أهالي درعا: قافلة الكويتيين مشـبوهة , وكان من الأجدر لهم ارسالها الى غزة المحاصرة


أهالي درعا: قافلة الكويتيين مشـبوهة ,, وكان من الأجدر لهم ارسالها الى غزة المحاصرة أكد عدد من أهالي درعا أن المحافظة كغيرها من محافظات القطر تتوافر فيها جميع المواد الغذائية والتموينية والمحروقات بشكل كاف وحتى عندما شهدت المحافظة الأحداث الأخيرة المؤسفة لم تشهد أي من مناطقها نقصاً لأية مادة ضرورية لحياة المواطن. وعن قافلة المساعدات الغذائية التي تنوي دولة الكويت الشقيقة إرسالها إلى سورية بحجة إغاثة أهلنا في درعا عبّر عدد من أهالي المحافظة عن رفضهم القاطع لهذه المساعدات المشبوهة. وقال وليد أبو الكاس /سحم الجولان/: إن خبر إرسال مساعدات عاجلة تموينية وغذائية من الأشقاء في الكويت لمحافظة درعا بحجة أن درعا منطقة محاصرة شكل مفاجأة لأهل درعا التي لم ينقصها أي مادة غذائية. وأضاف: نستغرب إرسال هذه المساعدات المشبوهة بهذه الظروف الاستثنائية، مضيفاً: كان من الأجدى بهم في الكويت الشقيقة إرسال هذه المساعدات لأهلنا المحاصرين في غزة أو لأية جهة عربية أو إسلامية بأمس الحاجة لمثل هذه المساعدات. وقال أبو الكاس: نعلن ولاءنا ومحبتنا لرمز الوطن السيد الرئيس بشار الأسد حامي العرب والعروبة ورافع راية العزة والكرامة للأمة العربية. بدوره قال سليمان الفاعوري /الشيخ مسكين/: إن درعا تصدر المواد الغذائية والتموينية وغيرها من المواد الأولية، ومنذ بداية الأحداث تصدرها إلى دول عربية شقيقة. بدوره قال شفيق تركي محمود /ناحية الشجرة/ أصبت بالإحباط والدهشة والاستغراب عندما سمعت بخبر إرسال مساعدات من الأشقاء في الكويت إلينا في درعا بحجة الحصار المفروض علينا، ونقول لهم وللعالم: إننا لا نعاني نقصاً في أية مواد غذائية لا خلال الأحداث الأخيرة التي من صنع أجنبي وتقليد وتنفيذ عربي متخاذل متآمر علينا، بل لدينا زيادة كبيرة في عدد من هذه المواد في جميع مناطق درعا.
Bookmark and Share

المخابرات المصرية توجه ضربة جديدة للموساد


المخابرات المصرية توجه ضربة جديدة للموساد
كشفت التحقيقات التى أجرتها المخابرات العامة وهيئة الأمن القومى مع شركة "روت مى"، المصرية المتخصصة فى مجال تكنولوجيا المعلومات والإنترنت أن الشركة كانت واجهة لتمرير المكالمات الدولية عبر شبكة الانترنت، لداخل مصر خلال عام 2010.

وأكدت التحقيقات أن الشركة بدأت نشاطها فى تمرير المكالمات الدولية داخل مصر وخارجها باستخدام شبكة الإنترنت والأقمار الصناعية الإسرائيلية منذ 2007، بأماكن مختلفة على مستوى الجمهورية، والمسئول عن إداراتها مواطن يدعى "زياد أحمد متولى ركبة" مصرى الجنسية، المتهم الأول فى القضية، يعاونه "باسم أحمد البدوى سليمان" المتهم الثانى- مصرى الجنسية.

وأوضحت التحقيقات، أن المتهم الأول "ركبة" تقابل مع الإسرائيلى "أورلى ليفلى" أحد عناصر المخابرات الإسرائيلية الذى أنشأ شركة وهمية تستخدم كواجهة أمامية لخدمة أعمال المخابرات الإسرائيلية على شبكة الإنترنت لتقديم خدمات البنية التحتية السلكية واللاسلكية لممارسة نشاطه، حيث كليف المتهم الأول "زياد أحمد متولى ركبة" بعدد من الاحتياجات لرابط معداته بشبكة الإنترنت الإسرائيلية، وتجميع وتركيب هوائى ميكرويف للاستخدام بمدينة رفح لاستخدام لاستقبال الإنترنت الإسرائيلى، وتوصيله بأجهزة التمرير الخاصة بالمتهم الأول، لتمرير المكالمات الدولية المصرية عبر إسرائيل.


وحسبما أكدت التحقيقات، فإن المتهم قام بتركيب محطة اتصال "إرسال واستقبال" مع الأقمار الصناعية بدول أخرى لاستقال الإنترنت الإسرائيلى لتمرير المكالمات الدولية هناك، بالإضافة لتركيب هوائيات ذات مواصفات محددة لتقوية وتضخيم قوة إشارة التردد اللاسلكى ثنائية التوجه وإرسال واستقبال لشبكات المحمول المصرية لتركيبها بالأماكن المحجوب عنها الاتصالات اللاسلكية، وجمع معلومات عن النظم اللاسلكية المركبة أعلى سطح أحد العقارات، وتركيب برج لإحدى شركات المحمول بمدينة رفح، حيث أرسل له المتهم الأول معلومات حول الترددات التى تعمل عليها تلك النظم اللاسلكية.


وأفادت التحقيقات، أن المتهم الأول استخدام أسماء كودية مثل "سيف عمران، وإليكس شومان" فى اتصالاته مع الإسرائيلى لإخفاء هويته، فيما قام الإسرائيلى "ليفى" بالاتفاق معه على تهريب مجموعة أخرى من الهوائيات ومكرويف ذات مواصفات فنية خاصة وبصورة سرية للغاية، بعد قيامه بإخفاء هوية تلك المعدات وطمس البيانات المدونة عليها باللغة العبرية، وشحنها فى طرود من خلال الشحن إلى السعودية عبر الأردن، ثم إلى مصر وإيطاليا وفرنسا، وإعادة شحنها بعد تغيير بلد المنشأ إلى مصر لبدء نشاطه الإجرامى.


وكشفت التحقيقات، أن المتهمين نشرا هوائيات لاسلكية فى بعض الأماكن المتفرقة أعلى أسطح بعض العقارات بمصر، وفى بعض الأماكن الحدودية يتم تشغيلها عن بعد لإخفاء مكان استقبالها وطبيعة عملها، كما قام الإسرائيلى "ليفى" بتدريب المتهم الأول "ركبة" على تركيب وإنشاء محطة لاستقبال القمر الصناعى الإسرائيلى وطلب منه تركيب محطة فى دولة الأمارات، لتمرير المكالمات الدولية عبر الإنترنت فى إسرائيل ومتابعتها فنياً.


وأوضحت التحقيقات، أن المتهم الأول "ركبة" تلقى أموالاً من الخارج من خلال شركتها مقابل عمليات التمرير غير المشروعة، وتحويلها من إسرائيل إلى فرع الشركة الذى إنشاؤه المتهم بكندا ثم أعاد تحويلها إلى بعض البنوك فى مصر، كما تعاون المتهم الأول مع بعض الأشخاص فى شركتين للهاتف المحمول، بغرض المساعدة فى تمرير المكالمات من وإلى مصر بتقوية شبكة المحمول على الحدود المصرية، لتصل تغطيتها إلى داخل إسرائيل.


ووجهت النيابة تهمة التخابر لصالح دولة أجنبية بقصد الإضرار بالمصالح العامة، للمتهمين بعدما ثبت أنهما اتفقا على العمل مع المخابرات الإسرائيلية، ونقل المكالمات الدولية الواردة لمصر عبر شبكة الإنترنت الإسرئيلى، والتحصل على معلومات تضر باقتصاد البلاد وأمنها القومى، كما وجهت النيابة لباقى المتهمين وعددهم 21 متهماً، يعملون فى شركات المحمول المصرية تهم "مساعدة المتهمين الأول والثانى فى تمرير المكالمات الدولية الورادة لمصر دون المرور على شبكة الاتصالات المرخص لها"
.

Bookmark and Share

تركيا وسوريا: نهاية «العمق الاستراتيجي»!


تركيا وسوريا: نهاية «العمق الاستراتيجي»!
تعرضت العلاقات التركية السورية لنكسة قوية في الآونة الأخيرة يمكن لها ان تعيد العلاقات بين البلدين الى المربع الأول الذي كان قائماً،
تعرضت العلاقات التركية السورية لنكسة قوية في الآونة الأخيرة يمكن لها ان تعيد العلاقات بين البلدين الى المربع الأول الذي كان قائماً، ليس فقط قبل وصول حزب العدالة والتنمية الى السلطة العام 2002، بل إلى ما قبل بداية مسيرة التحسن الأمني أساساً، والسياسي، بين دمشق وانقرة ابتداءً من نهاية العام 1998.

