skip to main |
skip to sidebar
قالت مصادر مطلعة إن بريطانيا تخلت عن خطط لتسليح المعارضة السورية التي تحارب من أجل الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد وتعتقد أنه قد يبقى في منصبه لسنوات، حسبما نقلت وكالة “رويترز”. وقالت المصادر في واحد من أكثر التقييمات تشاؤما للصراع حتى الان إن عقد مؤتمر سلام لإنهاء الصراع قد لا يحدث قبل العام القادم إذا عقد اصلا. وقال أحد المصادر “من الواضح أن بريطانيا لن تسلح المعارضة على أي حال أو بأي شكل أو صيغة” مشيرا إلى إجراء برلماني اتخذ الأسبوع الماضي يحث على إجراء مشاورات مسبقة مع المشرعين. والباعث وراء هذا التحول هو الرأي العام المعادي إلى حد كبير والمخاوف من أن تسقط أي أسلحة يتم تقديمها في أيدي الإسلاميين. وأضاف المصدر أن بريطانيا “ستقوم بتدريبهم (المعارضة) وتقدم لهم مشورة تكتيكية وتزودهم بالمعلومات وتعلمهم القيادة والسيطرة. لكن الرأي العام سواء – أعجبنا ذلك أم لم يعجبنا – يعارض التدخل.”
افاد مصدر مقرب من حزب الله عن حصول الحزب على اسلحة متطورة من قبل قادة في الجيش السوري الحر كانت قد وصلت الى سوريا من بعض الدول الداعمة للمعارضة المسلحة السورية. وكشف المصدر لموقع ”الخبر برس” انها ليست المرة الاولى التي يحصل فيها حزب الله على سلاح من قبل بعض القيادات في الجيش السوري الحر مقابل المال، ولكنها تعتبر الاهم من حيث النوعية والكمية التي تمت الصفقة عليها. ولم يكشف المصدر عن نوعية السلاح ليكتفي بالقول “انها نوعية لم يكن حزب الله يحلم بالحصول عليها لأنها اتت من دول تمنع وصول هذه الأسلحة لحزب الله والمقاومة وتسمح بدخولها للمعارضة السورية لإسقاط النظام”. باعوا بلدهم باسم الثورة .. وباعوا الثورة عشان المصاري ثورة السفلة

================
كلمات اغنية انت مشيتي
الاأنت مشيتي وبكيت الوردة
باب الهنا ضيعت مفتاحوه
إلا حنيني ما بقى عندي
كمشة أمل عبيتك راحو
عصفور عندي بالافص بردان
معود عليك وكترت اجراحو
مر بو صابيعك بوسوا الأضبان
طق السجين وكتف اجناحو
للبعد ألبي ما حسب
وبكيت أدامك عتب
ما شفت بعيونك سبب
عن جد يبعدني
والدمع بعيونك وعي
حسيت راح قول ارجعي
غصيت ما طلعت معي
يار بي ساعدني
للبعد ألبي ما حسب
وبكيت أدامك عتب
ما شفت بعيونك سبب
عن جد يبعدني
والدمع بعيونك وعي
حسيت راح قول ارجعي
غصيت ما طلعت معي
يار بي ساعدها
قفت وما بدي أةصف الوقفة
وقفت بريء بحكم إعداموه
من كل عمرو بعد في نتفيه
صارت اصابيعو تعد أيامو
صوتي غدرني أقبل ما تأفي
قلك تعي والشوء في كلامو
ألبي البعمرو ماعرف ضعفي
ورأت خرف اسقط إداموه
ممنون صوتي إلي نجرح
ردك إلي وألبي مفتح
ومديت إيدي للصلح
وبقيت ماددها
حدي وأنتي ملبكيه
حسيت عشفافك حكي
عم يختئ تحت البكي
يا ربي ساعدها
ممنون صوتي إلي نجرح
ردك إلي وألبي مفتح
ومديت إيدي للصلح
وبقيت ماددها
حدي وأنتي ملبكيه
حسيت عشفافك حكي
عم يختئ تحت البكي
يا ربي ساعدها
للبعد ألبي ما حسب
وبكيت أدامك عتب
ما شفت بعيونك سبب
عن جد يبعدني
والدمع بعيونك وعي
حسيت راح قول ارجعي
غصيت ما طلعت معي
يار بي ساعدني
ممنون صوتي إلي نجرح
ردك إلي وألبي مفتح
ومديت إيدي للصلح
وبقيت ماددها
حدي وأنتي ملبكيه
حسيت عشفافك حكي
عم يختئ تحت البكي
يا ربي ساعدها
للبعد ألبي ما حسب
وبكيت أدامك عتب
ما شفت بعيونك سبب
عن جد يبعدني
______________
.jpg)
