العجز في الميزانية الأمريكية يبلغ 871 مليار دولار في 7 أشهر


قال مكتب الميزانية بالكونجرس اليوم الجمعة ان اجمالي العجز في الميزانية الامريكية في الاشهر السبعة الاولى من السنة المالية الحالية بلغ 871 مليار دولار.

وهذا الرقم للعجز في ميزانية الحكومة في 7 أشهر حتى نهاية ابريل نيسان مرتفع حوالي 70 مليار دولار عن الفترة نفسها من السنة المالية 2010 وهو ما يبرز الضغوط المالية الشديدة التي يواجهها الرئيس باراك اوباما والكونجرس.

وفي وقت سابق من هذا العام توقع مكتب الميزانية عجزا قدره 1.4 تريليون دولار للسنة المالية الحالية بأكملها والتي تنتهي في 30 سبتمبر ايلول.

وفي نبأ سار بعض الشيء قدر مكتب الميزانية -وهو جهاز غير حزبي لتحليل الميزانية للكونجرس- في مراجعته الشهرية للميزانية أن العجز في شهر ابريل وحده يبلغ حوالي 41 مليار دولار انخفاضا من العجز المسجل في ابريل 2010 والذي بلغ 83 مليار دولار، ووفقا لمكتب الميزانية فإن ذلك يرجع الى زيادة في ايرادات الحكومة في موسم الربيع للاقرارات الضريبية.

وفي استطلاع لرويترز توقع خبراء اقتصاديون أن تعلن وزارة الخزانة الامريكية في 11 مايو ايار عجزا في الميزانية قدره 65 مليار دولار لشهر ابريل.

وواصل الانفاق الارتفاع بخطى اسرع من السنة السابقة. وقال مكتب الميزانية انه في الاشهر السبعة حتى نهاية ابريل بلغ اجمالي الانفاق الحكومي 2.180 تريليون دولار ارتفاعا من 1.999 تريليون دولار في الفترة نفسها من السنة المالية السابقة.
وطبعا كالعادة ستمتد اليد الامريكية لخزائن دول الاعتلال , اقصد الاعتدال من الدول الخليجية بينما ابناء هذه الدول يتنازعون لتقاسم الثروة التي ترميها لهم حكوماتهم كفتات عندما يرتفع صوت المطالبين لها




Bookmark and Share

برامج هامة لكل مستخدم على النت

HwiNFO32:

نسخة جديدة من هذا البرنامج الذي يعد أحد أهم البرامج التي يحتاجها كثير من المستخدمين، فهو يكشف عن القطع المركبة في الجهاز قطعة قطعة، ويعطي عنها معلومات كاملة وتفصيلية، ويضاف إلى ذلك أنه يبحث لك عن أي تحديثات أو ترقيات لمشغلات العتاد الموجود في الجهاز، يدعم جميع أنواع المعالجات المعروفة. وهناك مزايا أخرى لم يتسع الوقت لتجربتها وذكرها. البرنامج حاز على العديد من الجوائز التقديرية، يعمل مع إصدارات ويندوز المختلفة، حجمه على القرص الصلب صغير لا يتجاوز 2000 كيلوبايت، يمكن الحصول على نسخة منه مجاناً من خلال موقعه على الإنترنت:





www.hwinfo.com

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

كشف القطع المركبة في الجهاز.. وتحويل الصيغ والمقاطع لصيغ أخرى
XMedia Recode :

برنامج ألماني الأصل، يعد أحد أقوى برامج التحويل وأكثرها مرونة وتعدداً، فهو يقوم بتحويل من صيغ سواء فيديو أو صوتيات، كما أنه يحول الملفات الخاصة بكثير من الهواتف الذكية والأجهزة الكفية وأجهزة العرض المختلفة، يمتاز بالسهولة المتناهية من خلال توافر معظم وظائف التشغيل في الشاشة الرئيسة، البرنامج صغير الحجم مقارنة بإمكاناته الهائلة، لا يتجاوز 5.94 ميغابايت قبل التنصيب، كما تتوفر منه نسخة تعمل بدون الحاجة إلى تنصيب، يتوافق مع معظم إصدارات ويندوز المختلفة، ويمكن الحصول على نسخة منه مجاناً من خلال موقعه على الإنترنت:
www.xmedia-recode.de

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

Youtube Downloader HD :