والاهتزاز الأخير ليس مجرد محطة عابرة بل يسجل بداية مرحلة جديدة وفقا لقواعد مختلفة من غير الممكن رسم ملامحها منذ الآن.

لم يكن التقارب التركي السوري بعد وصول حزب العدالة والتنمية الى الحكم مجرد انعكاس لرؤية جديدة وضع أسسها وزير الخارجية التركي احمد داود أوغلو في كتابه الشهير»العمق الاستراتيجي» في العام 2001، بل أيضاً محصلة تقاطع مصالح اقليمية ناتجة أساساً عن التهديدات والتحديات التي شكلها الغزو الأميركي للعراق ومخاطر الفتن المذهبية والعرقية والتقسيمية التي رافقته، وانتهت إليه فعلياً، ومخاطر وجود قوات الدولة الأعظم في العالم على حدود سوريا وتركيا.

انطلقت تركيا في انفتاحها على سوريا في اطار انفتاحها على كل محيطاتها الاقليمية من البلقان الى القوقاز، ومن روسيا الى شمال أفريقيا، وفقاً لسياسة تعدّد الأبعاد. ولكن في اطار هذه السياسة أولت تركيا «العمق الاستراتيجي الجغرافي والتاريخي والحضاري» اهمية خاصة والعنوان الأهم لهذا العمق هو العالم العربي.

وضمن المشرق العربي كانت سوريا تحتل مكانة الصدارة في محاولة تركيا ترجمة استراتيجيتها الجديدة خصوصاً ان لها مع سوريا حدوداً تتجاوز الـ 800 كيلومتر، وتشكل البوابة «العربية» الوحيدة لتركيا الى العالم العربي، خصوصاً إذا أخذنا في الاعتبار ان بوابة العراق مع تركيا وفقاً لخريطة العراق الجديدة لم تعد عربية بل كردية.

تقاطعت المصالح فكانت التقاربات التدريجية بين انقرة ودمشق التي بدأت أيضاً تتخذ طابعاً شخصياً بين الرئيس السوري بشار الأسد والثلاثي التركي: عبد الله غول ورجب طيب اردوغان واحمد داود أوغلو.

وقد ساهمت تركيا في تخفيف الضغوط عن سوريا التي باتت تستطيع تأمين خاصرتها الشمالية من التهديدات التركية التي تكررت سابقاً. كما وقفت تركيا الى جانب سوريا في ظل التهديدات ومحاولات العزل بعد غزو الأميركيين للعراق وتهديدات وزير الخارجية الأميركي الأسبق كولن باول الشهيرة، كما بعد اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية رفيق الحريري وتوجيه أصابع الاتهام لسوريا في هذا الموضوع.

فتحت سوريا في المقابل أبوابها لتركيا بالجملة. وكان لذلك أهمية قصوى بل حاسمة في إدخال «التركي» الى كل بيت عربي. وأهمية سوريا مضاعفة في هذه النقطة حيث ان الايديولوجيا البعثية، التي تعكس النزعة القومية العربية المتشددة، والتي شن عليها داود أوغلو في كتابه هجوماً شديداً، تجاوزت موروثاتها السلبية ضد صورة تركيا العثمانية والأطلسية والمتحالفة مع اسرائيل، واتخذت مواقف جريئة لجهة «تبييض» صورة تركيا السابقة وبالتالي إدخالها الى كل بيت عربي.

وبعدما كانت صورة تركيا لدى سوريا ومعظم العرب على امتداد عقود القرن العشرين هي «أخوة التراب»، باتت كل المسلسلات التركية المدبلجة تتم باللهجة السورية دون غيرها، وقد جاءت بعد نجاح «باب الحارة»، حيث يمكن القول إنه لو تمت دبلجة المسلسلات التركية بلهجة اخرى غير السورية، المصرية أو الخليجية على سبيل المثال، لما شهدت هذا النجاح الكبير(برغم أن معظم هذه المسلسلات سطحي وسخيف ولا يستحقّ كل هذا الاهتمام فضلاً عن انه لا يعكس الواقع التركي الحقيقي باعتراف الأتراك أنفسهم).

قام السوريون بدور مهم على كل الأصعدة في «إعادة إنتاج» صورة تركيا الجديدة، ومنحوها بعد توقف عشر سنوات «شرف» ان تكون الوسيطة في المفاوضات بين سوريا واسرائيل. وفي وقت كانت اسرائيل ترفض استئناف الوساطة التركية بعد عدوان غزة، كانت سوريا ترفض اية وساطة غير الوساطة التركية.

ومع أن مشكلة المياه لم تحلّ بين البلدين، وظلت سوريا البلد الأكثر تضرراً من المشاريع التركية على الفرات تحديداً، فإن السوريين اتبعوا استراتيجية عدم تحويل هذا الخلاف الى مشكلة، ولم يجعلوها مادة خلافية يحملونها الى الجامعة العربية كما كان يحدث سابقاً، بل إن الرئيس بشار الأسد تجاوب في احدى المرات، وقبل فترة ليست ببعيدة، مع طلب لأردوغان، وأعطى تركيا مياهاً اضافية من مياه العاصي برغم الحاجة ترجمةً لمرحلة الصداقة الجديدة.حتى مسألة الإسكندرون، العزيزة على الفكر القومي العربي، خرجت نهائياً من الأدبيات السورية من التداول، بل كان هناك اعتراف ضمني بـ«تركية اللواء السليب» من خلال التوقيع على اتفاقيات تجارية تتضمن الاشارة الى الحدود الدولية لتركيا المعترف به دولياً من جانب الأمم المتحدة، والتي تضع «اللواء» ضمن حدود الجمهورية التركية.

وعلى الصعيد الأمني تعاونت سوريا الى الحد الأقصى الممكن لملاحقة مقاتلي حزب العمال الكردستاني ليس فقط داخل سوريا بل حتى داخل لبنان.

كسرت سوريا جدار العداء النفسي لصورة تركيا الموروثة، وأمكن لتركيا أن تدخل إلى المنطقة العربية والوجدان العربي والثقافة العربية على حصان ابيض بل مجنّح أيضاً.

وفي السياسة كان النجاح التركي الأبرز في سياسات الانفتاح وفي ترجمة استراتيجية «العمق الاستراتيجي» مع سوريا بالذات. وبات داود أوغلو يرى حلمه في منطقة اقليمية خالية من الحدود - التي وصفها مع اردوغان بأنها مصطنعة - واقعاً وحقيقة في الحالة السورية تحديداً. وما فشلت تركيا في تحقيقه مع الاتحاد الاوروبي جسّدته على ارض الواقع مع سوريا من خلال إلغاء تأشيرات الدخول وفتح الحدود ورفع الحواجز الجمركية واقامة مجلس تعاون استراتيجي أعلى برغم عدم التكافؤ بين إمكانات الاقتصاد التركي الكبيرة والاقتصاد السوري المتواضعة. في حين أن عدم التكافؤ بين اقتصادين هو الذي لا يزال يحول دون إقرار اتفاقية التعاون الاستراتيجي بين تركيا والعراق في البرلمان العراقي. وكانت رغبة القيادة السورية في المضي قدماً من أجل التواصل مع دول الجوار، ولا سيما تركيا، تتقدم على أي اعتبارات أخرى.

لكن مع بدء الثورات العربية، ووصول حركات الاحتجاج الى سوريا، كان المشهد بين البلدين مختلفاً. واجهت تركيا سابقاً ارتباكاً وازدواجية في المعايير مع الحراكات العربية السابقة لكن سوريا حالة مختلفة. سوريا تختلف عن الجميع بالنسبة لتركيا ليس فقط لأهميتها القصوى في نجاح إستراتيجية «العمق الاستراتيجي»، وتباهي تركيا بها، بل أيضاً لأن البنية الاجتماعية المذهبية والاتنية لسوريا مشابهة للبنية الموجودة في تركيا. بل أكثر من ذلك ان تركيا تختزن من عوامل التفجير الداخلي، وشهدته أكثر من سوريا، التي بالكاد مرت بحوادث محدودة كان لها طابع سياسي اكثر من اي شيء آخر، لا بل يفتخر السوريون بأن النزعة الوطنية لديهم تتقدم اي نزعة دينية او مذهبية او اتنية.

عندما بدأت الاضطرابات في سوريا كانت المواقف التركية على النحو التالي:

1- تركيا مع التغيير والإصلاح الذي تراه حتمياً.