كشف مصدر بريطاني مطلع أن رئيس الاستخبارات الألمانية الخارجية (BND) ، غيرهارد شيندلر ، زار دمشق سرا الأسبوع الماضي بمعرفة مسبقة وضوء أخضر من الإدارة الأميركية ، وصحبه فيها رئيس قسم " مكافحة الإرهاب والجريمة الدولية المنظمة TE". وبحسب المصدر فإن مسؤولا رفيعا من "شعبة مكافحة الإرهاب والتطرف" في "الاستخبارات العسكرية" ربما يكون سافر معهما أيضا، رغم أن هذا ليس مؤكدا بعد. ورغم أن المهمة السرية للفريق الألماني تمحورت ، على الأقل في ظاهرها، على الجانب المتعلق بـ"مكافحة الإرهاب ، لاسيما تنظيم القاعدة المتجسد حاليا في سوريا بتنظيم جبهة النصرة"، إلا أن الأسئلة والاستفسارات "السياسية" التي طرحها على قيادة النظام السوري الأمنية كشفت أن جوهر المهمة "سياسي" بينما قشرتها الخارجية"أمنية تتصل بمكافحة الإرهاب". وقال المصدر إن الفريق الاستخباري طرح أسئلة سياسية محددة ومصاغة بعناية بحيث لا يمكن أن تفهم إلا باعتبارها "مصاغة من قبل جهة سياسية دولية صاحبة قرار، أي الإدارة الأميركية". ومن ضمن هذه الأسئلة ما يتصل بإمكانية "إعادة التعاون الأمني مع الإدارة الأميركية" ، وما إذا كان بإمكان النظام أن "يتنازل في أية تسوية سياسية عن ترشيح رأس النظام (بشار الأسد) في انتخابات رئاسية تعددية تجري العام القادم". إلا أن النظام السوري "رفض العرض الثاني ( التنازل عن ترشيح رأس السلطة) وأبدى مرونة بشأن الطلب الأول( التعاون الأمني مع واشنطن) لكنه اشترط أن يكون جزءا من رزمة سياسية كاملة تتناول وقف تسليح وتمويل المعارضين وقضايا أخرى ذات صلة"، وهو ما "تفهمه" المسؤول الاستخباري الألماني، لاسيما وأن بلاده ، وبخلاف شركائها الأوربيين الآخرين، تعارض تسليح المعارضة السورية، لاسيما بعد أن أصبح تسعة أعشارها من القوى السلفية والتكفيرية المرتبطة بالقاعدة أو تتحرك على تخومها. وقال المصدر "إن الرفض والتعنت السوري جاءا على خلفية ما يعتقده النظام نجاحا عسكريا على الأرض لاسيما في المنطقة الوسطى حيث يتحضر المسلحون لمذبحة كبرى في مدينة القصير". على هذا الصعيد، كشف المصدر أن جماعة "الأخوان المسلمين" السورية طلبت وساطة إيرانية عبر طرف آخر(لبناني) للتدخل من أجل السماح لمئات من المقاتلين المقربين منها أو "المحسوبين"عليها مما يسمى "الجيش الحر"، الذين باتوا محاصرين في مدينة القصير، بالاستسلام مقابل ضمان واحد هو "عدم قتلهم" . وطبقا للمصدر، فإن الوساطة يقوم بها وجهاء عشائر سورية ـ لبنانية تعيش على طرفي الحدود بين محافظة حمص ومنطقة بعلبك اللبنانية، لكن سلطات النظام السوري لا تزال ترفض الوساطة حتى الآن ، وأصبحت أكثر تشددا بعد أن تمكنت من إطباق الحصار على المدينة من جميع الجهات وبات بعض أحيائها تحت مرمى حتى نيران الأسلحة الفردية. على صعيد متصل، قال المصدر إن المعلومات التي تحصلت عليها الحكومة البريطانية والجهات الأمنية المعنية تفيد بأن هناك الآن قرابة خمسة آلاف مسلح يتحصنون في المدينة (التي تبلغ مساحتها العمرانية حوالي 12 كم مربع) ، ويتوزعون على عدد من المجموعات والتيارات الإسلامية والسلفية الجهادية، أبرزها ـ من حيث العدد ـ "جبهة النصرة" والجماعات السلفية المرتبطة بها مثل" كتائب الفاروق" و مجموعات "الجيش الحر" المحسوبة على جماعة الأخوان المسلمين. أما من حيث الجنسيات التي ينتمي إليها مسلحو هذه المجموعات، فهي ـ بالإضافة إلى السورية ـ الأردنية والتونسية والشيشانية والليبية واللبنانية ، فضلا عن قرابة مئتي مسلح فلسطيني من عناصر "حماس" يتحدرون أساسا من "مخيم العائدين" في حمص كان كثير منهم قد تلقوا تدريبات خاصة لدى الحرس الثوري الإيراني وحزب الله، لاسيما في مجال نصب الكمائن للمدرعات وإقامة التحصينات والأنفاق . لكنهم ـ وبدلا من الذهاب إلى غزة لقتال العدو الصهيوني ـ التحقوا بالمعارضة السورية المسلحة وأصبحوا يقاتلون الآن من كان يدربهم سابقا!! وبحسب المصدر، فإن المعلومات الواردة إلى لندن تفيد بأن النظام "يستعد لارتكاب مذبحة وسط المسلحين في القصير إذا لم يجر التوصل إلى حل تفاوضي بشأن استسلام المسلحين، لاسيما وأن الجهات التكفيرية بينهم مصرة على خوض معركة انتحارية حتى آخر مسلح". ويقدر المصدر أن عدم التوصل إلى حل تفاوضي سيؤدي إلى مقتلة لن يكون ضحاياها أقل من ألفي قتيل في الحد الأدنى! تبقى الإشارة إلى أن معظم المسلحين الحاليين من أبناء منطقة القصير هم مهربون سابقون وأصحاب سوابق جنائية .
