هزة أرضية تضرب شمال السعودية بقوة 4.2 درجات ..دون خسائر بالأرواح



هزة أرضية تضرب شمال السعودية بقوة 4.2 درجات ..دون خسائر بالأرواح

سجلت محطات الرصد الزلزالي بالسعودية صباح أمس الأحد، وقوع هزة أرضية قوية قريبا من منفذ حالة عمّار شمالي البلاد قدرت قوتها بنحو 4.2 درجات على مقياس ريختر دون أضرار في الممتلكات.



وذكرت جريدة "الوطن" السعودية أن الهزة الارضية بدأت نحو السادسة صباحا وكان الأقرب لمركزها قريتي العيينة وبئر هرماس.



ولا يعد هذا المعدل ضارا بالناحيتين البشرية والمادية إذ تعد الهزات التي تتراوح بين 3 إلى 4 درجات على مقياس ريختر هزات صغيرة يشعر بها الناس وتتسبب في حركة الأجسام الصغيرة








Bookmark and Share

شرطة البحرين تتصدى لمتظاهرين



تواصلت حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة اشتباكات بين متظاهرين بحرينيين وعناصر من الشرطة في العاصمة المنامة وبقية المناطق، على خلفية انتقادات وجهتها الحكومة للمرجع الشيعي آية الله عيسى قاسم الذي تعتبره المعارضة مرجعا لها.



وذكر نشطاء على الإنترنت أن عدة إصابات واعتقالات وقعت بين المتظاهرين خلال هذه الاحتجاجات التي انطلقت أمس.



وكان وزير العدل والشؤون الإسلامية الشيخ خالد بن علي آل خليفة أرسل خطابا الاثنين الماضي إلى الشيخ قاسم يتهمه فيه بإثارة الفتنة الطائفية والعنف.



كما جاء في الخطاب اتهامات بأن الشيخ قاسم يستخدم منبره في خطب الجمعة لدعوة أنصاره إلى مقاطعة الانتخابات البرلمانية التكميلية المزمع إجراؤها يوم 24 سبتمبر/ أيلول المقبل.



واعتبر علماء شيعة بارزون بالبلاد ما جاء في ذلك الخطاب إهانة وتهديدا مباشرا للشيخ قاسم، وتعهدوا بتوحيد صفوفهم ودعوا أتباعهم إلى الانضمام إليهم في صلاة جمعة موحدة بقرية الدراز، شمال العاصمة المنامة.



حراك الانتخابات



وتأتي هذه التطورات بينما تعرف الساحة حراكا قبل الانتخابات التكميلية الشهر المقبل، حيث أعلنت جمعية الوفاق الوطني الإسلامي المعارضة مقاطعتها لها بحجة أن السلطة التشريعية لم تعد قائمة حاليا في البلاد.



وفي نفس السياق، أعلنت وكالة الأنباء البحرينية أمس أن نحو 83 مرشحا سيتنافسون على 18 مقعدا شاغرا بالانتخابات، مشيرة إلى أن أكثر من 180 ألف مواطن سيشاركون في التصويت.



وتهدف الانتخابات لملء المقاعد الـ18 التي شغرت باستقالة نواب الوفاق الوطني احتجاجا على ما سموه قمع المظاهرات التي انطلقت منتصف فبراير/ شباط وطالبت بالإصلاح السياسي وتوسيع نطاق الحريات في المملكة.



ووسعت إصلاحات أقرها الملك الشهر الماضي -بعد حوار وطني قاطعته الوفاق- صلاحيات مجلس النواب، لكن السلطة ما زالت في يد مجلس الشورى المعين من الملك.



وتقول الحكومة إن عودة انعقاد برلمان منتخب بالكامل مسألة حيوية لسن تشريعات الإصلاح التي أقرت.



وكانت جمعية الوفاق شاركت في يوليو/ تموز في الحوار الوطني، لكنها سرعان ما انسحبت منه ورفضت نتائجه، مؤكدة أنه لم يمثل "الإرادة الشعبية".






Bookmark and Share

مانحون افارقة يعدون باكثر من 350 مليون دولار لضحايا الجفاف



وعد مؤتمر للمانحين الافارقة الخميس في اديس ابابا بتقديم اكثر من 350 مليون دولار الى ضحايا الجفاف في شرق القارة السوداء، وفق ما اعلن الاتحاد الافريقي.ووعد البنك الافريقي للتنمية بمساعدةقيمتها 300 مليون دولار على مدى اعوام عدة، فيما تعهدت الدول الافريقية ومانحون اخرون باكثر من 50 مليون دولار، وفق ما اعلن جان بينغ رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي في ختام المؤتمر.