2- التعامل بسلمية مع المتظاهرين وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين والمفكرين وإلغاء حال الطوارئ وإقرار التعددية السياسية لتحقيق التحول الديموقراطي.

3- الأفضل ان يكون التغيير بقيادة الأسد، وهذا وحده يمنع الانفجار الكبير ويحقق الاستقرار.

وفي هذا السياق ارسلت تركيا وفوداً متتالية لتبحث مع الأسد كيفية تحقيق ذلك.

لا شك في ان الاحتجاجات والاضطرابات في سوريا تعكس وجود ازمة وطنية كبيرة يتطلب علاجها الكثير من الشجاعة والرؤية الاستشرافية بحيث لا يمكن الاستمرار بذهنية تقليدية ومؤسسات غير قادرة حتى لو أرادت ترجمة الاصلاح واقعاً. لذا كانت المبادرة التركية في المساعدة عبر إيفاد خبراء في التنمية والاصلاح وعلى أعلى المستويات، وألا تكون المعالجة امنية فقط او من باب الشعارات غير القابلة للتنفيذ، وبالتالي المراوحة المفتوحة على استمرار اسباب جانب من المشكلة.

لكن هذا لا يعفي تركيا ولا يبرر لها مطلقاً مجموعة من المواقف والسلوكيات التي أثارت علامات استفهام متعددة، وأوصلت العلاقات الى مرحلة من التوتر والاهتزاز التي ان استمرت هكذا ستعيدها الى نقطة الصفر.

لم تنتظر وسائل الاعلام التركية اتضاح الموقف في سوريا، فبادرت إلى حملة مفتوحة لا تزال مستمرة حتى الآن ضد الأسد شخصيا، عبر تصويره على انه الدكتاتور والسفاح الذي يشبه معمر القذافي. وما يفاقم علامات الدهشة ان وسائل الاعلام القريبة جداً من حزب العدالة والتنمية، مثل صحف «ستار» و«تركيا» و«يني شفق»، وتلك التابعة لرجل الدين التركي المتواجد في أميركا فتح الله غولين، مثل «زمان»، كانت الأكثر شراسة في هذه الحملة، ومنذ اللحظة الأولى، فبادر العديد من الكتاب الإسلاميين، الذين كانوا يدعون الى وحدة تركيا وسوريا، إلى المواقف الأكثر تطرفا في حملة التشويه غير المسبوقة في صورة من غير الممكن فهمها.

وبرر أردوغان اهتمامه المفتوح بالوضع في سوريا على اعتبار ان الشأن السوري هو شأن داخلي تركي. اذا كان من حق تركيا ان تقلق لوضع في دولة جارة غير ان هناك حدودا للعلاقات بين الدول مهما بلغت الثقة بينها والقلق التركي لا يبرر مطلقا:

أ- يومية المواقف التركية ومن كل المسؤولين حول سوريا بحيث بدت تدخلا في الشأن الداخلي لسوريا، وبما يتجاوز غيرة الأخوة والجيران والأصدقاء، حيث كان يمكن ان يكون التواصل خلف الكواليس مع تمرير رسائل علنية من وقت لآخر، ولكن ليس بشكل يومي فاقع.

ب- نبرة المواقف الرسمية التركية التي اتسمت بلغة استعلائية لا تليق لا بالعلاقة بين مسؤولين رسميين، ولا حتى بين أصدقاء. وبدت تركيا كما لو أنها وصية على سوريا، كما كانت وصية على مصر حسني مبارك وليبيا معمر القذافي.

ولعل الشعور، الوهمي، بوجود فائض قوة لدى الأتراك هو الذي جعلهم يتصرفون على هذا الأساس الذي يمكن بسهولة أن يُعكس ليكون الأتراك هم الذين يتلقون «النصائح» و «الدروس» بشأن كيفية حل مشكلاتهم الاتنية والمذهبية وغيرها المزمنة والتي عمرها من عمر الجمهورية، بل بعضها من عمر السلطنة العثمانية.

ويلفت هنا تحذير الصحافي التركي المعروف جنكيز تشاندار في صحيفة «راديكال» قبل أيام من أنه اذا استمر حزب العدالة والتنمية في حمل ذهنية إنكار وجود قضية كردية في تركيا الى ما بعد الانتخابات النيابية في 12 حزيران المقبل «فإننا سنكون امام تكرار المشهد اليمني والسوري... في تركيا». ونلفت هنا من جانبنا الى التزام المسؤولين الاتراك الصمت إزاء خطوة دمشق منح الجنسية السورية لعشرات الآلاف من المواطنين الأكراد في سوريا.

ومع ذلك كان يمكن لكل هذه «الأخطاء» أن تبدو «صغيرة» أمام الأخطاء المثيرة و«العميقة»، ومنها استضافة تركيا المعارضة السورية، أولاً في المؤتمر الصحافي الشهير في اسطنبول لمراقب الاخوان المسلمين في سوريا محمد رياض الشقفة، وثانياً في مؤتمر في اسطنبول ايضاً للمعارضة السورية مجتمعة. ويرى بعض المسؤولين الاتراك ان هذا يدخل في باب حرية الإعلام والحركة في تركيا تماماً كما تحصل هذه الامور للمعارضات العربية في لندن او باريس. ولكن يسهو عن بال الأتراك ان بريطانيا أو فرنسا ليستا جارتين مباشرتين لتركيا، وأن المعايير التي تحكم علاقات بريطانيا وفرنسا مع سوريا ليست ذاتها التي تحكم علاقات تركيا مع سوريا.

وقد مثلت هذه الاستضافة «خطأ تكتيكياً» كانت له تداعيات تمس أسس العلاقات بين البلدين. فكما تنظر تركيا الى حزب العمال الكردستاني على أنه إرهابي كذلك تصنف سوريا حركة الاخوان المسلمين.

شكل الاحتضان التركي للمعارضة السورية وحركة الاخوان المسلمين مسّاً بحساسية سورية داخلية عميقة، وتدخلاً مباشراً بالشأن السوري الداخلي، تماماً كما لو تبادر سوريا مثلا الى استضافة مسؤولي حزب العمال الكردستاني في دمشق ليعلنوا مواقف معادية لتركيا، فما الذي كان سيكون عليه الموقف التركي؟ لسنا بحاجة إلى إجابة ففي، العام 1998 كادت تركيا تشن حرباً على سوريا بسبب وجود عبدالله اوجالان فيها.

وتعدى «التلاعب» التركي بالتوازنات والحساسيات السورية الداخلية من خلال الغمز العلني من قناة التمايز السني العلوي في سوريا عندما أشار أردوغان إلى أهمية «علوية» الأسد و«سنّية» زوجته واعتبرها السوريون إشارة غير بريئة وتحريضاً.

كما أن المسؤولين الاتراك يكررون كثيراً، ويومياً الخشية من الفتنة السنية – العلوية، ومن تقسيم سوريا وتفتيتها، كما ورد مراراً في تصريحات اردوغان وآخرها تصريحه في مسقط رأسه «ريزه» السبت الماضي اثناء مهرجان انتخابي له، بحيث بدت التحذيرات اليومية من وقوع الفتن والتقسيم كما لو انها حثّ وحضّ على وقوعها، في حين ان الأمور ليست مطروحة بهذا الشكل في سوريا لا من قبل النظام ولا من قبل المعارضة.

كذلك كانت الإثارات الإعلامية التركية عن استكمال الاستعدادات على الحدود التركية السورية، ولا سيما في انطاكية وماردين، لمواجهة موجات نازحين محتملة من سوريا، ولم تكن هناك بعد أية مظاهر لمثل هذا الاحتمال، كما لو انها تحريض للسوريين على النزوح واستخدام النازحين ورقة ضد النظام في سوريا، وإظهار النظام أنه لا يكتفي بقتل المواطنين بل يهجّرهم. وحتى الآن، وبرغم مضي أكثر من شهر ونصف على بدء الاضطرابات في سوريا، لا تزال الخيم التي أعدّها الهلال الأحمر التركي فارغة تنتظر من يرتادها.لا شك في أن هناك مشكلة كبيرة في سوريا تتعلق بضروة الإصلاح، لكن هذه المشكلة في النهاية تخصّ السوريين، وهي شأن داخلي مهما كانت الظروف، لأن الخوف مبرر ومشروع من أن يكون اعتبار اردوغان الأزمة في سوريا «شأناً داخلياً تركياً» ذريعة للتدخل الفعلي في الشأن الداخلي السوري وليس المساعدة على إيجاد حل موضوعي للأزمة، وهذا يفتح بدعة جديدة، بل قواعد جديدة، في العلاقات بين الدول بحيث لا يمكن لتركيا ايضاً أن تعفي نفسها من تدخل الآخرين في شؤونها على اعتبار ان ما يجري في تركيا يمكن اعتباره أيضاً «شأناً داخلياً» لسوريا والعراق وحكومة كردستان العراق واليونان وروسيا وإيران وبلغاريا وأرمينيا وجورجيا وقبرص اليونانية وهلم جرا. وفي النهاية فإن الذي يقرر مستقبل الشعب السوري هم السوريون أنفسهم وليس السفراء والقناصل ولا العواصم القريبة او البعيدة.