عرضنا سابقاً برنامجاً مماثلاً لهذا البرنامج في الوظيفة، لكن برنامجنا هذا يختلف، فهو أكثر احترافية وأهمية، ويتمثل عمله في تحميل مقاطع الفيديو من موقع اليوتيوب الموقع الأكثر شهرة في عالم الفيديو، وبدقة عالية، كما أنه يتيح للمستخدم حفظ المقطع بصيغة AVI عالية الدقة، أو بصيغة MP4 لأجهزة العرض الكفية والهواتف الذكية، وعلاوة على ذلك فيمكن استخدامه كأداة لتحويل المقاطع من صيغة إلى أخرى. البرنامج مجاني تماماً، ويتوافق مع إصدارات ويندوز المختلفة، يمكن الحصول على نسخة منه من خلال موقعه على الإنترنت:

www.youtubedownloaderhd.com








Bookmark and Share

عناصر قوة النظام في سوريا - واحباط المخطط


عناصر قوة النظام في سوريا، وهي الآتية:


اولا : هناك من راهن على ضعف الرئيس الأسد في مواجهة هول الاستهداف، وعلى عدم جرأته في الذهاب الى قرارات بحجم قرار والده الراحل حافظ الأسد في العام 1981. وقد فاجأ الاسد المراهنين بانه لم يتراجع امام الاستهداف، بل على العكس اتخذ القرار بالمواجهة الموضعيّة.
ثانيا: تماسك المؤسسات والأجهزة العسكرية والأمنية السورية. وثمة كلام لمسؤول سوري كبير يقول فيه: «لقد راهنوا على انقسام الجيش السوري وتمرده، اعتقادا منهم ان هذا الجيش له امتدادات خارج النظام، كما هي حال بعض الجيوش العربية التي أطاحت بقادة دولها»، في إشارة واضحة إلى مصر وتونس.
ثالثا: الحس القومي الموجود لدى الشعب السوري، وكذلك وعي هذا الشعب، بكافة فئاته، مخاطر الاستهداف الذي تتعرض له سوريا، وتمسكه بالاستقرار ورفضه استنساخ النموذجين العراقي او الليبي وغيرهما من النماذج التفتيتية. على ان من النتائج الفضلى لهذا الوعي، إحباط الرهان على العامل المذهبي، خاصة ان محاولات ايقاظ هذا العامل، سواء بالخطب او بالفضائيات أو بالشعارات، اتخذت بعدًا تخويفيا في الأوساط السنية والعلوية ولدى الاقليات المسيحية والإسلامية السورية.

