالعفو عن الزلات وتغليب نفسية التسامح.



7_في تفقد الغائب والسؤال عنه ضمان لكسب الود واستجذاب القلوب.



8_لاتبخل بالهدية ولو قلّ سعرها ,فقيمتها معنويه اكثر من مادية.



9_اظهر الحب وصرّح به فكلمات الود تأسر القلوب .



10_تفنن في تقديم النصيحة ولاتجعلها فضيحة.



11_ حدث الآخرين بمجال اهتمامهم فالفرد يميل إلى من يحاوره في مدار اهتمامه ..



12_كن ايجابياً متفائلاً وابعث البشرى لمن حولك ..



13_امدح الآخرين إذا احسنوا فالمدح أثره في النفس ولكن لاتبالغ.



14_انتقِ كلماتك ,, ترتفع مكانتك فالكلمة الحسنه خير وسيلة لاستمالة القلوب..



15_ تواضع فالناس تنفر ممن يستعلي عليهم .



16_تجنب تصيُّد عيوب الآخرين وانشغل بإصلاح عيوبك .



17_تعلم فن الإنصات فالناس تحب من يصغي لها ..



18_ وسع دائرة معارفك واكسب في كل يوم صديق.



19_ اسع لتنويع تخصصاتك واهتماماتك تتسع دائرة معارفك وصداقاتك .



20_اذا قدمت معروفاً لشخص ما لا تنتظر منه مقابل








Bookmark and Share

المعارضة السورية في عنق الزجاجة

المعارضة السورية في عنق الزجاجة



تشير الوقائع و التطورات السورية إلى فشل خطة القوى المعارضة في الداخل و الخارج للتصعيد الذي توعدت به قبل حلول شهر رمضان المبارك ، عبر دعوتها إلى تحويل أيام الصوم ميدانا للتصعيد ، و كالعادة فقد عوضت هذه القوى بالعمليات الأمنية التي نفذتها مؤخرا ، عجزها عن حشد الناس ، و عن تعديل مشهد التظاهر المحصور جغرافيا و سكانيا ، و المتراجع في حجمه واقعيا .



أولا هذه الحصيلة التي تولد خيبة واضحة لدى المعارضات السورية ، تثبت حدود قدرتها على التعبئة و التحريك رغم ما وظف لها من إمكانات جبارة إعلاميا و سياسيا و ماليا على الصعيدين الدولي و الإقليمي ، و كذلك بالرغم من توافر البيئة المناسبة لأنشطتها في الأوساط الاجتماعية التي تشكو اعراض التهميش و العوز خصوصا في الأرياف و المناطق الزراعية الفقيرة ، و هي بيئة يتم استثمار شكواها و نقمتها و أحيانا يتم استغلال حاجتها و اصطياد غرائزها بالإضافة لشراء الرعاع و تجنيدهم .


أما الشرائح الطامحة سياسيا التي تنادي بالإصلاح فهي تبدو على الأرض السورية متجهة نحو فرز بين المتورطين في إدارة آلة سياسية و تنفيذية تفوض أمرها للقوى الأجنبية و للوبيات الصهونية في الولايات المتحدة و اوروبا و في احسن الأحوال للجار التركي الطامع و بين العازفين عن متابعة الانخراط في تحركات المعارضة إثر انكشاف الأبعاد الدولية الإقليمية لما يجري من حول سوريا و عليها ، و بعدما ظهرت غابة محشوة بالسلاح و المال في اوكار الميليشيات التي يرعاها المعارضون و يقودها التكفيريون في بعض المناطق.

الواجهة السياسية المعارضة التي تضم العديد من المتطلعين لأدوار سياسية مقبلة ، تبدو وسط ذلك كله ، تائهة بين ارتباط بعضها الوثيق و متعدد الأوجه بالسفارتين الأميركية و الفرنسية ، المصممتين على سد سبل الخروج من الأزمة لتوسيع مساحة الاستثمار الممكن في فصولها و بين فرصة الانتقال إلى الشراكة من عتبة الحوار الذي يكاد يتحول فرصة ضيعها التعنت و الوهم طوال الأشهر الماضية و بفعل رضوخ معارضي الداخل لابتزاز التخوين و صداه في الخارج ممن شاركوا في مؤتمرات انطاليا و باريس و اسطنبول و لقاءات القاهرة و عمان.



ثانيا بينت أحداث الأسبوع الماضي ان الأزمة في سوريا تظهر واقعيا بوصفها نزاعا بين الدولة الوطنية السورية و تحالف دولي إقليمي تقوده الولايات المتحدة و قد انتدب هذا التحالف تركيا للمفاوضة باسمه مع القيادة السورية ، و في ذلك المشهد تعبير صريح عن ثمار ارتهان المعارضات السورية للخارج الذي يسعى إلى التدخل في الأزمة لتحقيق مصالحه الإقليمية في سوريا و ليس لتحقيق أي مكسب يخص الشعب السوري .


التحالف الدولي الإقليمي باع قادة المعارضات السورية اوهاما عن السيناريوهات العسكرية و الأمنية و عن الخطط الموضوعة في واشنطن و اسطنبول و منعهم جميعا من الحوار مع السلطات السورية ، لأن المكسب الإقليمي هو اولوية ذلك التحالف الراغب في استثمار الأزمة لحسابه و تحويل المعارضين في احسن احوالهم إلى شريحة رقيقة من العملاء الذين سيطالب لهم الأميركيون و الأتراك بأدوار مستقبلية في السياسة إذا حققوا غايتهم من المساومات مع القيادة السورية تحت ضغط موجات التمرد المسلح و الفوضى و الإرهاب التي يثيرها حراك المعارضين و تولدها غوغاؤهم على الأرض.

فالولايات المتحدة تجد في التطورات الأخيرة فرصتها الذهبية لاختبار إمكانية العودة إلى إملاءات تعديل السلوك السوري أي فك التحالف مع إيران و قطع العلاقات السورية بقوى المقاومة اللبنانية و الفلسطينية بينما تركيا تبحث عن موقع نفوذ سياسي خاص في الداخل السوري مرتكزه الحجم الافتراضي لتنظيم الأخوان و هي صاحبة مصلحة في تحجيم الفاعلية السورية المؤهلة للعب دور مقرر في شرق ما بعد الانكفاء الأميركي عن العراق و بالنسبة لهذين اللاعبين الكبيرين ليست قوى المعارضات سوى ادوات ليس إلا .

و بقدر ما يمثل استنزاف الفكرة القومية العربية التي تجسدها الدولة الوطنية السورية حاجة لتحقيق غاية تعديل السلوك التي يتبناها الأميركيون فإنه يساعد على تحقق الهدف التركي أيضا ، أما المعارضات السورية فقد اوكلت إليها مهمة تسهيل ذلك الاستنزاف بالتهشيم المعنوي و التصعيد الميداني على السواء و هو ما تقوم به إعلاميا و أمنيا .