كل هذا، من جهة أخرى، لا يبرر للأتراك ايضاً ان يتجاهلوا ان هناك «حيزاً» لهيبة الدولة، اي دولة، في التعامل مع ما تعتبره خطراً عليها أو «مؤامرة». وفي الحالة السورية لا يخفى على الأتراك أن في جانب من حركات الاحتجاج في سوريا استهدافاً للموقع والدور السوريين المتمثل في مواجهة اسرائيل والداعم لحركات المقاومة في لبنان وحماس والمتحالف مع ايران في المنطقة والمعارض لسياسات الهيمنة والتدخلات الخارجية ولا سيما الولايات المتحدة. وبالتالي فإن المواقف التركية السلبية والمنتقدة للأسد، والحاضنة لحركة الاخوان المسلمين، والمهددة باتخاذ مواقف اذا تعذّر الاصلاح في سوريا، تصب كلها في اتجاه إضعاف الدور السوري وموقع سوريا الممانع، خصوصاً أن قسماً من أراضيها لا يزال تحت الاحتلال، من دون أن يعني هذا الكلام تشكيكاً بوطنية اي جهة سورية مهما كانت انتماءاتها الاتنية او المذهبية او السياسية.

والخطورة الكبرى الأخرى، هنا، على تركيا، انها تعرّض علاقاتها وكل استراتيجيتها «العميقة» للانكسار، وعلى كل الأصعدة، ليس فقط مع سوريا بل مع كل المحور المذكور من طهران الى بيروت مروراً ببغداد.

تواجه تركيا في الحالة السورية امتحاناً دقيقاً في سياستها الخارجية يختلف عن كل امتحاناتها السابقة مع الدول العربية الأخرى. وتطرح المواقف التركية الملتبسة من سوريا تساؤلات عن دوافع هذه المواقف.

تتعدد التفسيرات ومنها:

1- ان تركيا تخشى بالفعل من تفاقم الوضع في سوريا وتحوله الى حرب اهلية ومذهبية واتنية ما يفتح باب تركيا على «جهنم» جديدة. لذلك هي تسعى الى نزع فتيل الانفجار الكبير في سوريا من خلال الإصلاح بقيادة الاسد ضمانة لاستمرار الاستقرار ومنعاً لتأثير ذلك على الوضع في تركيا. ومن هذه الزاوية ترى تركيا ان تكرار مواقفها وتحذيراتها وإملاءاتها بل حتى استضافة المعارضة السورية يأتي من باب الضغوط على النظام السوري للمباشرة الجدية في الإصلاح، وهو الأمر الذي لم يحدث حتى الآن. ولكن هنا نشير الى ان اوساطاً في حزب العدالة والتنمية اعادت التعاطف مع الإخوان المسلمين وانتقاد تصدي النظام في سوريا بالقوة للمتظاهرين إلى حسابات داخلية تتعلق برغبة الحزب كسب المزيد من أصوات التيارات الاسلامية المعادية لسوريا والمتحالفة مع الاخوان المسلمين في الانتخابات النيابية التي ستجري في 12 حزيران المقبل. وإذا كان في ذلك جانب من الصحة، ولا يمكن أن نفكر لحظة أنه كذلك، فإنه يعكس لا شك «خفّة» في مقاربة قضية حساسة مثل العلاقة مع سوريا وتعريضها للخطر من اجل حفنة أصوات من الناخبين.

2- التفسير الثاني، أن تركيا في مواقفها المتتابعة والضاغطة، ولا سيما مواقف الاعلام الاسلامي فيها، ليست منغلقة على التعاون مع أي نظام بديل قد ينشأ في سوريا في حال سقوط النظام الحالي. واحتضان تركيا حركة الاخوان المسلمين والتشهير اليومي لوسائل الاعلام الاسلامية المقربة من حزب العدالة والتنمية بـ«السلوك الدموي» للنظام السوري قد يفضي الى الاعتقاد باستعداد تركيا بل دعمها لنظام بديل يكون الإخوان المسلمون فيه الركيزة الأساسية. وهذا برأينا يشكل خطراً على مجمل سياسة تركيا في المنطقة والعالم الإسلامي، إذ سواء سقط النظام السوري ام لا، فإن صورة تركيا الحيادية من كل الأطراف السياسية والمذهبية في العالم العربي والاسلامي ستنكسر، بل ستفتح التفسيرات على وجود «أجندة سرية» لدى حزب العدالة والتنمية أساسها «عثمانية جديدة» ذات بعد مذهبي عكسه سلوك تركي ملتبس في العراق والآن تجاه سوريا. وهذا ينعكس سلباً على مجمل الحضور والدور التركي الذي كانت الحيادية أساس قوته. أما في حال سقوط النظام السوري وعدم قدرة المعارضة السورية على اقامة نظام بديل ودخول سوريا في مرحلة الفوضى والفتنة فإن مصالح تركيا ودورها وحضورها سيصبح في خبر كان. وفي جميع الحالات فإن تركيا، وخلافاً لما يتوهّم بعض الرؤوس الحامية فيها، ستكون الخاسرة.

3- اما التفسير الثالث، وقد لا يكون الأخير، من وراء المواقف التركية السلبية من سوريا فهو وقوع راسِمِي السياسة الخارجية في تركيا في «حسابات ورهانات غير دقيقة» في كيفية التعاطي مع الأحداث العربية عموماً، والسورية خصوصاً. ولعل وهم فائض القوة هو واحد من السلوكيات غير الواقعية التي لا يمكن لأحد ان يتوقع ان يسقط فيها مهندسو السياسة الخارجية التركية.

إن أخطر ما يمكن ان تسفر عنه هذه «الأخطاء العميقة» هو هذا الانكسار في العلاقة الاستراتيجة بين انقرة ودمشق (وحلفائها) والتي استغرقت جهوداً استثنائية لبنائها، واحتمالات العودة الى مرحلة الشكوك وانعدام الثقة والتوترات التي كانت سائدة قبل عشر سنوات.

لا يمكن التجاهل او التعامي عن ان صورة تركيا السابقة التي كانت في خط تصاعدي وايجابي منذ ثماني سنوات وحتى الآن قد أصابتها تشوّهات وندوب. كما أن هذه الأخطاء العميقة قد نهشت من قوة الدور التركي وحضوره. وما عاد ممكناً القول ان قواعد اللعبة بين تركيا والمنطقة ستبقى على حالها، ولم تعد الأسس التي قامت عليها الشراكة التركية - السورية صالحة للمرحلة المقبلة مهما كانت نتائج التطورات في سوريا.

من المؤسف فعلاً، أن يسقط مبدأ «المسافة الواحدة» من الجميع في أول امتحان جدي للسياسة الخارجية التركية، وألا تصمد نظرية «العمق الاستراتيجي» أكثر من سنوات معدودة، كأن التاريخ لا يريد أن تستقيم العلاقات العربية التركية عشــية الذكــرى المئوية لانهيارها، والتي بدأت شرارتها بالسياسات والممارسات و«الأخطاء العميقة» لجمعية الاتحاد والترقي بدءاً من العام 1911.

