خلفيات للجهاز - خلفيات الشاشة -
















Bookmark and Share

مصطفى الخاني لعيونك يا شام






Bookmark and Share

انا سوري دم واحساس "اغنية قومية"





Bookmark and Share


يــــا فلسطين "اعنية قومية"








Bookmark and Share


بن لادن خطط لاغتيال أوباما خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة


أن التحقيقات مع أرامل بن لادن والوثائق والملفات الإلكترونية التى عثرت عليها القوات الأمريكية خلال الغارة التى قتلت فيها أسامة بن لادن بمجمعه فى أبوت أباد كشفت عن تخطيط زعيم تنظيم القاعدة لاغتيال الرئيس الأمريكى باراك أوباما خلال الإنتخابات الرئاسية المقبلة فى 2012.



وأشار المصدر إلى أن النساء الثلاثة بدأن عدوانيين وغير متعاونين خلال الاستجواب الذى أجراه مسئولو الاستخبارات الأمريكية فى وجود عدد من ضباط المخابرات الباكستانية ISI. وتشير تقارير إلى أن جلسة الاستجواب لم تستغرق أكثر من 30 دقيقة استغرقت الترجمة معظمها.




وجرى التحقيق مع زوجات بن لادن الثلاثة الذين وجدوا معه بالمجمع، وهم أمل الصداح أصغر أرامله والزوجة الخامسة له التى أصيبت فى ساقها خلال الغارة الأمريكية والسعوديتين خيرية صابر، المعروفة بأم حمزة وسهام صابر المعروفة بأم خالد.




وكان البرلمان الباكستاني قد أدان اليوم السبت الغارة التي شنتها الولايات المتحدة للبحث عن أسامة بن وكان زعيم تنظيم القاعدة وقتله ودعا الى مراجعة العلاقات الامريكية محذرا من أن باكستان قد تقطع خطوط الامداد الى القوات الامريكية في أفغانستان اذا شنت المزيد من مثل هذه الهجمات.




وقال البرلمان في قرار صدر بعد أن قدم قادة في الجيش والمخابرات افادة في جلسة مغلقة للبرلمان "يدين البرلمان... العملية التي شنت من جانب واحد في أبوت أباد والتي تمثل انتهاكا لسيادة باكستان."




ونقل عن مدير المخابرات الباكستانية قوله انه مستعد للاستقالة بسبب قضية بن لادن التي أحرجت بلاده وأدت الى اثارة شكوك بأن قوات الامن الباكستانية كانت على علم بمكان اختبائه.




ووترت الغارة التي شنتها القوات الخاصة الامريكية على مقر اقامة بن لادن في بلدة أبوت أباد الواقعة على بعد 50 كيلومترا شمالي اسلام أباد العلاقات مع الولايات المتحدة.




وأدت الى انتقادات بالداخل للحكومة والجيش جزئيا لان بن لادن ظل في باكستان لاعوام دون أن يعثرا عليه وأيضا لفشلهما في رصد أو منع العملية الامريكية.



Bookmark and Share

صفوت الشريف يعترف بتجنيد السندريلا" سعاد حسني" في المخابرات

اعترف وزير الإعلام الأسبق ورئيس مجلس الشورى السابق صفوت الشريف بتجنيده الفنانة المصرية الراحلة سعاد حسني ضمن مجموعة كبيرة من نجمات السينما المصرية في الستينيات من القرن الماضي بهدف استغلالهن في أعمال تتنافى مع الآداب العامة للحصول على معلومات تفيد المخابرات المصرية أثناء فترة حكم الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر.

وبعد هزيمة 1967 والتي اسقطت جهاز المخابرات الذي انتمى إليه تحت اسم حركي يدعي "موافي" ، وقد اعترف بدوره في تجنيد الفنانات وقد حكم عليه بالسجن لما ارتكبه من تجاوزات.

وقد استدعت النيابة السيدة اعتماد خورشيد إحدى ضحايا صلاح نصر ومساعده صفوت الشريف للإدلاء بشهادتها عن إمكانية تورط الشريف في جريمة قتل سعاد حسني في لندن عام 2001 ، وذلك بسبب صداقتها لسعاد حسني وقد اكدت اعتماد أنها تلقت مكالمة من الراحلة قبل مصرعها أعربت فيها عن قلقها من رجال مبارك بسبب مذاكراتها الشخصية التي كانت تنوي فيها الإشارة إلى قصتها مع بعض منهم، وعلى رأسهم صفوت الشريف .










Bookmark and Share

سيينا ميلر تحصل على 100 ألف جنيه استرليني تعويضًا من صحيفة اخترقت هاتفها


وافقت الممثلة سيينا ميلر على قبول 100 ألف جنيه استرليني من صحيفة بريطانية بسبب فضيحة قرصنة هاتفها من خلال تسوية القضية قبل إصدار حكم من المحكمة العليا. وقبلت الممثلة بهذا المبلغ بعد أن كانت تتمسك بالحصول على تعويض قدره 400 ألف جنيه استرليني من صحيفة نيوز أوف ذا وورلد التي اخترقت هاتفها المحمول ورسائل البريد الصوتي الخاصة بالممثلة.
ومن المرجح أن تكون ميلر قد وافقت على هذا المبلغ بسبب معرفتها أن المحكمة لن تقضي لها بأكثر من ذلك، بعد أن اعتراف الصحيفة البريطانية بقرصنة هاتف النجمة البريطانية. وقالت ميلر للمحكمة العليا إن نشر تفاصيل علاقتها المتوترة بجود لو والتي عرفتها الصحيفة عبر قرصنة هاتفها، تسببت لها في أذى كبير.
وقال محامي ميلر إن الصحيفة اعترفت بالكامل بمسؤوليتها وقد تمكنت موكلته من إثبات كل ما حصل. وفي هذا الصدد، قال مراقب الجودة بالصحيفة مايكل سيلفرليف "تمت مقاضاتنا بسبب كل الأخطاء التي تم الزعم بأننا ارتكبناها، ونعترف أيضًا بالحصول على معلومات سرية ولاسيما أننا لم نكن لنتمكن من الوصول لها إلا عبر اختراق البريد الصوتي ونشر معلومات خاصة وسرية، الأمر الذي يعتبر خرقًا للثقة، ولذلك فإننا نتحمل المسؤولية عن ذلك. ويعتبر اعتراف الصحيفة بهذا الأمر فصلا جديدًا في فضيحة بدأت عام 2006 يوم سجن المحرر السابق فيها كليف جودمان والمحققة الخاصة جلين مولكلير لقرصنتهما البريد الصوتي على هواتف مساعدين في القصر الملكي.
وبدأت منذ ذلك الحين سلسلة تحقيقات وقضايا قانونية بشأن قرصنة معلومات تخص الشرطة ومشاهير وسياسيين. ويصل عدد اختراقات الخصوصية التي ارتكبتها الصحيفة إلى 24 خرقًا هي عبارة عن قضايا مرفوعة من هؤلاء المشاهير ضد الصحيفة من بينهم أشلي كول والمذيعة التلفزيونية السابقة أندي جراي، وواين روني والسير بول مكارتني وزوجته السابقة هيذر ميلز. واعترفت الصحيفة باختراق البريد الصوتي لما لا يقل عن ثمانية من الشخصيات العامة.


Bookmark and Share