وكان بينغ اعلن مساعدة بقيمة 356 مليون دولار قبل ان يدلي للصحافيين برقم نهائي هو 351,7 مليون دولار (245 مليون يورو)، تضاف اليها مساعدة بقيمة 28 مليون دولار.



واعتبر رئيس غينيا الاستوائية تيودورو اوبيانغ نيغما الذي يتولى رئاسة الاتحاد الافريقي في مؤتمر صحافي "انها المرة الاولى تظهر فيها افريقيا تضامنها من اجل قضية افريقية".



وكان الرئيس الغاني السابق جيري رولينغز الذي عين ممثلا اعلى للاتحاد الافريقي في الصومال اعلن في مستهل المناقشات ان المؤتمر يهدف الى "الاعراب عن رغبة افريقيا في تحمل مسؤولية مشكلاتها".



ويحتاج 3,7 ملايين شخص الى مساعدة غذائية في الصومال اي نصف عدد السكان فيما يطال الجفاف 12,4 ملايين شخص في شرق افريقيا بحسب الامم المتحدة. كما يعاني 450 الف طفل صومالي من سوء التغذية بعضهم حالتهم شديدة الخطورة.




Bookmark and Share

ازمة الكويت العراق : العراق ينفي إطلاق صواريخ على الكويت



العراق ينفي إطلاق صواريخ على الكويت

نفت بغداد رسميا اليوم أنباء تحدثت عن انطلاق صواريخ من الأراضي العراقية باتجاه مشروع ميناء مبارك الكويتي قيد الإنشاء بالقرب من المياه الإقليمية العراقية شمالي الخليج.وذكر تلفزيون "العراقية" الرسمي اليوم الجمعة أن مكتب القائد العام للقوات المسلحة "ينفي الأنباء التي أشارت إلى إطلاق صواريخ على ميناء مبارك من مدينة البصرة".



وكانت وسائل إعلام عربية قد قالت -نقلا عن مصادر دبلوماسية- إن الصواريخ الثلاثة وجهت إلى ميناء مبارك لكنها سقطت بالمنطقة الحدودية بين البلدين.



ومعلوم أن الميناء الذي تبلغ كلفته 1.1 مليار دولار كان موضوعا لمجادلات بين العراق والكويت. ويقول العراق إن الميناء يتعارض مع الممرات الملاحية إلى موانيه.



وكانت مليشيات عراقية مسلحة قد أصدرت في وقت سابق تهديدات بقصف ميناء مبارك بالصواريخ في حال الاستمرار بأعمال بنائه.



نفي كويتي



وتشهد العلاقات بين البلدين منذ أسابيع توترا متصاعدا بسبب هذا الميناء الذي يقول العراق إنه يؤثر على ممراته الملاحية الضيقة، ويهدد بيئته البحرية وسبل الوصول إلى موانئه، لكن الكويت تنفي.



في السياق نفت الكويت أن يكون العراق قد قدم احتجاجا رسميا على أعمال بناء ميناء مبارك الكبير، في وقت لم يصدر فيه تأكيد أو نفي كويتي أو عراقي لأنباء صحفية تحدثت عن إطلاق صواريخ من العراق باتجاه الكويت.



وقالت وكالة الأنباء الكويتية إن مسؤولا بالخارجية نفى أن يكون العراق استدعى سفير الكويت في بغداد وسلمه رسالة احتجاج على أعمال بناء ميناء مبارك على أرض جزيرة بوبيان القريبة من موانئ العراق.



وقال المسؤول إن ميناء مبارك يجري بناؤه على أرض كويتية وضمن المياه الإقليمية الكويتية، وإن النزاع مع العراق تجري معالجته من خلال الاتصالات الرسمية بين البلدين.