رابعا: عدم وجود جسم متكامل للمعارضة التي بدت عبارة عن مجموعة من الأسماء المتفرقة لا يجمعها اطار واحد او برنامج محدد او توجّه او مؤسسات ترتكز عليها، او قيادات ورموز متماسكة، وهذا ما تبدّى في المواقف التي صدرت عن جهات تدعو لاسقاط النظام وأخرى ترفض.
خامسا: افشال النظام أمنيا خطة خارجية بالتعاون مع مجموعات داخلية تهدف الى خلق واقع جديد في سوريا تصبح معه درعا هي قاعدة الانطلاق، ويتعاطى معها المجتمع الدولي على انها «بنغازي سوريا»، وما قد يستتبع ذلك من تطورات قد تتخذ الطابع الدرامي على اكثر من مستوى.
سادسا: موقع دمشق المحوري، بين جملة من القضايا الحساسة في الشرق الاوسط، الذي تشكل من خلاله سوريا ضابط الايقاع لبقية الساحات المعنية بها من فلسطين الى العراق وصولا الى لبنان والاردن، مرورا بتركيا. فلو ذهبت سوريا الى الانهيار، فمن سيضبط ايقاع تلك الساحات، وتحديدا لبنان؟
سابعا: ان دمشق تدرك ان استهدافها امر يلتقي عليه كل من له مصلحة في تحقيق سلام مع اسرائيل بالشروط الاسرائيلية وبتصفية القضية الفلسطينية. وهي كما تعي أن البعد الاميركي والاوروبي للهجوم عليها هو الامن الاسرائيلي، وتعي ايضا الابعاد السعودية والقطرية والتركية والحدود والعوامل «الشخصية» الكامنة خلفها، ومنها ما تبلغته دمشق مؤخرا، حول تجرّئها على خطوات اعتبرت «مهينة» للمثلث السعودي القطري التركي، ومنها على سبيل المثال لا الحصر اسقاط حكومة سعد الحريري في ذروة المسعى القطري التركي وزيارة وزيري خارجيتي كلّ من قطر وتركيا دمشق وبيروت.
ويقول المسؤول السوري: «في ما مضى حاولوا ضرب سوريا في لبنان من خلال اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ومن ثم خلال حرب تموز وصمدت دمشق.، وما تعرضت له سوريا في هذه المرحلة، مكمل لمحاولات الضرب وتغيير السلوك وما الى ذلك من عناوين. وكما سبق وتراجعوا وارسلت الولايات المتحدة الاميركية سفيرها الى دمشق، فهناك الآن من يطرق باب دمشق، ويتصل بنا ليأتي الينا»؟
ثامنا: لا اجماع عربيا ودوليا على استهداف سوريا. وتجلى ذلك في تعذر صياغة موقف عربي أولا، لا بل حصول تضامن من معظم العالم العربي مع النظام السوري، وكذلك الأمر في مجلس الامن، حيث كانت روسيا اشد المعترضين على هذا الاستهداف تليها الصين، ذلك ان البلد العربي الوحيد الذي توجد فيه قاعدة روسية على المياه الدافئة، هو سوريا، التي تشكل بالنسبة الى روسيا البلد الوحيد الذي تطل منه، او يمكن ان تدخل منه العالم العربي .
* واهم ما تعتمد عليه سوريا بعض الله هو هذه اللحمة الوطنية الفريدة في الشارع السوري والوعي العام لدى جميع شرائح الشعب
سلاما ايها الاسد , , , , سلمت وتسلم البلد
سوريا الله حاميها



Bookmark and Share

إدارة فيسبوك تحذف صفحة الجيش السوري الإلكتروني


في خطوة متوقعة من إدارة الفيسبوك المنحازة لما يسمى بالدول العظمى ، قامت إدارة فيسبوك اليوم بحذف صفحة " الجيش السوري الإلكتروني " نهائياً عن صفحات الفايسبوك



هذه الصفحة والتي وصل عدد المنتسبين إليها أكثر من 80 ألف مشترك خلال أقل من أسبوع شكلت مخاوف حقيقية لهذه الدول الداعمة وعلى رأسها أمريكا التي تحتضن هذه الشبكة وتستثمرها أفضل استثمار , حيث نتهافت عليها نحن شعوب العالم السابع عشر, النائمون في العسل والقابعون على رصيف الحضارات منتظرين المارد الإفتراضي عله يصفعنا بكف الحقيقة كي نصحو من غفوتنا بل من غيبوبتنا .


هذه المخاوف دفعت إدارة الفايسبوك لإتخاذ هكذا خطوة ولتثبت من جديد إزدواجية المعايير المتبعة من قبل إدارة موقع التواصل الإجتماعي فيسسسبووووك !!!!؟؟؟ .


أهم نشاطات هذا الجيش الإلكتروني:قامت مجموعات كبيرة من صفحة "الجيش السوري الإلكتروني" بتنفيذ حملة اجتياح منظّمة طالت عدداً لا يستهان به من كبريات صفحات الإدارة الأميركية على موقع "فايسبوك"، بينها صفحة البيت الأبيض، وصفحة الرئيس الأميركي باراك اوباما، وطالت أيضاً صفحة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي على الـ"فايسبوك".


وتهدف "الغزوة" كما أصرّ عناصر هذا الجيش الإلكتروني على تسميتها، إلى إرسال رسالة واضحة للإدارة الأميركية مفادها أن التدخّل الأميركي غير مرحّب به في سوريا، فضلاً عن إظهار مدى حبّ الشعب السوري للرئيس بشّار الأسد، وفضح أكاذيب وسائل الإعلام والفضائيات المضللة والساعية للفتنة في سوريا.


"عزيزي السيد أوباما، نحن السوريين عانينا الكثير من آراء الكره القادمة منكم ومن الإدارة الأميركية، ضد بلدنا وشعبنا"... تعليق لأحد أعضاء صفحة "الجيش السوري الإلكتروني" في صدر صفحة الرئيس الأميركي باراك اوباما... وغيره من التعليقات التي بلغ عددها الآلاف في ثوانٍ معدودة، إذ إن مدة الغزو لا تتجاوز العشر دقائق... فاضت بعدها الصفحة بعشرات آلاف التعليقات المؤيدة للرئيس بشّار الأسد مطالبة أوباما بـ"إلتزام حدوده... فقط".