محمد نور الدين ::: السفير


Bookmark and Share

الإعلان العالمي لحقوق الإنسان


اعتمد ونشر على الملأ بموجب قرار الجمعية العامة
للأمم المتحدة 217 ألف (د-3) المؤرخ في 10 كانون الأول/ديسمبر 1948

الديباجة

لما كان الإقرار بما لجميع أعضاء الأسرة البشرية من كرامة أصيلة فيهم، ومن حقوق متساوية وثابتة، يشكل أساس الحرية والعدل والسلام في العالم،
ولما كان تجاهل حقوق الإنسان وازدراؤها قد أفضيا إلى أعمال أثارت بربريتها الضمير الإنساني، وكان البشر قد نادوا ببزوغ عالم يتمتعون فيه بحرية القول والعقيدة وبالتحرر من الخوف والفاقة، كأسمى ما ترنو إليه نفوسهم،
ولما كان من الأساسي أن تتمتع حقوق الإنسان بحماية النظام القانوني إذا أريد للبشر ألا يضطروا آخر الأمر إلى اللياذ بالتمرد على الطغيان والاضطهاد،
ولما كان من الجوهري العمل على تنمية علاقات ودية بين الأمم،
ولما كانت شعوب الأمم المتحدة قد أعادت في الميثاق تأكيد إيمانها بحقوق الإنسان الأساسية، وبكرامة الإنسان وقدره، وبتساوي الرجال والنساء في الحقوق، وحزمت أمرها على النهوض بالتقدم الاجتماعي وبتحسين مستويات الحياة في جو من الحرية أفسح،
ولما كانت الدول الأعضاء قد تعهدت بالعمل، بالتعاون مع الأمم المتحدة على ضمان تعزيز الاحترام والمراعاة العالميين لحقوق الإنسان وحرياته الأساسية،
ولما كان التقاء الجميع على فهم مشترك لهذه الحقوق والحريات أمرا بالغ الضرورة لتمام الوفاء بهذا التعهد،

فإن الجمعية العامة
تنشر على الملأ هذا الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بوصفه المثل الأعلى المشترك الذي ينبغي أن تبلغه كافة الشعوب وكافة الأمم، كيما يسعى جميع أفراد المجتمع وهيئاته، واضعين هذا الإعلان نصب أعينهم على الدوام، ومن خلال التعليم والتربية، إلى توطيد احترام هذه الحقوق والحريات، وكيما يكفلوا، بالتدابير المطردة الوطنية والدولية، الاعتراف العالمي بها ومراعاتها الفعلية، فيما بين شعوب الدول الأعضاء ذاتها وفيما بين شعوب الأقاليم الموضوعة تحت ولايتها على السواء.

المادة 1
يولد جميع الناس أحرارا ومتساوين في الكرامة والحقوق. وهم قد وهبوا العقل والوجدان وعليهم أن يعاملوا بعضهم بعضا بروح الإخاء.

المادة 2
لكل إنسان حق التمتع بجميع الحقوق والحريات المذكورة في هذا الإعلان، دونما تمييز من أي نوع، ولا سيما التمييز بسبب العنصر، أو اللون، أو الجنس، أو اللغة، أو الدين، أو الرأي سياسيا وغير سياسي، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي، أو الثروة، أو المولد، أو أي وضع آخر.
وفضلا عن ذلك لا يجوز التمييز علي أساس الوضع السياسي أو القانوني أو الدولي للبلد أو الإقليم الذي ينتمي إليه الشخص، سواء أكان مستقلا أو موضوعا تحت الوصاية أو غير متمتع بالحكم الذاتي أم خاضعا لأي قيد آخر علي سيادته.

المادة 3
لكل فرد حق في الحياة والحرية وفى الأمان على شخصه.

المادة 4
لا يجوز استرقاق أحد أو استعباده، ويحظر الرق والاتجار بالرقيق بجميع صورهما.

المادة 5
لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب ولا للمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو الحاطة بالكرامة.

المادة 6
لكل إنسان، في كل مكان، الحق بأن يعترف له بالشخصية القانونية.

المادة 7
الناس جميعا سواء أمام القانون، وهم يتساوون في حق التمتع بحماية القانون دونما تمييز،، كما يتساوون في حق التمتع بالحماية من أي تمييز ينتهك هذا الإعلان ومن أي تحريض على مثل هذا التمييز.

المادة 8
لكل شخص حق اللجوء إلى المحاكم الوطنية المختصة لإنصافه الفعلي من أية أعمال تنتهك الحقوق الأساسية التي يمنحها إياه الدستور أو القانون.

المادة 9
لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفا.

المادة 10
لكل إنسان، على قدم المساواة التامة مع الآخرين، الحق في أن تنظر قضيته محكمة مستقلة ومحايدة، نظرا منصفا وعلنيا، للفصل في حقوقه والتزاماته وفى أية تهمة جزائية توجه إليه.

المادة 11
1. كل شخص متهم بجريمة يعتبر بريئا إلى أن يثبت ارتكابه لها قانونا في محاكمة علنية تكون قد وفرت له فيها جميع الضمانات اللازمة للدفاع عن نفسه.
2. لا يدان أي شخص بجريمة بسبب أي عمل أو امتناع عن عمل لم يكن في حينه يشكل جرما بمقتضى القانون الوطني أو الدولي، كما لا توقع عليه أية عقوبة أشد من تلك التي كانت سارية في الوقت الذي ارتكب فيه الفعل الجرمي.

المادة 12
لا يجوز تعريض أحد لتدخل تعسفي في حياته الخاصة أو في شؤون أسرته أو مسكنه أو مراسلاته، ولا لحملات تمس شرفه وسمعته. ولكل شخص حق في أن يحميه القانون من مثل ذلك التدخل أو تلك الحملات.

المادة 13
1. لكل فرد حق في حرية التنقل وفى اختيار محل إقامته داخل حدود الدولة.
2. لكل فرد حق في مغادرة أي بلد، بما في ذلك بلده، وفى العودة إلى بلده.

المادة 14
1. لكل فرد حق التماس ملجأ في بلدان أخرى والتمتع به خلاصا من الاضطهاد.
2. لا يمكن التذرع بهذا الحق إذا كانت هناك ملاحقة ناشئة بالفعل عن جريمة غير سياسية أو عن أعمال تناقض مقاصد الأمم المتحدة ومبادئها.

المادة 15
1. لكل فرد حق التمتع بجنسية ما.
2. لا يجوز، تعسفا، حرمان أي شخص من جنسيته ولا من حقه في تغيير جنسيته.

المادة 16
1. للرجل والمرأة، متى أدركا سن البلوغ، حق التزوج وتأسيس أسرة، دون أي قيد بسبب العرق أو الجنسية أو الدين. وهما متساويان في الحقوق لدى التزوج وخلال قيام الزواج ولدى انحلاله.
2. لا يعقد الزواج إلا برضا الطرفين المزمع زواجهما رضاء كاملا لا إكراه فيه.
3. الأسرة هي الخلية الطبيعية والأساسية في المجتمع، ولها حق التمتع بحماية المجتمع والدولة.

المادة 17
1. لكل فرد حق في التملك، بمفرده أو بالاشتراك مع غيره.
2. لا يجوز تجريد أحد من ملكه تعسفا.

المادة 18
لكل شخص حق في حرية الفكر والوجدان والدين، ويشمل هذا الحق حريته في تغيير دينه أو معتقده، وحريته في إظهار دينه أو معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسة والتعليم، بمفرده أو مع جماعة، وأمام الملأ أو على حده.

المادة 19
لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حريته في اعتناق الآراء دون مضايقة، وفى التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين، بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود.

المادة 20
1. لكل شخص حق في حرية الاشتراك في الاجتماعات والجمعيات السلمية.
2. لا يجوز إرغام أحد على الانتماء إلى جمعية ما.

المادة 21
1. لكل شخص حق المشاركة في إدارة الشئون العامة لبلده، إما مباشرة وإما بواسطة ممثلين يختارون في حرية.
2. لكل شخص، بالتساوي مع الآخرين، حق تقلد الوظائف العامة في بلده.
3. إرادة الشعب هي مناط سلطة الحكم، ويجب أن تتجلى هذه الإرادة من خلال انتخابات نزيهة تجرى دوريا بالاقتراع العام وعلى قدم المساواة بين الناخبين وبالتصويت السري أو بإجراء مكافئ من حيث ضمان حرية التصويت.

المادة 22
لكل شخص، بوصفه عضوا في المجتمع، حق في الضمان الاجتماعي، ومن حقه أن توفر له، من خلال المجهود القومي والتعاون الدولي، وبما يتفق مع هيكل كل دولة ومواردها، الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي لا غنى عنها لكرامته ولتنامي شخصيته في حرية.

المادة 23
1. لكل شخص حق العمل، وفى حرية اختيار عمله، وفى شروط عمل عادلة ومرضية، وفى الحماية من البطالة.
2. لجميع الأفراد، دون أي تمييز، الحق في أجر متساو على العمل المتساوي.
3. لكل فرد يعمل حق في مكافأة عادلة ومرضية تكفل له ولأسرته عيشة لائقة بالكرامة البشرية، وتستكمل، عند الاقتضاء، بوسائل أخرى للحماية الاجتماعية.
4. لكل شخص حق إنشاء النقابات مع آخرين والانضمام إليها من أجل حماية مصالحه.

المادة 24
لكل شخص حق في الراحة وأوقات الفراغ، وخصوصا في تحديد معقول لساعات العمل وفى إجازات دورية مأجورة.