Bookmark and Share

(بالصور و الفيديو ): ظاهرة عجيبة في حلب .. بيت تحول إلى مزار وصورتا السيد المسيح والسيدة مريم العذراء تبكيان ماءً وزيتاً وخمراً































(بالصور ): ظاهرة عجيبة في حلب .. بيت تحول إلى مزار وصورتا السيد المسيح والسيدة مريم العذراء تبكيان ماءً وزيتاً وخمراً



لم يتوقع " ميشيل بلدي " ، أن يتحول بيته المتواضع المؤلف من غرفتين في حي شعبي

بمدينة حلب إلى مزار يؤمه الناس ويصلون فيه، و ليتباركوا من الزيت الذي يرشح من صورتي السيد المسيح و السيدة مريم العذراء ومن الصليب والمسبحة المتوضعة في صدر غرفة الجلوس، فيما بدأ ينضح مؤخراً الخمر، و حتى البخور الذي بدأ يظهر في هذا المنزل منذ أيام .



الرادار زار منزل (أسرة الظاهرة) كما يحب "ميشيل" أن يطلق على منزله و عائلته المكونة من خمسة أفراد تلك التسمية، في منطقة جبل السيدة بحي الشيخ مقصود في حلب وحاولنا معرفة أسرار هذا المنزل و ما يشهده من ظواهر مدهشة.



بداية "الظاهرة" ..

صباح يوم ( 12\1\2010) عندما استيقظ ميشيل رأى علامات نقاط من الدماء على جدار المنزل، وصورة السيد المسيح قد تغير فيها شيئاً كخطوط مرسومة بشكل شاقولي داخلها ، فذهب ميشيل إلى مطرانية الروم الكاثوليك(حيث يعمل في مطبعتها)وشرح القصة للأب جول بغدصريان بحسب ماذكرته لنا السيدة "ريم أبيض" زوجة ميشل .

وتابعت السيدة ريم: " في هذه الأثناء كنت اصلي وكان الزيت يرشح و يخرج من عيني السيد المسيح داخل صورته، وبدأ الناس بالتوافد إلى منزلنا والقيام بصلوات و كلما يمسح الناس الزيت ينضح الزيت بكميات أكبر، وبعدها زار المنزل أخوة الجبل و الأب ميشيل قندلفت وصلوا أمام صورة السيد المسيح، و أثناء الصلاة انشقت الصورة من الأسفل ، وبدأ الزيت يرشح من المكان المشقوق في الصورة، وعندها اقترب الأب ميشيل وأخذ زيتاً من الصورة و تبارك به ، و بعدما خرج الأب ميشيل من المنزل إلتحم مكان الصورة المشقوق .



حلم الطفلة بيسوع ..وبكاء العذراء مريم

وأضافت ريم :" قالت لي طفلتي بأنها حلمت بيسوع يقول لها احضروا أمي إلى جانبي، وكنت أضع تمثال السيدة مريم العذراء على طاولة مرتفعة فقمت بإنزال التمثال ووضعته بجانب صورة السيد المسيح، وعندها بدأ تمثال السيدة مريم العذراء يبكي زيتاً من جهة عينيها، وازدادت زيارات الناس لنا ليتباركوا بهذه الظاهرة، وعندها وضعنا حوضاً تحت التمثال ليمتلىء بالزيت و لكي يتبارك به الناس ".



الأمن و رجال الشرطة يزورون المنزل أيضاً ..

بعد إزدياد الزوار لبيت ميشيل ، زارهم أيضاً عدد من عناصر الأمن كالأمن السياسي و العسكري و أمن الدولة ورجال الشرطة ، لوجود تجمعات في هذا المنزل، و من بين الزوار كان العميد حسين الحسن رئيس قسم شرطة الشيخ مقصود، مع عناصره وقام بمسح صورة السيد المسيح ، وخلال وجود الشرطة نضحت الصورة بالزيت مرة أخرى بحسب ميشيل و ريم .



ظهور صورة المسيح على الحائط و مزار خارج المنزل أيضاً ..

وروى ميشيل :" أنه في إحدى المرات كان الناسك توفيق في بيتنا يصلي أمام صورة السيد المسيح فأقترح أن نرى الجدار وراء صورة السيد المسيح ، فنزعنا الصورة لنجد صورة السيد المسيح مطبوعة على الحائط .



وتابع ميشيل : " بعد كثرة الزوار حددنا يوم السبت لزيارة بيتنا، وعندما نكون خارج المنزل يأتي زوار للمنزل فيجدون الباب مغلقاً، لذا قررنا أن نحدث مزاراً خارج بيتنا أمام عتبة البيت فوضعنا صورة للسيدة مريم العزراء و بعض الشموع ، ففوجئنا بعدها بأن الزيت و الخمر ينضحان هذه المرة من عتبات الدرج أمام باب منزلنا، فأخبرنا الكنيسة بسرعة ، جاؤوا و صلوا و رشوا ماء مقدسة" .