صفحة البيت الأبيض الرسمية "The White House" نالت حصّتها أيضاً من عملية الغزو، فبعد الانتهاء من صفحة اوباما، انطلق آلاف المتصفحين ليملأوا صفحة البيت الأبيض على "فايسبوك" بالتعليقات الرافضة للتدخّل الأميركي في شؤون سوريا وشعبها.


أحد المهاجمين كتب على جدار الصفحة: "عليكم أن تعلموا أننا نمتلك الشجاعة والحرية لنصرخ بكل وضوح في وجوهكم: أوقفوا تدخّلكم في بلادنا".


وسط حالة من الذهول الكلّي، وقف المسؤولون عن إدارة الصفحات التابعة للإدارة الأميركية عاجزين عن التصرف، فالكم الهائل من التعليقات في ثوانٍ يجعل من الصعب إلغاءها بشكل فوري، فيما تفاعل بعض الأميركيين فأبدى البعض إعجابه بهذه الحركة غير المعهودة على صفحات "فايسبوك"، وانزعج البعض الآخر من ذلك، وطالبوا المعنيين بإدارة الصفحة بحذف التعليقات... وذلك ما عجزت عنه الإدارة.


"نحن جميعاً في سوريا نحبّ الرئيس بشّار الأسد، لذلك ابقَ بعيداً عنّا يا اوباما، لا نحتاج حريّتك ولا ديمقراطيتك. رأينا هذه الديمقراطية في العراق، فلسطين... وفي كل مكان"... كان هذا التعليق بمثابة آخر زخّة صواريخ إلكترونية تم إطلاقها على صفحة البيت الأبيض، ليرحل المهاجمون كما دخلوا... بسرعة فائقة، ويتركوا الإدارة الأميركية تناقش وتحلل تعليقاتهم البطولية.




Bookmark and Share

هيومن رايتس تتهم الامارات بتوسيع حملة قمعية ضد المجتمع المدني



قالت هيومن رايتس ووتش امس إن الإمارات العربية المتحدة قد وسّعت من نطاق حملتها على المجتمع المدني يوم امس الاول وذلك بعد حل الحكومة لمجلس الإدارة المُنتخَب لجمعية المعلمين. التي تعتبر ثاني أبرز منظمات المجتمع المدني التي تُواجه سيطرة حكومية عدوانية على مجلس إدارتها في أقل من أسبوعين على حد وصف هيومن رايتش .



وقال ،نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش جو ستورك في بيان صحافي لهيومن رايتس ووتش "هذا الهجوم على المجتمع المدني هو دليل آخر على أن مَن يترأسون السلطة في دولة الإمارات العربية المتحدة يعتقدون أن أي شخص يدعو للإصلاح هو هدف مشروع للهجوم. ينبغي للسلطات الإماراتية أن توقف فوراً سيطرتها العدوانية على المجتمع المدني وأن تطلق سراح نشطاء الديمقراطية السلميين".


واضافت : ان بناء على المرسوم الذي وقعّته وزيرة الشؤون الاجتماعية، مريم محمد خلفان الرومي، قضى بتسريح مجلس إدارة نقابة المعلمين واستبدال أعضائها بأعضاء مُعينّين مِن قبل الحكومة. وأصدرت الوزيرة قرارا مماثلا في 21 أبريل/نيسان، بحَلّ مجلس إدارة جمعية الحقوقيين. في 6 أبريل/نيسان، شاركت كلا الجمعيتين، جنبا إلى جنب مع منظمتين غير الحكوميتين آخريين، في التوقيع على بيان علني يدعو إلى مزيد من الديمقراطية في البلاد. منذ 8 أبريل/نيسان، اعتقلت السلطات أيضا ما لا يقل عن خمسة من نشطاء الديمقراطية البارزين.