ثالثا تناقلت وسائل الإعلام العربية و الدولية معلومات و تقارير عن اتساع رقعة الإحباط في صفوف المعارضات السورية و تحدث بعضها عن خلاف استجد داخل صفوف المنسقيات التي تضم الناشطين على الأرض حول فكرة العمل المسلح ، فقد ظهر جناح يتبنى الدعوة للمجاهرة بحمل السلاح و الانخراط في عمليات عسكرية ضد السلطات و القوى الأمنية السورية و هو يمثل ثقلا كبيرا في تكوين المنسقيات و يحظى بدعم واضح من المخابرات الأجنبية و هذا الجناح يطالب بتبني الميليشيات و المجموعات المنظمة التي تظهر على الأرض بدل التنصل منها للحفاظ على الصورة الافتراضية للاحتجاج السلمي الذي لم يعد موجودا من أسابيع طويلة .


طبعا سيدور السؤال عن الخيار الذي يمكن أن يسلكه المعترضون على السلاح غير الحوار الذي تستمر الدولة الوطنية في فتح أبوابه على مشراعيها و يقينا فإن الانتقال إلى المجاهرة بتنفيذ عمليات إرهابية هو الخطر الجدي الذي ينبغي التنبه له في سوريا بعد الفشل السياسي المدوي لخطة التخريب.



رابعا تتكشف هذه المعركة الكبرى التي تخوضها سوريا عن حقيقة كونها الفصل الأهم من الصراع على مستقبل الشرق ، بينما تسعى الولايات المتحدة لتأهيل تركيا بالشراكة مع إسرائيل للهيمنة على المنطقة بعد النيل من سوريا و إضعافها او إغراقها بالفوضى بهدف الانتقال للنيل من المقاومتين اللبنانية و الفلسطينية و تقليص مساحة الحضور افيراني في الشرق وخصوصا على خطوط الصراع العربي الصهيوني .


جميع المتدخلين و المتورطين في سوريا يتحدثون عن الإصلاح الذي ليس هدفا بذاته لأي منهم بل ينبغي النظر لما هو وراء الكلام عن الإصلاح .



المعادلة الوطنية السورية الراهنة هي كيفية إدارة حوار وطني تمهيدا لإجراء الإصلاحات التي تعزز الاستقلال الوطني و القدرات القومية لسوريا الحرة و المقاومة عبر توسيع الشراكة الشعبية في السلطة .


أما معادلة الخارج الذي تقوده الولايات المتحدة فهي كيفية إجراء تغييرات سياسية و هيكلية في بنى الدولة السورية لتصبح أضعف و غير مؤهلة للعب أي دور فاعل ينافس تركيا و إسرائيل بعد خروج الاحتلال الأميركي من العراق .



بين الحوار و الإرهاب و بين الاستقلال و الارتهان و بين المناعة الداخلية الحاضنة لقوة سوريا الإقليمية و الفوضى التي تقوض أي دور سوري في المستقبل القريب يعلق المعارضون السوريون في عنق زجاجة عنوانها الاختيار على المفترق بين الحسابات الوطنية و المشيئة الاستعمارية .






Bookmark and Share

بندر أوقف متخفيا في مطار دمشق و اعترافاته المسجلة بالفيديو



بندر أوقف متخفيا في مطار دمشق و اعترافاته المسجلة بالفيديو قلبت الموقفين الأميركي و السعودي من سورية و وقائع جديدة عن تورطه في الأحداث الأخيرة



ماذا كان يفعل بندر بن سلطان في مطار دمشق ؟!

ننشر تقريرا خطيرا نقلا عن مصدر دبلوماسي عربي كشف وقائع مثيرة عن توقيف بندر بن سلطان متخفيا في مطار دمشق يوم 12 شباط من عام 2008 و اعترافه في التحقيقات التي أجرتها السلطات السورية بوقائع مثيرة عن اغتيال رفيق الحريري و القائد عماد مغنية و خطط التخريب في سورية و تضمن التقرير معلومات جديدة حول الأحداث الأخيرة في سوريا و ضلوع بندر و المخابرات السعودية في تدبيرها و في ما يلي نص التقرير كاملا :



أجاب دبلوماسي عربي مطلع على أحداث الشرق الأوسط، عن مجموعة من الأسئلة التي تخص العلاقات السورية السعودية و السورية الأميركية وقصة وجود الأمير بندر بن سلطان متخفيا في مطار دمشق الدولي وعلاقة ذلك باغتيال المقاوم عماد مغنية وغيرها من الأحداث وكانت الأسئلة من قبيل:



ما سر المقاطعة بين سوريا و السعودية و طلب الحكومة السعودية المصالحة مع سوريا بشكل مفاجئ ؟



ما حقيقة اغتيال عماد مغنية و تورط السعودية ؟



و لماذا هدد حزب الله بالانتقام و لم ينتقم ؟



و لماذا توارت الغيوم السوداء في العلاقات السورية الأمريكية التي كانت تظلل هذه العلاقة ؟



و لماذا تمنع الولايات المتحدة الأمريكية إسرائيل من توجيه ضربة عسكرية لا يران ؟



يقول الدبلوماسي العربي القريب من مراكز صنع القرار السوري والإيراني: "في الثاني عشر من شباط 2008 أي بعد ثلاث سنوات من مقتل الحريري جاء مقتل القيادي العسكري الكبير في حزب الله عماد مغنية ليشعل الموقف من جديد و ليخلق موقفا مليئا بالحرج قدر البعض أنه من الممكن أن يطيح بالعلاقة بين سوريا وحزب الله ، وجاءت في حينه تصريحات بعد أيام قليلة جدا من الحادث تؤكد على أن التحقيقات في مقتل مغنية كشفت عن نتائج ستحدث زلزالا كبيرا ومدويا وأن هناك أجهزة أمنية إقليمية متورطة في الموضوع بل إن بعض التصريحات أشارت إلى أجهزة أمنية عربية، غير أن الوقت مر ولم يتم الكشف عن شيء ..لماذا ؟



جرت اتصالات سرية وسريعة بين دولة أوروبية وسوريا كي تتكتم سوريا على نتائج التحقيق في مقتل عماد مغنية، مقابل أن تخفف الولايات المتحدة وحلفائها من وتيرة اتهام سوريا بمقتل الحريري، ورغم أن سوريا لم تعط وعدا بذلك إلا أنها بدأت تخفف من وتيرة تصريحاتها بشأن من يقف وراء مقتل عماد مغنية خاصة وأن نتائج التحقيق فيما لو أعلنت فإنها يمكن ان تدحض من قبل المعنيين وبالتالي سيمر زخمها وقد لا تؤدي إلى أرباح سياسية كبيرة للسوريين وهذا ما دفعهم إلى الاستفادة من العرض الأوروبي والتأني في إعلان النتائج".



غير أن شيئا ما حدث وقلب الأمور رأسا على عقب، بعد أسابيع من ذلك وبينما كان عدد من الأشخاص يمرون من مطار دمشق، شك أحد أفراد الأمن السوري بأحدهم فاستدعاه إلى مكتب في المطار لإجراء تحقيق روتيني معه، غير أن المفاجأة الكبرى كانت حينما انهار الرجل بسرعة وأنه يسافر متخفيا بينما هو في الحقيقة ليس سوى الأمير بندر بن سلطان.



تم توقيف الأمير والمجموعة المرافقة والذين كانوا كلهم يسافرون بهويات غير هوياتهم الحقيقية وتم إبلاغ قادة الأجهزة الأمنية الذين أبلغوا الرئيس السوري على الفور.



تم التحفظ على الأمير بندر بما يليق بمقامه ولكن في إقامة جبرية في دمشق ودون أن يتم الإعلان عن ذلك.