ظهور البخور في المنزل .. والخمر من " البلاط " .. و الزيت من " المسبحة "

في عيد الغطاس (16\1\2011) وضعت عائلة ميشيل كأساً فارغةً أمام صورة السيدة مريم وكان جيرانهم في المنزل أيضاً متواجدين يشعلون الشموع و يقيمون الصلاة، وتفاجأ الجميع برشح الماء و الزيت من الكأس و من الصورة، و بعد أيام أصبحت العائلة تشم رائحة بخور في البيت، ثم أصبحوا يجدون البخور على ثيابهم بحسب السيدة ريم لتتابع :" صادفت أحد الأشخاص في الكنيسة، وأعطاني مجموعة صور صغيرة للسيد المسيح و السيدة مريم ،وبعد عودتي إلى البيت قالت لي طفلتي بأنها تشم البخور من تلك الصور، و بعد يوم وجدنا الخمر وسط ساحة المنزل ينضح من البلاط".



وأما المسبحة المعلقة على الحائط فهي " تطرش الزيت " أثناء الصلاة أمامها بحسب رواية ميشيل .



" الظاهرة" تشفي من الأمراض ..وهذه الدلالات ..

حاول ميشيل أن يشرح لنا "الظاهرة" في العالم بطريقته فقال للرادار :" في الظواهر فائقة الطبيعة البشرية هناك ثلاث ظواهر ( تطبيق بشري – عمل الله – عمل الشيطان ) وحتى يثبت عمل الله، للأسف لا يوجد متابعة من الكنيسة.



وتابع :" هذه الظاهرة أشفت كثيراً من المرضى بعد أن تباركوا من الزيت، و لدينا و لدى الكنيسة تقارير طبية لمرضى تم شفاؤهم بعد مباركتهم من هذا الزيت، حيث أثبتت التقارير الطبية أنها تشفي من أمراض ( السرطان وجرثومة الدم و تشمع الكبد ) وحتى المرضى خارج سورية عندما كانوا يرسلون لهم عينة من الزيت كان يتم شفاؤهم ولدى الأب "اسكندر أسد" تقارير تثبت صحة هذا الكلام .

و"عند تحليل هذا الزيت تبين أنه لا يحتوي على زيت الزيتون ، بل يحتوي على بذرة العنب ، أما الماء فهو ماء مقطر لا يحتوي على ماء ينابيع ، و لو كانت الظاهرة من عمل الشيطان لما كنا نتمكن من إقامة الصلوات، وحتى رجال الدين المسلمين و المسيحيين أبدوا ارتياحهم للظاهرة مجرد دخولهم المنزل" بحسب ميشيل .

وأضاف :" كل كاهن كان يزورنا كان يقوم بصلاة طقسية خاصة و يتبارك بالزيت مصطحباً عوداً أخضراً، ونحن أيضاً نتبارك بالزيت و نستحم بالماء الذي ينضح من الصور و من السقف و جدران المنزل، فالماء له دلالة لتطهير النفوس و الزيت له اعتبارات دينية وشخصية وقد استعمل للشفاء، و الخمر لخلاص النفوس، و البخور لطرد الأرواح النجسة، ولكن للأسف نحن البشر كل شيء خارج عن الطبيعة البشرية نشكك فيه دائماً.



تحاليل ... !!

وأشار ميشيل إلى أن الكنيسة أرسلت عينة من الزيت إلى فرنسا لتأتي النتيجة بأنها من ثمرة شجرة مباركة وهي موجودة في بذرة العنب ، وأن الكنيسة لم تعطهم تحليل الزيت ، و بالنسبة للبخور فقد سلموا عينة للكنيسة منذ ثلاثة أيام و نحن ننتظر .

وقد زارت منزل ميشيل أيضاً لجنة مؤلفة من كاهنين و دكتور من فرنسا و دكتور من سورية و خبير ظواهر إلا أنهم لم يقولوا شيئاً لأسرة الظاهرة، بعد أن وضعوا حوضاً أسفل صورة السيد المسيح كي تتجمع قطرات الزيت التي ترشح من الصورة ليتبارك بها الناس .