وحسب البيان انه "وفقا للمرسوم، فقد انتهكت نقابة المعلمين المادة 16 من قانون الإمارات العربية المتحدة لعام 2008 بخصوص النقابات، والذي يحظر المنظمات غير الحكومية وأعضائها من التدخل "في شؤون السياسة أو في المسائل التي تمس أمن الدولة ونظامها الحاكم". وكان القرار الوزاري ضد نقابة المحامين قد أشار إلى المخالفة القانونية نفسها. قانون النقابات يشمل ضوابط مشددة على المنظمات غير الحكومية المسموح لها بالعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة. تأسست نقابة المعلمين في عام 1980 لتمثيل المعلمين والدفاع عن حقوقهم، وهي تضم أكثر من 280 عضواً إماراتيا.

وقال البيان ان : حكومة الإمارات العربية المتحدة قد استهدفت الأفراد أيضاً، بمن فيهم ناشط حقوق الإنسان البارز أحمد منصور، كجزء من حملتها القمعية على المُعارَضة السلمية في الأسابيع الأخيرة. وتقول السلطات أنها لا تزال تستكمل تحقيقاتها الجنائية مع خمسة من النشطاء كانوا قد احتجزوا بسبب "معارضة الحكومة " و"إهانة" كبار المسؤولين. في 25 أبريل/نيسان، قال المدعي العام سعيد سالم كُبيش، أن الناشطين الخمسة هم رهن "الاحتجاز الوقائي" بسبب "التحريض، وكسر القوانين وارتكاب أفعال تُشكّل خطرا على أمن الدولة وتقويض النظام العام، ومعارضة نظام الحكم، وإهانة الرئيس، ونائب الرئيس وولي عهد أبو ظبي" .

وتابعت : ألقت السلطات القبض على أحمد منصور في 8 أبريل/نيسان، وتمّ احتجازه في سجن الوثبة في أبو ظبي. وقد كان منصور مُؤيداً صريحاً لعريضة قُدِمَت للسلطات في مارس/آذار مُطالِبة بإصلاحات ديمقراطية. وقبل اعتقال منصور، كان قد أجرى العديد من الحوارات والمقابلات للتلفزيون وغيرها من وسائل الإعلام حول هذه المسألة. ومنصور هو عضو في لجنة هيومن رايتس ووتش الاستشارية لقسم الشرق الأوسط.

واضافت : في 10 أبريل/نيسان، اعتقلت قوات الأمن ناصر بن غيث، أستاذ الاقتصاد في فرع أبو ظبي لجامعة السوربون في باريس، والذي كان قد انتقد سلطات الإمارات العربية المتحدة لفشلها في إجراء إصلاحات سياسية ملموسة. واعتقلت السلطات أيضا ثلاثة ناشطين إنترنت آخرين، وهم : فهد سالم دَلَك، حسن علي الخميس، وأحمد عبد الخالق.

إعلان الأمم المتحدة الخاص بالمدافعين عن حقوق الإنسان ينص على أنه ينبغي للدول "اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان حماية كل فرد ضد أي عنف أو تهديد، أو انتقام، أو تمييزٍ عدائي أو إكراه أو أي إجراء تعسفي آخر" نتيجة لمشاركتهم في نشاطات في مجال حقوق الإنسان.



Bookmark and Share

أبو أحمد "الكويتي" دل الاستخبارات الامريكية على مكان بن لادن لتصفيته


أفاد مصدر دبلوماسي لشبكة CNN العالمية أن "المراسل" الموثوق به الذي قاد، دون قصد، الاستخبارات الأمريكية إلى مخبأ زعيم تنظيم القاعدة، أسامه بن لادن، بعد مراقبة طويلة استغرقت أعواماً، هو كويتي يدعى "أبو أحمد ."

وكان مسؤولون أمريكيون قد أشاروا، في وقت سابق، إلى أن عملية تعقب المرسال، دون تسميته، بدأت منذ عام 2007، عقب التعرف على هويته من اعترافات معتقلين في القاعدة العسكرية بخليج "غوانتانامو" في كوبا .

ورصد المحللون أثناء تقييم المعتقلين المحتجزين في السجن العسكري، تكرار اسم "أبو أحمد الكويتي"، ويعتقد أنه من المقربين إلى خالد شيخ محمد، وبدوره يحمل الجنسية الكويتية، ويعتبر الأخير العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على الولايات المتحدة الأمريكية.