و وقعت الحكومة السعودية في أقصى درجات الحرج السياسي والدبلوماسي ولم تعرف كيف يمكن أن تتصرف، خاصة وأن العلاقات بين البلدين كانت على درجة كبيرة من السوء.



وكانت السعودية اتخذت قرارا على أعلى الصعد للإطاحة بالنظام السوري الذي وقف موقفا حادا من النظام السعودي بعد حرب تموز واتهم الحكام العرب في محور الاعتدال بأنهم أنصاف رجال، مما أثار حفيظة السعودية ومصر بصورة كبيرة .



الأمير بندر ومرافقوه تم التحقيق معهم في دمشق وخرج من التحقيق ما يمكن تسميته زلزالا مدويا فيما لو نشر، وقد تم تسجيل الاعترافات بالصوت والصورة، وكانت اعترافات فيها الكثير من أسرار العلاقات الأمريكية السعودية فيما يختص بلبنان والمحكمة الدولية ومقتل الحريري بالتفاصيل والأسماء والتواريخ، بعد نقاشات مكثفة في دوائر صنع القرار السياسي والأمني السعودي واستشارات بين السعوديين والأمريكيين تقرر إيفاد الأمير سعود الفيصل سرا إلى دمشق.



وقابل الرئيس الأسد الذي تجاهل موضوع الأمير بندر نهائيا , ولما سأل سعود الفيصل إن كانوا يعرفون شيئا عن الأمير بندر بدا الرئيس الأسد وكأنه لا يعلم شيئا مما دفع بالأمير سعود الفيصل إلى الدخول مباشرة في الموضوع والاعتراف بأن الأمير بندر كان يمر من دمشق متخفيا وانقطعت أخباره في دمشق تحديدا، حينئذ ابتسم الرئيس السوري وقال إذا كنتم تعلمون ذلك فلماذا اللف والدوران، لماذا لا تتحدثون بصراحة وتقولون ماذا تريدون بالضبط من سوريا.



وبعد أن شاهد الأمير سعود الفيصل عرضا لبعض اعترافات الأمير بندر التي عرضها عليه الرئيس السوري أدرك أن الأمر لن يكون قابلا للحل بتبويس اللحى والشوارب وأن السوريين يمسكون السكين من مقبضها وأن الأمور إذا ما خرجت عن نطاقها فإنها ستضر بالمصالح الوطنية والإقليمية السعودية كثيرا.



استأذن الأمير سعود الفيصل الرئيس السوري في المغادرة إلى السعودية للتشاور والعودة، ووافق الرئيس السوري على أن تكون زيارة الأمير التالية إلى دمشق علنية وليست سرية.



عاد الأمير سعود الفيصل إلى السعودية وبعد أن أطلع القيادة وصناع القرار على ما بحوزة السوريين، تم الإيعاز إلى الإعلام السعودي لتخفيف اللهجة تجاه سوريا فورا والى الإشادة بالدور السوري وضرورة أن تتفق الأطراف اللبنانية على حكومة وطنية، وأوقع في يد الأمريكيين والمصريين غير أنهم ما أن اتصلوا بالسعوديين وعرفوا حقيقة الأمر حتى بدأ الجميع بوضع استراتيجية جديدة للتعامل مع سوريا وحزب الله ولبنان، وهنا يمكنكم أن تتذكروا أن البريطانيين بدئوا يغازلون حزب الله , وقد أرسلوا وفدا برلمانيا للقاء بعض قيادات الحزب، كما أن قيادات 14 آذار اللبنانية بدأت في تخفيف لهجتها تجاه سوريا، وبدأ الكلام عن المحكمة الدولية يتضاءل حتى تلاشى تماما تقريبا.



اكمل المصدر قائلاً: بعد ذلك عاد سعود الفيصل إلى دمشق في زيارة أعلنت عنها وسائل الإعلام السورية والسعودية وتم استقباله من قبل الرئيس الأسد، وكان الحديث هذه المرة أقل حدة ومباشرا، فقد كان حديث مصالح، السعودية تطلب أن لا تنشر محاضر التحقيقات مع الأمير بندر، ولا يشار للسعودية ولا لحلفائها بأصابع الاتهام في قضية مغنية أو غيرها.



و قد كانت اعترافات الأمير فيها أشياء كثيرة حول من قتل رفيق الحريري والأجهزة التي وقفت وراء الحادث، والاتفاقات الأمنية بين أربعة أجهزة أمنية عربية والسي أي ايه حول الإطاحة بالرئيس السوري والتواصل مع أطراف من المعارضة السورية.



بل إن الأمر وصل إلى حد تجهيز مقاتلين سوريين لإثارة أحداث شغب وقتل في المدن السورية وقيام الأمريكيين وبعض الأجهزة الأمنية بإمدادهم بالسلاح والمال، طلب من السوريين أن لا يعلنوا شيئا من كل تلك الاعترافات مقابل أن تتكفل السعودية بتنحية فكرة المحكمة الدولية و الكف عن اتهام سوريا ، وترك الساحة اللبنانية.



ونتسائل هل ما كان لدى السوريين خطير إلى هذه الدرجة حتى تقبل السعودية وأمريكا بكل هذه الشروط؟



يقول المصدر: عد إلى قراءة الأخبار الأخيرة، إطلاق سراح الضباط الأربعة في لبنان.



تشكيل الحكومة اللبنانية برئاسة الحريري.



عدم الخوض في سلاح حزب الله.



عودة جنبلاط إلى الحضن السوري بعد اعتذاره.



زيارة سعد الحريري لسوريا.



السكوت عن تسليح حزب الله من طرف سوريا وإيران.



اختفاء الحديث عن المحكمة الدولية.



وإرسال سفير أمريكي إلى دمشق.



هل كل ذلك لأن الولايات المتحدة الأمريكية تملك جمعية كاريتاس خيرية تتصدق بالمواقف على سوريا أو غيرها ؟؟!! بالطبع لا.



ولنعد إلى مجريات الأحداث عاد الأمير الفيصل إلى الرياض وعاد الأمير بندر إلى بلاده وتمت لفلفة الموضوع بتلك الصورة ولم تمضي أسابيع على كل ذلك الحراك حتى كان العاهل السعودي الملك عبدا لله في دمشق في زيارة علنية كبيرة استمرت يومين وكانت مليئة بالمودة والحفاوة تم على إثرها تشكيل الحكومة اللبنانية وعاد الحب والوئام إلى السوريين واللبنانيين .



ولكن عادت التهديدات الأمريكية لسوريا واتهامها بأنها تقدم صواريخ سكود لحزب الله، و هددت إسرائيل سوريا وإيران وحزب الله، وعلى ما يبدو فأن التهديدات لم تكن جدية فلو كانت الإدارة الأمريكية جادة لما فكرت في إرسال سفير لها إلى دمشق، إن الإدارة الأمريكية منزعجة تماما من إسرائيل في هذه الفترة وهي تشعر ربما للمرة الأولى في تاريخ علاقاتها بإسرائيل بالحرج أمام السوريين والعالم العربي، فالتعنت الإسرائيلي في قضية المفاوضات والحل النهائي للقضية الفلسطينية يقلب كل الاستراتيجيات الأمريكية في المنطقة رأسا على عقب.