عقد ذهب للسيدة مريم العزراء..

كثير من الزوار عرض هبات و أموال و هدايا لأسرة ميشيل ولكنهم كانوا يرفضون ذلك ، وبعضهم عرض هديةً عقد من الذهب ليوضع حول رقبة تمثال مريم العذراء إلا أنهم رفضوا ذلك كما قال ميشيل .

ووضعت العائلة ورقة خارج المنزل كتب عليها :" أسرة الظاهرة تعتذر عن أي تبرعات نقدية من أي نوع"



كنزنا الكبير ..

اعتبر ميشيل بأن كنزهم الكبير ليس بالزيت على الرغم من أهميته و لكن بروحانيات هذه الظاهرة التي حدثت في بيتنا، كالشخصين اللذين التقيا في منزلنا صدفة فأدمعت عينهما و حضنا بعضهما وأجهشا بالبكاء لنكتشف بأنهما أخوة و لا يتكلمان مع بعضهما منذ 15 عاماً بسبب مشاكل مادية بينهما وفراغة بيت فقرر أحد الأخوة حينها أن يفرغ المنزل لأخيه في اليوم الثاني، فهذه الروحانيات التي أتت من وراء الظاهرة هي كنزنا الكبير.



"أسرة الظاهرة" مع الكنيسة حتى تثبت الحقيقة..

وعن تعاطي الكنيسة مع حقيقة هذه الظاهرة أكد ميشيل على أنه مع الكنيسة و يتبع لها وتحت كنفها حتى بعدما

قررت الكنيسة أن نطلي الجدران بدهان جديد ، فرشح الزيت مرة أخرى في أثناء الدهان و بعده، وكرر ميشيل وقفته إلى جانب الكنيسة حتى تثبت أن هذه الظاهرة هي من عمل الله .

وطلب ميشيل بلدي من الكنيسة عبر الرادار أن تتعامل الكنيسة مع هذه الظاهرة بشكل جدي لمعرفة الحقيقة .



الكنيسة قلقة ...و تتمهل و تنتظر..

و لمعرفة رأي الكنيسة التي تابعت قصة الظاهرة من عام و ثمانية أشهر قال المطران يوحنا جنبرت مطران حلب للروم الكاثوليك لموقع الرادار :" بأننا في الكنيسة نتريث وننتظر، لأن الكنيسة حريصة على أن تعطي رأيها بمصداقية ، لذا فقد شكلنا لجنة لتدرس هذه الظاهرة ، هل هي ظاهرة ربانية أم لا، فنحن نؤمن بأن الله يظهر وجوده في مناسبات عديدة ويعطي إشارة في ذلك، ولكن ما يقلقنا بأنه في منزل ميشيل بلدي قد ظهرت أكثر من إشارة فهذا الشيء الذي استغربناه لأن الله يعطي إشارة واحدة على الأغلب كقصة ميرنا الصوفانية في دمشق حيث أقرتها الكنيسية على أنها ظاهرة ربانية .