ومنذ عملية تصفية بن لادن التي اضطلعت بها قوة كوماندوز أمريكية، وصف مسؤولون أمريكيون "أبو أحمد" كحامي كبار قيادات القاعدة، مثل خالد شيخ محمد، وأبو فرج الليبي، المعتقل هو الآخر في غوانتانامو ويعتقد أنه يحتل المرتبة الثالثة في سلم قيادات التنظيم عند اعتقاله في مايو/ أيار عام 2005 .

وجاء في أحد التقييمات الواردة بوثائق وزارة الدفاع الأمريكية، التي نشرها موقع "ويكيليكس" مؤخراً، ذكراً لـ"أبو أحمد" على أنه من كبار الذين يقدمون تسهيلات للتنظيم وأحد مساعدي محمد، و "يعمل كمرسال وفي القسم الإعلامي للقاعدة، الذي يشغل KU-10024 (في إشارة إلى محمد).

وأوردت الوثائق السرية أن "أبو أحمد الكويتي" من المقربين إلى بن لادن وتنقل معه، وشوهد في "تورا بورا"، وأنه ربما الشخص الذي أشار عدد من المعتقلين الذي كان برفقته هناك قبيل فراره، والذي اختفى أثر زعيم القاعدة بعدها.

وجاء ذكر "أبو أحمد" على لسان الإندونيسي رضوان عصم الدين، وهو من أعضاء القاعدة وقضى عامين في جبهات القتال في باكستان وأفغانستان في فترة الثمانينيات.

ولم يتسن لشبكة ال "سي ان ان" التأكد إذا ما كان "أبو أحمد" متواجداً بالمجمع عندما داهمه الكوماندوز الأمريكيون في عملية انتهت بتصفية بن لادن برصاصة في الرأس، وإلقاء جثته في البحر




Bookmark and Share

عبد الله القصيمي، من الوهابية إلى الإلحاد


لم يكتف بالتجرّؤ على نقد التراث الديني الإسلامي برمّته بل نادى إلى هدمه ورميه في سلة المهملات. لقد ظلّ طول حياته محرّضا العرب على التنصّل الجذريّ من كلّ ما هو إسلاميّ.
والأجمل والأطرف أنّ عبد الله القصيمي لم يأت من خارج المنظومة الدينية بل كان عالما دينيا يتمتع بمكانة مرموقة في
سلم الفكر الإسلاميّ، إذ ألّف قبل اهتدائه إلى العقلانية مؤلّفات كثيرة دافع فيها عن المذهب الوهّابي اللاعقلاني ذاته.
وككلّ المفكرين الأصلاء لم يتوان لحظة واحدة في الانصياع لنداء عقله حينما ناداه، وكانت له الشجاعة الكافية للانقلاب على ما كان يراه صحيحا
بعدما دقّق فيه النظر واكتشف قدامته وتهافته، بل ورأى فيه عقبة كأداة أمام أيّ تقدّم عربيّ، وكابحا للعقل الحرّ،
إذ ردّ جمود الفكر العربيّ إلى خضوعه الصبيانيّ إلى مقولات الدين الإسلامي وأوهام فقهائه في الماضي والحاضر.
"احتلال الإله لعقولنا أفدح أنواع الاحتلال"، هكذا عنْون صاحبنا القصيمي فصلا كاملا من كتابه "هذا الكون ما ضميره؟".
وعلى عكس معظم دعاة الحداثة والعقلانية
الآخرين في مغرب العرب ومشرقهم، لم يتخفَ ابن الصحراء وراء أيّ قناع، وأعلن إلحاده الصارم غير المهادن
في مؤلّفات غدت اليوم من كلاسيكيات الإلحاد العربي المعاصر. ورغم الداء الأصوليّ وجماهيره الهائجة وعداء
السلطات المتاجرة بالدين، بقي المفكّر صامدا على نهجه العقلاني إلى آخر لحظة من حياته، فلم يفعل مثل هؤلاء
الكتاب الذين نادوا بالتقدّم والتحرّر طول حياتهم ثمّ انتهوا مؤمنين راضخين تائبين كغيرهم من عباد الله الصالحين!