وربما تفكر أمريكا بطريقة تعاقب بها إسرائيل، ومن هنا فإنه بمقابل التأكيدات الإسرائيلية على أن سوريا تسلح حزب الله صرحت الخارجية الأمريكية أنه ليس لديها أدلة على أن سوريا تقوم بذلك.



وهي بهذه التصريحات تهدم التطلعات الإسرائيلية لمهاجمة حزب الله وسوريا، وليس مستبعدا أن تكون الولايات المتحدة تخطط أو هي راضية على الأقل أن تتورط إسرائيل في حرب مع حزب الله تنكسر فيها شوكتها مرة أخرى أمام العالم وأمام شعبها مما يعيدها إلى الحضن الأمريكي ذليلة دون أن تتمرد على القرارات الأمريكية وأن تخرب استراتيجياتها في العراق وأفغانستان.



إن الوضع الآن محتقن جدا في المنطقة وقد تشهد المنطقة بالفعل حربا جديدة خلال الأشهر القليلة القادمة ولا يمكن لأحد التكهن بنتائجها مسبقا، إلا أن الأكيد أنها ستكون حربا صعبة وقاسية جدا على الجميع بدون استثناء بما في ذلك إسرائيل كما أنها يمكن أن تتوسع لتصبح حربا إقليمية إذا لم تتدارك الدول العظمى الأمور قبل فوات الأوان.



وكشف مصدر حقوقي مقرب من التحقيق الجاري بشأن أحداث الشغب في سجن صيدنايا عن معلومات تؤكد ما كان أبلغه مصدر ديبلوماسي فرنسي .



وقال المصدر إن جميع الهواتف النقالة التي ضبطت مع السجناء الذين حدثة أحداث الشغب هي من نوع " ثريا " الذي يعمل عن طريق الأقمار الصناعية ، وهو الأمر الذي حال دون السيطرة عليها وإيقاف عملها من قبل المخابرات السورية منذ البداية.



وقال المصدر إن المخابرات العسكرية أمرت بتعطيل جميع أبراج شبكتي الاتصالات الخليوية الكائنة في صيدنايا وتل منين وتلفيتا وبقية المناطق الأخرى ، ومع هذا بقي الاتصال بين المعتقلين والعالم الخارجي مستمرا .



وبعد تدخل فرع التنصت في المخابرات العسكرية ( الفرع 211 ) الكائن بين القابون ومساكن برزة ، والمعروف باسم الفرع الفني ، تبين له أن الاتصالات تجري عبر الأقمار الصناعية ، وعندها تدخل الفرع 225 المتخصص بشؤون الاتصالات والتشويش ومكافحة التجسس الإلكتروني .



وزاد في حيرة الأجهزة الأمنية ، في البداية ، أن الاتصالات بين المعتقلين والخارج كانت صافية الصوت بشكل لافت ، رغم أن السجن يحتوي على كميات هائلة من المسطحات الحديدية ( الأبواب) والقضبان والنوافذ من شأنها أن تجعل أي اتصال بالهواتف الخليوية العادية أمرا شبه مستحيل ، أو على الأقل رديء النوعية جدا



على الصعيد نفسه ، قال المصدر إن أجهزة المخابرات العسكرية التي وضعت يدها على التحقيق اكتشفت أن شرارة العصيان بدأت من المهاجع التي ينزل فيها سجناء من محافظة درعا جرى اعتقالهم على الحدود السورية ـ الأردنية أو على الحدود السورية ـ العراقية .



وبعد التحقيق تبين أنهم هم " حلقة الوصل " بين السجن والعالم الخارجي .



ومع التوسع في التحقيق ظهر أن بعضهم وبعض أهاليهم جرى تجنيده من قبل المخابرات السعودية التي أدخلت لهم أجهزة " الثريا " ومبالغ مالية طائلة بعد شراء ذمم عدد من الضباط وصف الضباط في إدارة السجون في فرع الشرطة العسكرية ، المسؤولة عن منح أذونات الزيارات للأهالي.



ونقل المصدر عن أوساط التحقيق عدم استبعادها أصابع المخابرات الأردنية أيضا . وتشير معطيات التحقيق إلى أن جهات في " المعارضة " السورية في لندن كانت على علم مسبق من السفارة السعودية في لندن بأن " شيئا ما سيحصل في سجن صيدنايا " ، لكن هذه الجهات لم تكن تعرف ما سيحصل بالضبط.



يشار إلى أن المبعوث الرئاسي الروسي ألكسندر سلطانوف كان سلم لسوريا مطلع هذا العام تقريرا أعدته المخابرات الروسية يشير إلى أن المخابرات الأميركية و السعودية ، لاسيما جماعة الأمير بندر بن سلطان ، تحضر ، بالاعتماد على إسلاميين أصوليين ، لاغتيالات وأعمال تخريبية في سوريا خلال الأشهر القادمة ، وأن هذه الأعمال ستستهدف أماكن استراتيجية وحساسة في سوريا. وهذا ما حصل بدءا باغتيال عماد مغنية .



وكانت السلطات السورية ، وفق ما كشفت عنه صحيفة واشنطن بوست ، قد طردت الملحق العسكري السعودي في دمشق بعد ضبطه متلبسا بتوزيع عشرات آلاف الدولارات على أتباع السعودية في سوريا.






Bookmark and Share

فرق سعر (المازوت) يجعل سورية بقرة حلوب لشاحنات وبرادات (الباب العالي)


قطاع النقل والشحن مع تركيا يموِّل من جيوب المواطن السوري والمعاملة ليست بالمثل

فرق سعر (المازوت) يجعل سورية بقرة حلوب لشاحنات وبرادات (الباب العالي)

ثمة مفارقة رقمية تفتح شهية النقاش والحوار حول مسبباتها وتداعياتها على الاقتصاد ككل وعلى قطاع بعينه، فالإحصائية القائلة بأن تعداد الشاحنات التركية الداخلة إلى سورية عام 2010 بلغ 68 ألف سيارة مقابل دخول 600 ألف سيارة إلى تركيا من الجانب السوري.
وبتحليل بسيط لتركيبة الواقعين السوري والتركي اقتصادياً وتجارياً طبعاً نجد بأن التدفق في قطاع الشحن باتجاه تركيا عبر سورية مرده لتلك الحلقة الوسيطة التي تؤمنها الأراضي السورية كبوابة لتركيا إلى المحيط العربي ولكن بقراءة مغايرة قد لا تكون هذه الأسباب هي الدافع لحركية السيارات الناقلة والعابرة إلى تركيا فالاختلاف في الأسعار ولاسيما بالنسبة لمصادر الطاقة يجعل سورية عبارة عن بقرة حلوب للمشتغلين في الترانزيت والنقل البري.
دلائل قاطعة