المادة 25
1. لكل شخص حق في مستوى معيشة يكفى لضمان الصحة والرفاهة له ولأسرته، وخاصة على صعيد المأكل والملبس والمسكن والعناية الطبية وصعيد الخدمات الاجتماعية الضرورية، وله الحق في ما يأمن به الغوائل في حالات البطالة أو المرض أو العجز أو الترمل أو الشيخوخة أو غير ذلك من الظروف الخارجة عن إرادته والتي تفقده أسباب عيشه.
2. للأمومة والطفولة حق في رعاية ومساعدة خاصتين. ولجميع الأطفال حق التمتع بذات الحماية الاجتماعية سواء ولدوا في إطار الزواج أو خارج هذا الإطار.

المادة 26
1. لكل شخص حق في التعليم. ويجب أن يوفر التعليم مجانا، على الأقل في مرحلتيه الابتدائية والأساسية. ويكون التعليم الابتدائي إلزاميا. ويكون التعليم الفني والمهني متاحا للعموم. ويكون التعليم العالي متاحا للجميع تبعا لكفاءتهم.
2. يجب أن يستهدف التعليم التنمية الكاملة لشخصية الإنسان وتعزيز احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية. كما يجب أن يعزز التفاهم والتسامح والصداقة بين جميع الأمم وجميع الفئات العنصرية أو الدينية، وأن يؤيد الأنشطة التي تضطلع بها الأمم المتحدة لحفظ السلام.
3. للآباء، على سبيل الأولوية، حق اختيار نوع التعليم الذي يعطى لأولادهم.

المادة 27
1. لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفى الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفى الفوائد التي تنجم عنه.
2. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتبة على أي إنتاج علمي أو أدبي أو فني من صنعه.

المادة 28
لكل فرد حق التمتع بنظام اجتماعي ودولي يمكن أن تتحقق في ظله الحقوق والحريات المنصوص عليها في هذا الإعلان تحققا تاما.

المادة 29
1. على كل فرد واجبات إزاء الجماعة، التي فيها وحدها يمكن أن تنمو شخصيته النمو الحر الكامل.
2. لا يخضع أي فرد، في ممارسة حقوقه وحرياته، إلا للقيود التي يقررها القانون مستهدفا منها، حصرا، ضمان الاعتراف الواجب بحقوق وحريات الآخرين واحترامها، والوفاء بالعادل من مقتضيات الفضيلة والنظام العام ورفاه الجميع في مجتمع ديمقراطي.
3. لا يجوز في أي حال أن تمارس هذه الحقوق على نحو يناقض مقاصد الأمم المتحدة ومبادئها.

المادة 30
ليس في هذا الإعلان أي نص يجوز تأويله على نحو يفيد انطواءه على تخويل أية دولة أو جماعة، أو أي فرد، أي حق في القيام بأي نشاط أو بأي فعل يهدف إلى هدم أي من الحقوق والحريات المنصوص عليها فيه.




Bookmark and Share

حين هتف " سوريون " بالروح بالدم نفديك يا سعد ..الإعلام اللبناني يفضح دور "تيار المستقبل" و أوامر صريحة من واشنطن بالتدخل في سوريا


حين هتف " سوريون " بالروح بالدم نفديك يا سعد ..الإعلام اللبناني يفضح دور "تيار المستقبل" و أوامر صريحة من واشنطن بالتدخل في سوريا


عرض تلفزيون " المستقبل" تقريرا مساء أمس الإثنين، عما أسماه " حركة نزوح السوريين إلى لبنان"، عرض خلاله لقطات لمجموعات تهتف باسم " سعد الحريري"، وضد سوريا.!!.
إلى ذلك، كشفت مصادر إعلامية أن رئيس تيار المستقبل ( الحريري ) أعطى توجيهاته لوسائل إعلامه بجعل "الحدث السوري" على رأس جدول اهتماماتها ، وحشد إمكانياتها كلها لمواكبته داخلا وخارجا .
ونقلت " الحقيقة" عن مصدر في تيار المستقبل ان الحريري كلف النائب محمد كبارة ، المعروف بأنه من نواب الحريري "المشاغبين" والأصوليين المتزمتين دينيا، بإصدار بيان يظهّر فيه هذه التوجيهات سياسيا. وهو ما حصل فعلا . فقد أصدر كبارة بيانا يوم أمس دعا فيه حرفيا " الشعب اللبناني عموما إلى التحرّك بأي شكل من الاشكال لنجدة المناضلين في سوريا،ونجدة الشعب السوري الذي يتعرض للإبادة ولمذبحة مبرمجة" .
و توقف مراقبون عند عبارة "بأي شكل من الأشكال" ، بالنظر لأنها تشمل مروحة واسعة يمكن أن تبدأ بقصيدة شعرية في هجاء النظام السوري وتنتهي بتهريب السلاح لقتاله ... مرورا فيما بين هذين الحدين من أشكال الدعم التي لا حصر لها!.
وجاءجاء بيان محمد كبارة متزامنا مع حدث آخر تمثل في المقابلة التي أجراها يوم أمس عبد الحليم خدام مع صحيفة"الشرق الأوسط" السعودية الصادرة في لندن ، والتي دعا فيها دون مواربة إلى تدخل عسكري دولي في سوريا على غرار ليبيا، وهو ما يؤكد صحة ما جاء في مقابلته مع " القناة الإسرائيلية الثانية" التي حاول التنصل منها عبر الادعاء أنه تعرض لخديعة من الصحفي ، وأنه أجراها لصالح قناة إسبانية! .
وتأتي أهمية مقابلته مع "الشرق الأوسط " ليس من محتواها ، وإنما من الصحيفة ذاتها. ذلك لأن السعودية كانت أقفلت بوجهه إعلامها منذ مقابلته الشهيرة مع قناة "العربية" نهاية العام 2005 . وإن مجرد إعادة فتح الإعلام السعودي أمامه يعني أن السعودية ، أو على الأقل"الجناح الأميركي ـ الإسرائيلي" في قيادتها، العودة إلى الألاعيب الأمنية ـ السياسية التي أدارتها ضد سوريا بالاشتراك مع واشنطن وباريس ـ شيراك وتل أبيب عقب اغتيال الحريري.
يضاف إلى ما تقدم تلك المعلومات القادمة من لبنان عن تحركات ميدانية يقوم بها " تيار المستقبل" شماله وعلى امتداد منطقة البقاع الجنوبي . فطبقا لمصادر محلية موثوق بها جدا، فإن التيار المذكور أعطى توجيهاته لكوادره وأعضائه ومحازبيه ومناصريه ، فضلا عن المؤسسات التابعة له، بالقيام بعدد من لتحركات الميدانية في تلك المناطق تجلت في المظاهر التالية:
أولا ـ إقدام محازبي التيار ومناصريه على تنظيم مظاهرات في منطقة " البقيعة" ترفع شعارات ولافتات تقول " الشعب (السوري) يريد إسقاط النظام"؟ ( ما علاقة تيار المستقبل بالشعب السوري وإرادته؟).
ثانيا ـ تأمين غطاء سياسي ولوجستي لتحركات سوريين ذات طابع أمني ، لا سلمي، عبر الحدود مع سوريا. وكان من البارز في هذا السياق واقعة اختطاف جنديين من حرس الحدود السوري في منطقة وادي خالد ونقلهم إلى داخل الأراضي اللبنانية .
وقد تبين أن الخاطفين تلقوا دعما من عناصر " تيار المستقبل" الذين أمنوا لهم " ملجأ" في المنطقة. حيث فضحت قناة " بي بي سي" العربية عملية الاختطاف من خلال التحقيق الميداني الذي أجرته . وهذا ما دفع قيادة الجيش اللبناني إلى إصدار بيان يوم أمس هو الأول من نوعه ( موجها ضمنا إلى تيار المستقبل) حذر فيه " من أية محاولة للإخلال باستقرار هذه المنطقة وتعريض حياة المواطنين على جانبي الحدود للخطر"، فضلا عن قيام الجيش اللبناني نفسه بتعزيز مواقعه في المنطقة .
ويبدو من المعلومات المؤكدة أن النائب عن" تيار المستقبل" ، الطبيب الأصولي عزام الدندشي ( وهو من أصول سورية من منطقة تلكلخ) متورط في الوقوف وراء هذه الأنشطة.
ثالثا ـ يضاف إلى ما تقدم، المعلومات المتداولة في لبنان عن قيام النائب ( الدندشي) بإجراء اتصالات عابرة للحدود لتنظيم السوريين في ما أسماه " مقاومة مسلحة" ، مع اتصالات أخرى بالمعارض مأمون الحمصي لنقله إلى بيروت من أجل توفير غطاء "سوري" لهذه التحركات.
ومن المعلوم أن " تيار المستقبل" وجهات سعودية ( أمنية) نقلت الحمصي مؤخرا من مكان لجوئه في كندا إلى الإمارات العربية تمهيدا إلى نقله إلى شمال لبنان أو البقاع الغربي ( حيث يتمتع " تيار المستقبل" بوجود شعبي) .
رابعاـ قيام ديبلوماسيين أميركيين وأوربيين معتمدين في بيروت بزيارات مكثفة شبه سرية ( بعيدا عن أعين الإعلام)إلى مناطق الحدود مع سوريا تحت عناوين " إنسانية".
خامسا ـ محاولة " تيار المستقبل" احتكار عمليات المساعدة المقدمة إلى النازحين السوريين من حمص وتلكلخ إلى لبنان ، رغم أن المؤسسات الحكومية اللبنانية تولت القيام بذلك .
وفي ذات السياق، نشرت صحيفة " السفير" اللبنانية تحليلا موسعا، تناول " ما يقوم به الحريري وتياره، لمحاولة زعزعة الاستقرار في سوريا".
وتساءلت الصحيفة " مَـن يجـر لبـنان لمحاربـة سـوريـا؟".
وتساءل المحرر السياسي في الصحيفة اللبنانية " هل خلف هذا التصعيد، تعبير عن وجود قرار أميركي ـ سعودي بالتوريط اللبناني في سوريا، وبالتالي وضع لبنان كله أمام الحائط في موقف خطير، وماذا لو تمّت مساءلة لبنان على هذا الموقف لاحقاً من الدولة السورية، وماذا سيكون الجواب؟ ".
وأضاف " مَن مِن القوى السياسية اللبنانية قادر على تحمل الثمن السياسي وربما غير السياسي تجاه سوريا في المستقبل؟ ".
واستطرد " هل يتحمل لبنان كله والشمال تحديداً كلفة موقف كهذا؟ ألم تدل التجربة اللبنانية السورية أن لبنان لا يستطيع، لا في الماضي ولا في الحاضر ولا في المستقبل، أن يتحمل تبعات مواقف ومغامرات ومجازفات كهذه؟ وماذا لو قررت سوريا التدخل لحماية أمنها الوطني، وبالطريقة التي تراها مناسبة، فماذا سيكون الموقف، وهل سيتم اللجوء الى القوى الكبرى وتوسُّل الحماية منها على طريقة عبد الحليم خدام؟ ".
بقي أن نقول , ونحن ضد سياسة تخوين أي سوري مهما اختلفنا معه , هل من المعقول أن يوجد سوري يمكن أن يهتفب بأنه يفدي " سعد الحريري " بروحه ودمه .