ولئن حاولت بعض الدوائر الإسلامية والمواقع المتواطئة معها شراء بعض الشهادات بعد رحيله،
وتزوير تاريخه الفكريّ، لاسترجاعه عنوة وبقوّة البترودولارات إلى "الصراط المستقيم"، فلن تفلح أبدا لأن لا
أحد يستطيع اليوم اغتيال مؤلفات المفكر، بل لا يزال يعاد طبعها وبات الاطلاع على بعضها مجانا على الشبكة العنكبوتية.
كتب مؤلفاته بأناقة تسر القلوب التي لم يقض عليها الفقه بعد وتقنع العقول التي لم تلوثها الشريعة. فبداية من "كيف ضل
المسلمون؟ (1940)" ومرورا بـ "هذه هي الأغلال (1946)" و"صحراء بلا أبعاد " و"أيها العقل من رآك (1967)؟ ووصولا
إلى "هذا العالم ما ضميره؟" و"العرب ظاهرة صوتية (1977)" بدت أطروحته ناصعة لا لبس ولا لفّ فيها ولا دوران :
لا وجود لما يسمّى الله والإسلام سبب أساسيّ في تخلّف العرب. وإذ كان وجود الله أو عدمه لا يهمّ -وإن
كان العلم مع القصيمي في أغلبه- فمن الصعوبة أن يختلف إنسان عاقل معه في سبب تخلّف العرب عن الركب.

ولئن كانت مواقف المتدينين والإسلاميين من الرجل بديهية، فإنّ التساؤل المشروع يبقى متعلقا حول صمت
أغلبية مثقفي جيله حيال تجربته، ومحاولة أقلّية محسوبة على الحداثة التقليل من قيمته الفكرية والأدبية والإنسانية.
كما حاول البعض الآخر تفسير "ظاهرة القصيمي" بدل محاولة الاقتراب النقدي من فكر القصيمي، أو على
الأقلّ الاعتراف بشجاعته الفلسفية، واعتباره الناطق العقلاني باسمهم إن لم تسمح لهم ظروفهم بالقول والبوح.

وإذ كان معاصرا لمحمد أركون ومالك شبل وعبد الوهاب المؤدب،
دعاة الإسلام المتنوّر في فرنسا، المتخصصين شبه الحصريين في الفكر الإسلامي في نظر الإعلام
الفرنسي المخاتل ، فإنهم لا يذكرون القصيمي بالخير ولا بالشرّ، كأنه لم يأت إلى هذا العالم قط، هو الذي نشر
بعض كتبه بالعربية هناك في عقر دارهم هروبا من الرقيب الإسلامي ! ألم يخف ثلاثتهم مفكرا من الطراز الثقيل
خوفا من أن يهدم ما يعتاشون منه في الغرب : تقديم إسلام افتراضيّ، متسامح مع الآخر ومتصالح مع العصر!

إنه لمن الجرم أن يتجاهل مثقفون عرب رجلا بقامة القصيمي، لا أحد مثله يستحقّ صفة "الفيلسوف" في القرن العشرين العربي،
إذ هو الوحيد الذي زعزع وبقوّة، المنظومة الإيديولوجية الإسلامية المستحكمة في رقاب الناس من مهدهم إلى لحدهم،
ولم تكن ضربات مطرقته فلسفية عميقة فحسب بل وأدبية ممتعة أيضا. تعدّ شذراته من أعمق وألطف وألذّ ما كُتب من شذرات،
وكثيرا ما تذكّر بشذرات نيتشه وسيوران وغيرهما من فطاحل هذا النوع من الكتابة، ولولا الحصار الإعلامي وظلم
الترجمة وخوف دور النشر الكبيرة في الغرب على مصالحها في الدول البتروظلامية لكان للقصيمي اليوم شأن آخر.

ومع ذلك يرى أدونيس أنّ القصيمي مجرد صارخ، يقول كلّ شيء
ولا يقول شيئا، يخاطب الجميع ولا يخاطب أحدا، إنّه الوجه والقفا، يضيف من تنازل ذات يوم في القاهرة تنازلا كليا عن
عقلانيته إذ صرّح : أتحدّى أيّ شخص يأتيني بكلمة واحدة كتبتها ضدّ الإسلام. وعن السؤال الغبيّ : أتشهد بالشهادتين؟
أجاب مستسلما للشعبوية السائدة، ومستميلا للغوغائيين والدهماء : نعم لا إله إلا الله محمد رسول الله عشرات المرات!