وبموجب تجارب ميدانية مثبتة بالدلائل القاطعة فإن السعي الحثيث لاستغلال فارق السعر الكبير في مجال المازوت والبنزين أصبح واضحاً لاسيما أن سعر ليتر المازوت الذي أصبح سعره 15 ليرة مؤخراً بعدما كان 20 ليرة يباع في تركيا بمعدل 110 ليرات.
وهنا مربط الفرس الذي يلامسه كل مطلع على حركة العبور على المنافذ الحدودية بين البلدين حيث تستغرب انطلاق بولمان سياحي أو سيارة شاحنة باتجاه تركيا براكب أو حتى اثنين أو ببضائع لا على التعيين من حيث الكمية دون مشكلة خسائر تذكر لأن البديل الجاهز هو التزود بالوقود النظامي أولاً وبتعبئة خزانات سرية جُهزت لتهريب المادة وهذا ما يفسر السفر حتى ولو براكب فالنية هي المازوت وليس غيره.
ولأن القضية هي من المعيار الثقيل فإن الأصوات راحت مؤخراً تنادي بإعادة دراسة هذا الموضوع من حيث الاتفاقيات المبرمة مع الجانب التركي وكذلك الالتزامات المتعلقة بالرسوم والضرائب الجمركية المفروضة هذا إذا استبعدنا الإشكالية المزمنة التي فرضتها آليات الدعم التي تقدمها الحكومة السورية لمادة المازوت والذي يعرف الجميع بأن تغطيتها تطال مواطني دول الجوار في ضوء عمليات التهريب التي تحصل لفارق السعر المعروف كما هو حال تركيا ولبنان والأردن و حتى العراق الذي يمتلك احتياطياً نفطياً كبيراً ولكنه فقير بالمشتقات النفطية.
وإذا كانت سورية ولبنان قد سارعتا إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع انتشار ظاهرة التهريب عبر سلسلة لقاءات وتشاورات ثنائية ترمي إلى كبح جماح هذا الجرح النازف في الاقتصاد السوري فإن مطالب عديدة وصلت إلى مسامع الحكومة السورية للقيام بإجراء مشابه مع الجانب التركي وهذا ما لم يحصل بعد لاسيما في ضوء الكميات الكبيرة التي تهرب إلى تركيا عبر الشاحنات المزودة بخزانات سرّية أو عبر معابر مخصصة للتهريب ولاسيما في حلب وادلب.
ضرر وضرار

ما ذكرناه سابقاً ليس كل شيء فالإطلاع على روح الاتفاقيات المعقودة مع تركيا يكشف لنا بأن هناك ثغرات أخرى تسبب الضرر والضرار على الاقتصاد السوري لا بل يشكل بعضها خسارات علنية ومفضوحة بالقياس إلى المكاسب التي تحصلها تركيا من العلاقة التجارية مع سورية، وهنا نستذكر بند إعفاء الشاحنات التركية من رسم الدخول بموجب اتفاقيات أوروبية في حين تسدد الشاحنات السورية المغادرة ألف دولار، والنقطة الأخرى أن السيارات التركية يحق لها تعبئة 400 ليتر والبرادات 600 ليتر مازوت وهناك اشتراطات أخرى فالشاحنات والبرادات يجب أن تكون حديثة الصنع كي يسمح لها بالدخول إلى الأراضي التركية.
أما الشاحنات التركية فهي معفاة تحت أي سنة صنع وهذا ما يشكل عنصراً ضاغطاً على الأسطول السوري لصالح التركي الذي يعتمد عليه بشكل أكبر لتلافي موضوع "العمر" وهذا ما يجعل شركات النقل وأصحاب الشاحنات في حالة كساد وعدم توفر فرص للنقل والعمل.
لا بد من حلها
لا يخفى علينا بأن التجارة وعمليات الشحن نشطت مع تركيا مؤخراً وتعددت البضائع مما حدا بشركات الشحن السورية على خلق مناخ جيد للبضائع التي يتم إنتاجها محلياً فأصبحت البضاعة السورية مرغوبة في تركيا والعكس صحيح لهذا يمكن القول بأن التعويل على الشق التجاري يعد مكسباً مزدوجاً لاسيما أن تركيا هي الشريك التجاري الإقليمي الأول وهي المستثمر الأجنبي رقم واحد في سورية.

ومع أن الاتفاقية السورية التركية المشتركة تنص على أن أي بضاعة سورية المنشأ لا تفرض عليها أية ضرائب ما عدا ضريبة المبيعات إلا أن رسوم المغادرة والشحن وتداعيات تسعير المازوت وكميات التزود تعد مشكلة كبيرة لابد من حلها وهذا ما يبتغيه العاملون في هذا القطاع من مشروع قانون نقل البضائع المطروح للنقاش العام من قبل وزارة النقل حيث يعتبر الكثير من رجال الأعمال والصناعيين أن المطلوب اليوم قبل أي وقت آخر إنصاف الأنشطة القطاعية المحلية ودعمها لاسيما بعد الخطوة الكبيرة التي تجسدت بإلغاء تأشيرة الدخول بين البلدين وهذا ما دفع إلى مزيد من التبادل والتواصل ولم يتبق إلا الاتفاق على النقاط التي تؤدي إلى جعل المصالح المشتركة هي الأساس لبناء العلاقة الاقتصادية.
ومن هنا لابد من الوصول لحل يرضي الطرفين في الموضوعات المتعلقة بنقل الركاب والبضائع والترانزيت والرسوم المفروضة والتراخيص المسموحة لسيارات نقل الركاب.
زبدة الكلام
خلاصة القول بأن أي اتفاق تجاري وصناعي خارجي يجب أن يعود بالفائدة على الاقتصاد الوطني وفي حال لم يحصل ذلك فالاستغناء عنه هو الأجدى، وهذا ما حصل حقيقة في ملف الشراكة الأوروبية الذي أوقفته سورية بعد أن وجدت نفسها في مواجهة اشتراطات وتدخلات سياسية واقتصادية هي بغنى عنها ويمكن الاستعاضة عنها بالتكتلات الثنائية والإقليمية المباشرة.
يذكر أن حجم التبادل التجاري مع تركيا يزداد سنوياً بحدود 30% بشكل متوازن حيث وصل عام 2010 إلى مليارين و272 مليون دولار مقارنة مع مليار و700 مليون دولار عام 2009 أما نسبة النمو في الصادرات السورية إلى تركيا فوصلت إلى 100%.



Bookmark and Share

كيف توجه الاستخبارات الاميركية الصحافيين إلى مواضيع تهمها ؟؟


كيف توجه الاستخبارات الأميركية الصحافيين إلى مواضيع تهمها ؟؟
نشرت صحيفة النيويورك تايمز مقالا لمراسلها في بيروت انتوني شديد الوثيق الصلة بالاستخبارات الاميركية واحد ابرز رجالاتها في بيروت وقد ترجمت الشرق الأوسط الوهابية السعودية ذاك المقال الى العربية
انظر الرابط

من المعروف بان الأميركيين عبر العديد من الوكالات الأمنية العلنية والمختفية خلف منظمات إنسانية تدعم ناشطي الفايسبوك وتدعم منظمات سياسية مثل الإخوان المسلمين التي أنشأت صفحات الثورات وخاصة تلك التكفيرية السورية منها ، تلك المؤسسات المخابراتية الأميركية وضعت نصب عينيها مؤخرا هدف ضرب الليرة السورية لماذا ؟؟؟

لان الأميركيين اكتشفوا أن القوة السياسية التي يمتلكها الأسد داخليا تستند الى الطبقة الوسطى التجارية والمتعلمة والمتملكة للاقتصاد خاصة في دمشق وفي حلب كبرى المدن السورية واللتان تعدان مع الريف المحيط بهما نصف عدد السكان في سورية