Bookmark and Share

” هاكر” سوري يخترق موقع الفنانة أصالة نصري ويصفها بالـ “خائنة”


و كانت نقلت وسائل إعلام عن ” نصري” قولها ” إنها ترفض السفر إلى سوريا للمشاركة مع الفنانين السوريين فيما وصفته بـ”تمثيليات” دعم نظام بشار الأسد”. اخترق “هاكر” سوري موقعاً لأصالة نصري، قال انه رداً على تصريحاتها الأخيرة، وترك رسالة لها تصفها بـ “الخائنة”. وقال مخترق موقع أصالة في رسالة أرسلها إلى عكس السير “تم اختراق موقع اصالة الرسمي ردا على تصريحاتها الاخيرة “

وترك مخترق الموقع الذي وقع باسم ” الجيش السوري الالكتروني – صقر سوريا” رسالة طويلة على موقع

اصالة المخترق بدأها بكلمات أغنية ” حماك الله يا أسد” التي غنتها أصالة للرئيس الراحل حافظ أسد.




وتابعت الرسالة ” يا اصالة انتي اثبتي للجميع بأنك خائنة للوطن اللي رعاك وكبرك وشهرك “.

واضافت ” نحنا بيوم من الأيام دافعنا عنك أمام شيرين، بالأخير بيطلع منك هالحكي..(…) انتي مجرد مغنية تغني لمن يدفع لها أكثر ..(..) هذا يسمى نفاق يامنافقة”.

وختم رسالته بالقول “هذه رسالة لك ولكل شخص يتخيل ان المؤامرة على سوريا ستنجح”.

وكان قام ” هاكرز ” سوريون باختراق موقع الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب ” ثأراً للفنانة أصالة التي منعت من الغناء في مصر ” ، إثر خلاف بين اصالة وشيرين.

ونشر ” الهاكر” ملف فيديو على اليوتيوب يظهر تفاصيل عملية الاختراق، على أنغام أغنية ” حماك الله يا أسد ” .

وتعتبر اصالة نصري من الفنانين السوريين القلائل الذين يحملون جنسية أخرى إضافة إلى السورية، حيث تحمل الجنسية البحرينية، ومتزوجة من المخرج المصري طارق العريان.




Bookmark and Share

الإعلان العالمي لحقوق الإنسان


اعتمد ونشر على الملأ بموجب قرار الجمعية العامة
للأمم المتحدة 217 ألف (د-3) المؤرخ في 10 كانون الأول/ديسمبر 1948

الديباجة

لما كان الإقرار بما لجميع أعضاء الأسرة البشرية من كرامة أصيلة فيهم، ومن حقوق متساوية وثابتة، يشكل أساس الحرية والعدل والسلام في العالم،
ولما كان تجاهل حقوق الإنسان وازدراؤها قد أفضيا إلى أعمال أثارت بربريتها الضمير الإنساني، وكان البشر قد نادوا ببزوغ عالم يتمتعون فيه بحرية القول والعقيدة وبالتحرر من الخوف والفاقة، كأسمى ما ترنو إليه نفوسهم،
ولما كان من الأساسي أن تتمتع حقوق الإنسان بحماية النظام القانوني إذا أريد للبشر ألا يضطروا آخر الأمر إلى اللياذ بالتمرد على الطغيان والاضطهاد،
ولما كان من الجوهري العمل على تنمية علاقات ودية بين الأمم،
ولما كانت شعوب الأمم المتحدة قد أعادت في الميثاق تأكيد إيمانها بحقوق الإنسان الأساسية، وبكرامة الإنسان وقدره، وبتساوي الرجال والنساء في الحقوق، وحزمت أمرها على النهوض بالتقدم الاجتماعي وبتحسين مستويات الحياة في جو من الحرية أفسح،
ولما كانت الدول الأعضاء قد تعهدت بالعمل، بالتعاون مع الأمم المتحدة على ضمان تعزيز الاحترام والمراعاة العالميين لحقوق الإنسان وحرياته الأساسية،
ولما كان التقاء الجميع على فهم مشترك لهذه الحقوق والحريات أمرا بالغ الضرورة لتمام الوفاء بهذا التعهد،

فإن الجمعية العامة
تنشر على الملأ هذا الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بوصفه المثل الأعلى المشترك الذي ينبغي أن تبلغه كافة الشعوب وكافة الأمم، كيما يسعى جميع أفراد المجتمع وهيئاته، واضعين هذا الإعلان نصب أعينهم على الدوام، ومن خلال التعليم والتربية، إلى توطيد احترام هذه الحقوق والحريات، وكيما يكفلوا، بالتدابير المطردة الوطنية والدولية، الاعتراف العالمي بها ومراعاتها الفعلية، فيما بين شعوب الدول الأعضاء ذاتها وفيما بين شعوب الأقاليم الموضوعة تحت ولايتها على السواء.

المادة 1
يولد جميع الناس أحرارا ومتساوين في الكرامة والحقوق. وهم قد وهبوا العقل والوجدان وعليهم أن يعاملوا بعضهم بعضا بروح الإخاء.

المادة 2
لكل إنسان حق التمتع بجميع الحقوق والحريات المذكورة في هذا الإعلان، دونما تمييز من أي نوع، ولا سيما التمييز بسبب العنصر، أو اللون، أو الجنس، أو اللغة، أو الدين، أو الرأي سياسيا وغير سياسي، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي، أو الثروة، أو المولد، أو أي وضع آخر.
وفضلا عن ذلك لا يجوز التمييز علي أساس الوضع السياسي أو القانوني أو الدولي للبلد أو الإقليم الذي ينتمي إليه الشخص، سواء أكان مستقلا أو موضوعا تحت الوصاية أو غير متمتع بالحكم الذاتي أم خاضعا لأي قيد آخر علي سيادته.

المادة 3
لكل فرد حق في الحياة والحرية وفى الأمان على شخصه.

المادة 4
لا يجوز استرقاق أحد أو استعباده، ويحظر الرق والاتجار بالرقيق بجميع صورهما.