أمّا حسين مروة فلم ير في القصيمي سوى ذلك الرجل المريض الذي جاءت أفكاره نتيجة لعدد من الضغوط النفسية والفكرية العنيفة التي شكلت في
النهاية أزمة، ويذهب حتى إلى الإشفاق على المفكّر السعودي قائلا : "إذا لم نسمّها عقدة''. لو كان بإمكان كلّ ذي عقدة
أن يبدع ''الإنسان يعصي .. لهذا يصنع الحضارات" أو "العالم ليس عقلا''!".. لتمنّيت أن يكون كلّ المفكرين العرب
مُعقّدين بإحكام. ولكن مع الأسف لا تعطي العقد نفس النتائج كما يبيّن المفكر جورج طرابيشي في "المرض بالغرب،
التحليل النفسي لعصاب جماعي عربي". وهو الكتاب الذي مدّد فيه عبد الله القصيمي أيضا على سرير التحليل.

وإن لم تطل الجلسة مع المُعالَج، فقد خرج المُحلِّل بنتيجة مفادها
أن "عبد الله القصيمي يبني روايته البنوية على الكراهية، ولكن رأس حربة هذه الكراهية ليس موجها هذه المرة
إلى الأخ الدخيل المزاحم للأصيل على ثدي الأم، بل ضدّ الأب، ومن موقع ما يسمّيه التحليل النفسي بالعدوانية الشرجية".
ويشرح لنا طرابيشي حالة القصيمي في هامش الصفحة الموالية كما يلي : تقترن الكراهية الأبوية عند القصيمي بنزعة
إلحادية حادّة وسافرة واستفزازية لا نقع على مثيل لها في كل الخطاب العربي، ولا حتى في كل الفكر العربي قديمه وحديثه،
ولا نجد ما يضارعها إلا في الآداب الأجنبية، وعلى سبيل المثال المركيز دي ساد". ويلخّص جورج طرابيشي لاعقلانية
القصيمي في فقرة موالية كاتبا : "ولكن هذه النزعة الإلحادية، المتعمدة تدنيس القدسيات، لا تصدر عن نظر عقلي بقدر ما يحكمها
موقف نفسيّ وبقدر ما تعكس تثبيتا وجدانيا سلبيا، ومن نمط جنسيّ مثليّ وشرجيّ كما كان سيقول فرويد، على الأب." (1)

ويمكن الإشارة هنا إلى التداخل بين النظر الفكري والموقف النفسي وصعوبة الفصل بينهما، فنيتشه مثلا كان مجموعة من
المواقف الذاتية وليس نظرا عقليا بحتا. وربما أجمل الأشياء هي التي يوحي بها الجنون ويكتبها العقل كما يقول أندري جيد!

ومهما كانت التفسيرات لحالة القصيمي، يبقى مفكّرا عقلانيا كبيرا قام بدوره النقدي بنزاهة وشجاعة، فأهل مكة أدرى بشعابها فالرجل
ليس إسلاموفوبيًا إذا استعملنا كلمة هذه الأيام المغرضة، إذ اطلع الرجل على حقيقة الإسلام عن قرب كما اطلع اسبينوزا
على اليهودية وتخلى عنها، وكما سبقهما إلى ذلك كثير من رجال الدين الذين ألحدوا بعد إيمان وعلى رأسهم القس ميلييه (2).

وبغضّ النظر عن كل ما قيل ويقال عن القصيمي، يبقى
ما تركه من مؤلفات هو الأهمّ والأبقى. ولكن لماذا لا يحاول القوم إيجاد تفسيرات لإيمان الأغلبية ويتعبون أنفسهم في تفسير
إلحاد الأفراد، فكأنّ الإيمان هو القاعدة والإلحاد الاستثناء! ليست الكثرة من أمارات الحقّ، كما يقول القاضي عبد الجبار،
ولا القلة من علامات الباطل. فماذا يبقى من مفكّر إن لم يفكّر مستقلا عن العادات الذهنية المسيطرة على ثقافته وبديهياتها؟
وهل هو مفكر أصلا من يتحاشى إغضاب الرأي العام؟ وما فائدة مفكر جاء إلى العالم وذهب دون أن يزعج أحدا؟
الهوامش:
1) جورج طرابيشي،المرض بالغرب، التحليل النفسي لعصاب جماعي عربي، دار بترا ورابطة العقلانيين العرب، ص69 ، 2005
2) -------



Bookmark and Share