الأميركي وصل إلى قناعة مفادها : تريدون أن تسقطوا النظام ... فلتسقطوا الليرة

هكذا حين يصاب الاقتصاد يتخلى التجار وأبناء الطبقة الوسطى عن الرئيس بشار الاسد فينهار نظامه ..." رؤيا أمريكية "

من هنا أطلقت المخابرات الأميركية المشرفة على التحركات الثورية في سورية خاصة وعلى الثورة المضادة في العالم العربي عامة ، أطلقت آلية عمل إعلاميه بدأت ملامحها بالظهور مع قيام الأخوان المسلمين بالطلب من متابعي صفحتهم المسماة الثورة السورية ضد بشار الأسد والتي يديرها المئات من ناشطي الأخوان المسلمين السوريين حول العالم بدعم من الأميركيين والإسرائيليين والتي يتبنى إدارتها علنا تكفيري مرتبط بالأميركيين يدعى فداء طريف السيد ، تلك الصفحة تتابع منذ أسبوع نشر مطالبات تدعو المواطنين السوريين الى التخلي عن الليرة واللجوء الى الدولار !!! دعوة اقل ما يمكن ان يقال فيها بان تدل على لا وطنية الأخوان وثورتهم فمهما كان العداء للنظام هل من المعقول ان يدعو ثوار ألى افلاس بلادهم وافقار شعبهم ؟؟

هذه الدعوة الاخوانية برزت اليوم حين قامت الشرق الاوسط الوهابية الصهيونية التي يديرها القرد السعودي الموالي لإسرائيل طارق الحميد بترجمة مقال انتوني شديد المنشور في النيويورك تايمز لأول مرة وحين يقرأ المراقب ما يحتويه المقال يكتشف بأن المطلوب من مقال انتوني شديد هو إكمال حملة الإخوان المسلمين على الليرة حيث زعم المدعو انتوني شديد بان الليرة فقدت سبعة عشرة بالمئة من قيمتها مؤخرا علما بان هذا الصحافي الذي اتهمه كل من اجري مقابلة معه بان حرف كلام الضيوف ، هذا المخابراتي الأميركي تجاهل واقعا يعرفه كل سوري مظلوم وهو ان الليرة لا تزال تحافظ على سعر صرفها بعد أربعة اشهر من المحاولات الأميركية والخليجية الحثيثة لضربها ....

الان تريدون ثورة بسورية لتغيير النظام ام تريدون افقار الشعب ليصبح عبدا عند المصانع الإسرائيلية والعثمانية ؟؟





Bookmark and Share

كتبنا في العلاقة التركية بسورية والمنطقة

في موقف لافت ومستغرب، عمد رئيس الوزراء التركي رجب اردوغان فور وقوع احتجاجات في سورية على الاتصال بالرئيس السوري بشار الأسد،حاثاً إياه إجراء إصلاحات. ومكرراً اتصالاته الناعمة ولكن غير الدبلوماسية في آن. لم تحترم مقتضيات السيادة وحسن الجوار . وأخذت أنقرة في تصعيد مفردات خطابها ضد سورية، حتى أن الرئيس التركي غول،قال أن باب التدخلات مفتوح على مصراعيه تجاه سورية، وقبل أن تبدأ أحداث جسر الشغور كانت انقرة تقيم مخيماً(5 نجوم) مزوداً بأسباب الراحة ، لاستقبال لاجئين لم يلجأوا إليه بعد ،ومطلوب ان يلجأوا والإقامة في المعسكر ، وفي آن مُنِع هؤلاء جراء الإشاعات والأكاذيب والإعلام المضلل من العودة ، بل وجرى تشجيع نزوحات أخرى والمبالغة في ارقامها.

ما سبق يؤشر على أن تركيا ضالعة في مخطط امريكي التمويل والتخطيط، مدعوما من عاصمتي الاستعمار القديم باريس ولندن وأطراف إقليمية .

وحيث لم يعد الأمر منذ عقود يتوقف عند إقامة ما قيل أنه (وطن قومي يهودي) وإنما تكريس الكيان الصهيوني كأقوى قوة عسكرية واقتصادية في المنطقة العربية وجوارها منفردة ومجتمعة وإخراج تل ابيب من العزلة الدولية التي وضعت نفسها فيها في السنوات الأخيرة، جراء تعنتها تجاه السلام وشنها حروباً أكثر بربرية وعدوانية على لبنان وغزة واعتداءات على سورية ولاستعادة ( إسرائيل ) قوة إقليمية اعظم، بعد هزيمتي 2006 و2008، لا بد من إعادة رسم المنطقة العربية التي تشكل سورية حلقتها المركزية بحكم علاقاتها الوثيقة مع إيران والمقاومات اللبنانية والفلسطينية والعراقية، وهي الأطراف التي تشكل بمجموعها مصدر قلق شديد وإعاقة لتمكين تل ابيب من أن تكون تلك القوة الأعظم، وبالتالي ضمان مصالح الغرب بعامة . لقد نحجت سورية في بناء علاقات تركية إيرانية طيبة، وأسهمت في مد أفق الأولى باتجاه المنطقة،، وكادت تبدو انقرة وكأنها باتت خارج واقعها الأطلسي ومعاهداتها الكثيرة مع (إسرائيل) وترؤسها حيناً قوات حلف الأطلسي في أفغانستان . وجاءت هزيمة(إسرائيل)مرتين خلال فترة زمنية متقاربة،بنتيجة حربها العدوانية على المقاومتين اللبنانية والفلسطينية.. وما تلا من صعود إيران في سلم الذاكرة الشعبية العربية، ودور سورية المركزي في ذلك،ما جعل المجتمع الدولي الغربي بمواجهة قوة إقليمية رئيسة ومتنامية قادرة على كسب حلفاء وأصدقاء من خارجها، وإسقاط محاور مقربة من الغرب. من هنا(من وجهة غربية)ليس كتركية قوة إقليمية قادرة على إعادة رسم خارطة المنطقة؛ بحكم الجوار والدين والعلاقات التاريخية والمصالح الاستراتيجية ، ومقاسمة إيران رصيدها الشعبي وتمدد قوتها والحد منه في المنطقة، حيث لا يمكن مواجهتها بفعل عسكري أخرق ستكون كلفته أكثر من عالية ونتيجته أقل من مضمونة . لقد فشلت القرارات الدولية ، والتفجيرات المسلحة والسياسية المعارضة ، على فرض الإذعان على النظام الإيراني ، بل ازداد النظام الإيراني رسوخاً وعناداً ضد واشنطن وحليفاتها. ولم يكن الأمر مختلفاً بالنسبة لسورية ، حيث مورست ضدها على مدى عقد ونيف ضغوطاً عديدة. ولعبت تركيا الأتاتوركية بحزبها الإسلامي الناعم الدور باقتدار..وتمكنت من احتلال موقع عظيم عربياً،رسمياً وشعبياً،وأصبحت الدراما التعبيرية التركية ( خبز ) المشاهد العربي، فيما لعب اردوغان بحنكة تحسب له دراما سياسية، وكان لدى الغريق العربي ما يكفيه لتقبل أبطال جدد يعيدون له الأمل بالخلاص من الصهيونية وتحقيق التوازن في العلاقة العربية الإيرانية. لم يكن الدور الذي أداه أردوغان مكلفاً لتركيا،ولم يصب إسرائيل سوى بـ (خدوش) ظاهرة. لكن الآمال الشعبية العربية كانت أكبر من مدلولاتها على الأرض،وبدا لواشنطن ان إسلام حزب التنمية والعدالة التركي،الناعم، لا يضر بمصالح الغرب الجوهرية، بل يخدمها في نواحٍ، ما شجعها على فتح حوارات جوهرية مع جماعات إسلامية عربية ،وخلق الظروف الملائمة لصعودها، وتفعيل علاقة قديمة مع جماعة سورية. وهدفت هذه الاستدارة الأمريكية لمحاصرة محور دمشق ـ طهران، ومن معهما من مقاومات وتحويل العقل العربي بخاصة والإسلامي من الصراع ضد إسرائيل إلى صراعات مذهبية،يقف على رأسها تركية وإيران،وشق العرب حولها. بل واحتمال تطور الأوضاع إلى صدامات مسلحة،وإشغال الشارع العربي بمطالب الحرية وحقوق الإنسان عن الصراع ضد إسرائيل. لقد أبلغت إيران؛تركية بهدوء عبر القنوات الدبلوماسية أن أمن سورية والتدخل في شؤونها الداخلية خط أحمرلا يسمح باختراقه،وجددت موقفها علنا بعد اتضاح دور تركية بدفع السوريين للنزوح ومنع عودتهم وإقامة المؤتمرات السرية والعلنية ضد سورية على اراضيها. وربما كان تصريح ارشاد هرمزلي مستشار الرئيس التركي غول، بان العلاقات التركية السورية علاقات قوية وراسخة ولا تتأثر بالاحداث الطارئة ، بمثابة مراجعة للموقف التركي الذي يفتح باب الشيطان الغربي على مصراعيه ويتيح حروباً إقليمية بين المتجاورين التاريخيين، بالنيابة عن الصهاينة وواشنطن وعواصم الاستعمار القديم. إن حديث هرمزلي الذي جاء في ندوة إلكترونية أقامها مركز الدراسات العربي الأوروبي، بأن تركية لا تصمم بيوت الاخرين ولا تملي عليهم ماذا يفعلوا، تعطي بعض الطمأنينة وقد تعني تصحيحاً مزمعا في موقفها . إن قبول تركية بأن تكون بيدقاً كبيراً في متناول الإرادات الغربية توجهها كيف تشاء، سيحرفها عن خياراتها وينشط الهويات الداخلية الضيقة، فضلاً عن دفعها لمصارعة مجاوريها على حساب العرب واليونان وعلى حساب مصالحها لدى المنطقة العربية ، التي ستصبح في حال نجاح المخطط الأمريكي؛ حديقة خلفية لـ (إسرائيل) ولن يتاح لتركية الوصول إليها إلا عبرها ، وفي حال فشل المخطط ، لن تكون المنطقة متاحة لها ، بما أسبقت من انقياد للغرب ليس لتركية مصلحة استراتيجية حقيقية ذكية في الانخراط في المخطط الأمريكي ضد سورية وضد أطراف إقليمية ودولية فاعلة واستخدام تحكمها في البحر الأسود ضد روسيا (..) مهما بلغت الوعود حدودها.