المادة 5
لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب ولا للمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو الحاطة بالكرامة.

المادة 6
لكل إنسان، في كل مكان، الحق بأن يعترف له بالشخصية القانونية.

المادة 7
الناس جميعا سواء أمام القانون، وهم يتساوون في حق التمتع بحماية القانون دونما تمييز،، كما يتساوون في حق التمتع بالحماية من أي تمييز ينتهك هذا الإعلان ومن أي تحريض على مثل هذا التمييز.

المادة 8
لكل شخص حق اللجوء إلى المحاكم الوطنية المختصة لإنصافه الفعلي من أية أعمال تنتهك الحقوق الأساسية التي يمنحها إياه الدستور أو القانون.

المادة 9
لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفا.

المادة 10
لكل إنسان، على قدم المساواة التامة مع الآخرين، الحق في أن تنظر قضيته محكمة مستقلة ومحايدة، نظرا منصفا وعلنيا، للفصل في حقوقه والتزاماته وفى أية تهمة جزائية توجه إليه.

المادة 11
1. كل شخص متهم بجريمة يعتبر بريئا إلى أن يثبت ارتكابه لها قانونا في محاكمة علنية تكون قد وفرت له فيها جميع الضمانات اللازمة للدفاع عن نفسه.
2. لا يدان أي شخص بجريمة بسبب أي عمل أو امتناع عن عمل لم يكن في حينه يشكل جرما بمقتضى القانون الوطني أو الدولي، كما لا توقع عليه أية عقوبة أشد من تلك التي كانت سارية في الوقت الذي ارتكب فيه الفعل الجرمي.

المادة 12
لا يجوز تعريض أحد لتدخل تعسفي في حياته الخاصة أو في شؤون أسرته أو مسكنه أو مراسلاته، ولا لحملات تمس شرفه وسمعته. ولكل شخص حق في أن يحميه القانون من مثل ذلك التدخل أو تلك الحملات.

المادة 13
1. لكل فرد حق في حرية التنقل وفى اختيار محل إقامته داخل حدود الدولة.
2. لكل فرد حق في مغادرة أي بلد، بما في ذلك بلده، وفى العودة إلى بلده.

المادة 14
1. لكل فرد حق التماس ملجأ في بلدان أخرى والتمتع به خلاصا من الاضطهاد.
2. لا يمكن التذرع بهذا الحق إذا كانت هناك ملاحقة ناشئة بالفعل عن جريمة غير سياسية أو عن أعمال تناقض مقاصد الأمم المتحدة ومبادئها.

المادة 15
1. لكل فرد حق التمتع بجنسية ما.
2. لا يجوز، تعسفا، حرمان أي شخص من جنسيته ولا من حقه في تغيير جنسيته.

المادة 16
1. للرجل والمرأة، متى أدركا سن البلوغ، حق التزوج وتأسيس أسرة، دون أي قيد بسبب العرق أو الجنسية أو الدين. وهما متساويان في الحقوق لدى التزوج وخلال قيام الزواج ولدى انحلاله.
2. لا يعقد الزواج إلا برضا الطرفين المزمع زواجهما رضاء كاملا لا إكراه فيه.
3. الأسرة هي الخلية الطبيعية والأساسية في المجتمع، ولها حق التمتع بحماية المجتمع والدولة.

المادة 17
1. لكل فرد حق في التملك، بمفرده أو بالاشتراك مع غيره.
2. لا يجوز تجريد أحد من ملكه تعسفا.

المادة 18
لكل شخص حق في حرية الفكر والوجدان والدين، ويشمل هذا الحق حريته في تغيير دينه أو معتقده، وحريته في إظهار دينه أو معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسة والتعليم، بمفرده أو مع جماعة، وأمام الملأ أو على حده.

المادة 19
لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حريته في اعتناق الآراء دون مضايقة، وفى التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين، بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود.

المادة 20
1. لكل شخص حق في حرية الاشتراك في الاجتماعات والجمعيات السلمية.
2. لا يجوز إرغام أحد على الانتماء إلى جمعية ما.

المادة 21
1. لكل شخص حق المشاركة في إدارة الشئون العامة لبلده، إما مباشرة وإما بواسطة ممثلين يختارون في حرية.
2. لكل شخص، بالتساوي مع الآخرين، حق تقلد الوظائف العامة في بلده.
3. إرادة الشعب هي مناط سلطة الحكم، ويجب أن تتجلى هذه الإرادة من خلال انتخابات نزيهة تجرى دوريا بالاقتراع العام وعلى قدم المساواة بين الناخبين وبالتصويت السري أو بإجراء مكافئ من حيث ضمان حرية التصويت.

المادة 22
لكل شخص، بوصفه عضوا في المجتمع، حق في الضمان الاجتماعي، ومن حقه أن توفر له، من خلال المجهود القومي والتعاون الدولي، وبما يتفق مع هيكل كل دولة ومواردها، الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي لا غنى عنها لكرامته ولتنامي شخصيته في حرية.

المادة 23
1. لكل شخص حق العمل، وفى حرية اختيار عمله، وفى شروط عمل عادلة ومرضية، وفى الحماية من البطالة.
2. لجميع الأفراد، دون أي تمييز، الحق في أجر متساو على العمل المتساوي.
3. لكل فرد يعمل حق في مكافأة عادلة ومرضية تكفل له ولأسرته عيشة لائقة بالكرامة البشرية، وتستكمل، عند الاقتضاء، بوسائل أخرى للحماية الاجتماعية.
4. لكل شخص حق إنشاء النقابات مع آخرين والانضمام إليها من أجل حماية مصالحه.

المادة 24
لكل شخص حق في الراحة وأوقات الفراغ، وخصوصا في تحديد معقول لساعات العمل وفى إجازات دورية مأجورة.

المادة 25
1. لكل شخص حق في مستوى معيشة يكفى لضمان الصحة والرفاهة له ولأسرته، وخاصة على صعيد المأكل والملبس والمسكن والعناية الطبية وصعيد الخدمات الاجتماعية الضرورية، وله الحق في ما يأمن به الغوائل في حالات البطالة أو المرض أو العجز أو الترمل أو الشيخوخة أو غير ذلك من الظروف الخارجة عن إرادته والتي تفقده أسباب عيشه.
2. للأمومة والطفولة حق في رعاية ومساعدة خاصتين. ولجميع الأطفال حق التمتع بذات الحماية الاجتماعية سواء ولدوا في إطار الزواج أو خارج هذا الإطار.

المادة 26
1. لكل شخص حق في التعليم. ويجب أن يوفر التعليم مجانا، على الأقل في مرحلتيه الابتدائية والأساسية. ويكون التعليم الابتدائي إلزاميا. ويكون التعليم الفني والمهني متاحا للعموم. ويكون التعليم العالي متاحا للجميع تبعا لكفاءتهم.
2. يجب أن يستهدف التعليم التنمية الكاملة لشخصية الإنسان وتعزيز احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية. كما يجب أن يعزز التفاهم والتسامح والصداقة بين جميع الأمم وجميع الفئات العنصرية أو الدينية، وأن يؤيد الأنشطة التي تضطلع بها الأمم المتحدة لحفظ السلام.
3. للآباء، على سبيل الأولوية، حق اختيار نوع التعليم الذي يعطى لأولادهم.

المادة 27
1. لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفى الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفى الفوائد التي تنجم عنه.
2. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتبة على أي إنتاج علمي أو أدبي أو فني من صنعه.

المادة 28
لكل فرد حق التمتع بنظام اجتماعي ودولي يمكن أن تتحقق في ظله الحقوق والحريات المنصوص عليها في هذا الإعلان تحققا تاما.

المادة 29
1. على كل فرد واجبات إزاء الجماعة، التي فيها وحدها يمكن أن تنمو شخصيته النمو الحر الكامل.
2. لا يخضع أي فرد، في ممارسة حقوقه وحرياته، إلا للقيود التي يقررها القانون مستهدفا منها، حصرا، ضمان الاعتراف الواجب بحقوق وحريات الآخرين واحترامها، والوفاء بالعادل من مقتضيات الفضيلة والنظام العام ورفاه الجميع في مجتمع ديمقراطي.
3. لا يجوز في أي حال أن تمارس هذه الحقوق على نحو يناقض مقاصد الأمم المتحدة ومبادئها.

المادة 30
ليس في هذا الإعلان أي نص يجوز تأويله على نحو يفيد انطواءه على تخويل أية دولة أو جماعة، أو أي فرد، أي حق في القيام بأي نشاط أو بأي فعل يهدف إلى هدم أي من الحقوق والحريات المنصوص عليها فيه.




Bookmark and Share