Bookmark and Share

فضيحة القرضاوي واجهزة المخابرات..لمن لايعرف فضيلته..!


القرضاوي واجهزة المخابرات..لمن لايعرف فضيلته..! بعد فتاواه غير المقبولة بحق سورية كان لابد لنا من التعريف بهذا الشيخ الجليل حتى نبين حقيقته الغائبة عن الكثيرين من المعجبين بتنقلاته السريعة بين الجنس والسياسة والتي تشابه تنقلاته بين الدول هذه الصورة المرفقة هي من ضمن الصور الموجودة في ملف الشيخ القرضاوي الامني في مصر بخاصة وان الشيخ كان ممن اعتقلتهم مخابرات جمال عبد الناصر في المواجهة المعروفة مع جماعة الاخوان المسلمين والتي انتهت باعدام زعيمهم سيد قطب ولاسباب (سحرية) خرج يوسف القرضاوي من زنانين حمزة بسيوني الرهيبة ليس الى المقبرة مثل سيد قطب وليس الى السجون والمعتقلات الصحراوية مثل محمود السعدني مثلا وانما الى مشيخة قطر مبعوثا من الحكومة المصرية وبمباركة من مخابرات صلاح نصر ليشغل منصب مدير المعهد الديني في الدوحة. تنبهت الاجهزة الامنية الى الدور الذي يلعبه يوسف القرضاوي فتم اعتقاله مع سيد قطب وجماعته واودع الجميع في السجن الحربي الذي كان يديره حمزة بسيوني ووافق القرضاوي بعد جلسة تعذيب على العمل مع المخابرات لذا تم اخراجه من السجن والحاقه في دورة تدريبية على التجسس والتخابر وطلب منه ان يغير البدلة المودرن بعمة ودشداشة وعباءة حتى يقوم بمهمته الجديدة على اكمل وجه دون ان يثير علامات الاستفهام والشكوك من حوله وفي الشهر الذي علق فيه زعيمه سيد قطب على المشنقة كان يوسف القرضاوي يستقل الطائرة الى الدوحة معارا من الحكومة المصرية وهو ما دفع رفاقه في جماعة الاخوان المسلمين الذين كانوا يعذبون في زنازين حمزة بسيوني الى اتهامه بالخيانة. * ولكن لماذا مشيخة قطر؟ والاجابة معروفة فجمال عبد الناصر بطش بجماعة الاخوان المسلمين في مصر بخاصة بعد محاولة الاغتيال التي تعرض لها في المنشية بالاسكندرية فهرب ابرز قادة الجماعة الى دول الخليج وكان منهم مثلا الدكتور ابراهيم عز الدين الذي تنقل ما بين سوريا والاردن والسعودية قبل ان يستقر في ابو ظبي مستشارا للشيخ زايد ويحصل على الجنسية الاماراتية ومثله كثير. * كانت قطر من بين المشيخات التي استقطبت الجزء الاكبر من الهاربين وكان لزاما على صلاح نصر ان يلاحقهم فجند الشاب الوسيم يوسف القرضاوي بعد ان عذبه في السجن الحربي واستجاب الشاب للعرض المغري وتم نقله خلال ساعات من زنزانة رهيبة في السجن الحربي الى شقة فاخرة وضعت تحت تصرفه في القاهرة وبعد تجهيزه وتدريبه امنيا تم ارساله الى قطر كمعار رغم احقية اخرين بهذه الميزة التي كانت في عهد عبد الناصر لا تصدر الا عن جهاز المخابرات ولا تمنح الا للموالين للنظام ولا زال نظام البعثات والاعارات والمنح في العالم العربي يرتبط بموافقة اجهزة المخابرات ولا يمكن لاي موظف ان يعار او يبتعث دون موافقة الاجهزة الامنية . * وفي قطر تبدلت الظروف ووجد الشاب المصري الشاب ان شيوخ قطر على ما فيهم من سذاجة انفع ماليا من مخابرات صلاح نصر لذا انقطع عن التخابر مع صلاح نصر وبحجة ان السلطات المصرية لم تجدد له جواز سفره حصل القرضاوي على الجنسية القطرية التي لا زال يحملها الى الان واصبح مقربا من العائلة الحاكمة في قطر يفصل لها الفتاوى ومنها فتواه بجواز ان يغدر الشيخ حمد بأبيه وينقلب عليه رغم ما في هذا العمل من تعارض مع ما ورد صراحة في القران الكريم ولا تقل لهما اف ولا تنهرهما ... القرضاوي افتى بأن مصلحة الامة تجيز ما فعله حمد وكأن انقلاب حمد على ابيه تم بطلب من الامة القطرية وليس من زوجته موزة واسرائيل التي كوفئت على الفور بسفارة تقع على مرمى حجر من استديو محطة الجزيرة الذي تصور فيه حلقات الشيخ قرضاوي الشريعة والحياة . * وظل القرضاوي في قطر اسما مهملا الى ان ظهرت محطة الجزيرة فاذا بالرجل يصبح اشهر من نار على علم واذا ببرامجه وفتاواه تكتسح الاسواق بخاصة وانه ركز فيها على القضايا الجنسية التي لم تكن تعالج بشكل علني من قبل على هذا النحو وتسببت فتاواه الجنسية بالكثير من الحرج الى شيوخ قطر ولما وقع اول تصادم بينه وبين مقدم برامجه المذيع احمد منصور انتصر شيوخ قطر للقرضاوي وسحبوا البرنامج من منصور وسلموه لمذيع من اصل فلسطيني كان ولا زال طوع بنان القرضاوي.... فتاوى القرضاوي الجنسية ومنها جوزا ان تمص المرأة ذكر زوجها اثارت الكثير من الانتقادات للمحطة المذكورة وللقرضاوي ولكنها في المقابل حققت شهرة واسعة للقرضاوي بين الرجال والنساء ممن يطربون لهذه الموضوعات ولا يجدون في الدين الاسلامي الا قضايا النكاح على ما فيها من تفاصيل تبدأ بأنواع القبلة وجواز ان يقبل الرجل فرج زوجته - وهي فتوى للقرضاوي قدمها عبر الجزيرة - الى ايلاج رأس الاحليل في قبل او دبر !!.. لذا احتل القرضاوي في حينه اغلفة جميع المجلات العربية التي تهتم بالشأن السياسي - مثل مجلة الوطن العربي - وتساءل الكثيرون عن المغزى من هذه الحملة الجنسية التي يقوم بها شيخ من قطر ارتبط اسمه بمخابرات عبد الناصر .... وبفضائح شركات توظيف الاموال التي سرقت اموال المصريين وكان القرضاوي احد اهم من يفتي لها قبل ان يصبح احد احد ملاك بنك فيصل الاسلامي !!! * ولان يوسف القرضاوي يعلم من اين تؤكل الكتف فقد ادرك ان الشهرة في العالم العربي لا تحلق بالدعاة الا اذا قرنت فتاواهم بالسياسة والجنس فحول القرضاوي برنامجه في الجزيرة الى منبر للمتاجرة بالقضية الفلسطينية ... ومن بعدها بالحرب على افغانستان ثم العراق ولعب القرضاوي خلال هذه المرحلة على كل الحبال فأمن - من ناحية- غطاء شرعيا لشيوخ قطر رغم انفضاح علاقتهم السرية باسرائيل ثم الدور الذي لعبوه في الحرب على العراق .. ثم ناصر الموقف الامريكي فيما يتعلق بالحرب على الارهاب باصدار فتوى سرية تجيز للمسلمين في امريكا بالقتال مع الجيش الامريكي في العراق وافغانستان الى ان كشفت عنها الصحف المصرية ... في حين ظل -خارجيا- يظهر العداء لامريكا ويدعو الى مقاطعة منتجاتها في الوقت نفسه الذي يستقبل فيه في بيته في الدوحة السفير الامريكي. * الذي لا يعلمه الكثيرون عن يوسف القرضاوي انه احد المليونيرية القلائل في مصر وهو شريك في عدة بنوك (اسلامية) ولعب دور المفتي لشركات الاموال التي سرقت اموال المصريين ومدخراتهم فيما بعد.,, وحلل القرضاوي السرقات بالقول انها كانت مرابحة قابلة للربح والخسارة !! * للقرضاوي سبعة ابناء اربع بنات وثلاثة من الذكور كلهم درسوا في جامعات امريكية واوروبية وهذه سنة معروفة عن هؤلاء الدعاة الذين يأنفون من ارسال اولادهم الى مدارس اسلامية كما تبين مؤخرا بالنسبة للشيخ خالد الجندي احد اشهر الدعاة المودرن في مصر حيث تبين ان ابنتيه تدرسان في مدرسة قبطية باللغة الفرنسية . * ابنة القرضاوي الكبرى (الهام) درست الفيزياء في جامعة لندن واختها (سهام) درست الكيمياء في جامعة ريدبندج بانجلترا والثالثة (علا) درست في جامعة تكساس في مدينة اوستن - على مقربة من هيوستن- ودرست (اسماء) في جامعة نوتنجهام في بريطانيا ... اما ابنه الاكبر محمد فدرس في امريكا ومثله اسامة اما ابنه عبد الرحمن فهو الوحيد الذي درس في كلية الشريعة في قطر ليس عن ورع وتقوى وانما لان مجموعه لم يؤهله للدراسة في الكليات الاخرى. * جميع اولاد القرضاوي وبناته درسوا في مدارس اجنبية حتى في قطر وكان الشيخ الذي يحمل في جواز سفره تاشيرة خمس سنوات امريكية يتردد على امريكا بمناسبة ودون مناسبة وهو لا يكاد يفارق قصور حكام قطر ودبي وقد قبض ملايين الدراهم من الشيخ محمد بن راشد المكتوم بحجة تطوير موقعه على الانترنيت ولما حاول ان يلعب على حبل الحساسيات بين مشيختي ابوظبي ودبي تم ايقافه في مطار ابوظبي وطرده من المطار واعادته على نفس الرحلة الى الدوحة وهي حادثة معروفة بررها القرضاوي بخطأ من احد موظفي المطار في حين كشف المسئولون الاماراتيون عن ان الموقف منه لم يكن خطأ ... بل وشن الصحافي الاماراتي ناصر الظاهري هجوما على القرضاوي في جريدة الاتحاد الحكومية الناطقة باسم الدولة واتهمه بالانتهازية وشكك في مواقفه وتصريحاته ورحلاته!! * الشيخ القرضاوي الذي بدأ حياته العملية مثل عمرو خالد ببدلة سموكن وربطة عنق انيقة ادرك - حينها- ان ارتداء (العمة) ابلغ من اي خطاب بخاصة في ظل مجتمعات تنتشر فيها الامية والجهل وتمارس فيها الخزعبلات على عينك يا تاجر بل وتخصص لبرامج طرد الجن من جسد الانسان برامج تلفزيونية - كما فعلت مؤخرا محطة ام بي سي - ... فتعمم وعمل مع المخابرات قبل ان يصبح القرضاوي (طويل عمر) فيحصل على جواز سفر دبلوماسي احمر وتدخل ثروته في خانة الملايين ... اطعمنا الله كما اطعمه وغفر لامتنا العربية المسكينة المنكوبة بحكام جهلة وشعوب سوبر ستار ... وشيوخ يلعبون بالبيضة والحجر ... قولوا آمين.

Bookmark and Share