Bookmark and Share

سورية محمية بالقوى الخيرة والتآمر الأميركي- الأوروبي محكوم بالفشل



دائماً أميركا هي سبب المشاكل في المسرح الدولي، ولاسيما ما يجري الآن من تحركات مشبوهة في سورية بإيعاز من الدوائر الاستعمارية المعادية للأمة. الطامة الكبرى هي أنه عندما تنشب الاضطرابات والفوضى في منطقة ما، فإنها تسارع إلى تنصيب نفسها قاضياً وحكماً دون أن يطلب أحد منها ذلك، وكأنها إله يأمر وينهي وعلى الآخرين السمع والطاعة. إن الولايات المتحدة وحكوماتها تتناسى سجلها الإجرامي الرهيب في أنحاء العالم وخاصة خلال العقود السبعة الماضية، وتتجاهل كيف أنها تدوس بأقدامها كل المعاهدات والقرارات الدولية، ولاسيما ميثاق الأمم المتحدة... إنها لم تستح قط حينما زحفت بجيوشها الهمجية وأسلحتها التدميرية إلى أفغانستان والعراق وباكستان وليبيا، تحت ذرائع مثيرة للسخرية ولا يقبلها أي منطق دولي أو إنساني. لقد أقدمت واشنطن وحليفاتها في حلف الناتو على كل هذه الإجراءات المنافية للقانون الدولي، عن سابق قصد بناءً على مكر السوء، ولا يحيق هذا المكر إلا بأهله، لأن شبح الضحايا الذين سحقتهم ماكينة الحرب الأميركية- الأوروبية في البلدان المحتلة، سيظل يطاردهم ويقض مضجعهم، ويحول أحلامهم النرجسية إلى هباء وربما في القريب العاجل. ثمة سؤال عقلاني يطرحه العالم جميعاً هذه الأيام، وهو: ما المغزى من هذا التكالب المسعور أميركياً وأوروبياً وإسرائيلياً، على سورية؟! وهل يستحق هذا البلد الجميل بأهله وطبيعته وأمنه وأمانه، أن يصير ساحة حرب ومنطقة متوترة توضع لاحقاً- حسب الإرادة الغربية- في لائحة المناطق الخارجة على القانون؟! واضح أن المخطط الاستكباري الأميركي- الصهيوني، وضع في حساباته تحويل سورية الحضارة والمدنية، إلى مرتع للمافيا الدولية، والمخابرات الغربية والإسرائيلية، ومعقل للمجموعات المتطرفة التكفيرية المسلحة، وأوكار لقطاع الطرق واللصوص الجهلة وفي كل الأحوال فإن مجمل هؤلاء المتواطئين على الشقيقة سورية، يمثلون شبكة إرهابية عالمية مجردة من أي قيمة دينية وإنسانية وأخلاقية، علماً أن الهدف الجامع والقاسم المشترك بالنسبة إليهم، هو أن تقر عيون الصهاينة الغاصبين لفلسطين والجنوب اللبناني والجولان السوري، والعاملين ليل نهار على تلغيم البلدان العربية والإسلامية بالفتن والأزمات والنزاعات. لكن على أميركا وأوروبا وبعض الأطراف الإقليمية المتواطئة مع المشروع الغربي- الإسرائيلي، أن يعلموا أن القوى الخيرة والمناضلة والتحررية، تقف جنباً إلى جنب مع دمشق، وهي لن تدخر جهداً في معاضدتها أمام هذا التآمر المفتوح، فسورية بشار حافظ الأسد، تمثل قطب الرحى في خندق مواجهة الاستكبار الدولي البغيض، وبذلك فإنه لا غنى عنها في جهة المقاومة والتعدي للغة الغطرسة والعربدة الغربية التي توهم العالم كذباً بأنها حمامة سلام، وداعية للحريات والديمقراطية في الشرق الأوسط. وبصراحة ينبغي التأكيد أن من يحلم بتغيير هذه الحقيقة الساطعة، ويسعى للعبث بأمن سورية واستقرارها بدعاوى زائفة، ويقوم بتجنيد عصابات مسلحة تسرّبت إلى هذا البلد الذي يعتبر مهوى أفئدة عشاق الطمأنينة والسلام وكرم الضيافة، فإن عليه أن يواجه ما لا تحمد عقباه، ويستعد لتسديد ضريبة كبرى باعتبار أن دون تحقق هذا التآمر الخبيث، بحار من الصعاب والتعقيدات، التي ربما تسوق المراهنين على ممارسة هذه اللعبة القذرة، إلى هاوية الندامة والسقوط والفضيحة أمام المجتمع الدولي، وهو أمر لن يكون بعيداً إطلاقاً. إن الكثيرين يعلمون جيداً أن المصاعب الحياتية والمشاكل السياسية الداخلية، ليست وليدة الساعة، والمؤكد أنها شأن داخلي بحت يتحمل الشعب السوري وقيادته المخلصة، مسؤولية إيجاد الحلول الناجعة لها بعيداً عن التدخلات الأجنبية والحروب السياسية والدعائية التي هي بمثابة صب الزيت على النار، في وقت أحوج ما تكون فيه سورية إلى تهدئة الخواطر وضبط النفس لوضع نهاية مرضية للأزمة الراهنة فيها. فلقد حققت قيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد في السنوات العشر الماضية، إنجازات مثيرة للاهتمام، وجديرة بالتقدير، لأنها فرضت احترام الدور الحضاري السوري على العالم حكومات وشعوباً ومنظمات دولية، وقد اعترف بفاعليتها الأعداء قبل الأصدقاء. كما أن الإجراءات الإصلاحية والمراسيم الرئاسية الأخيرة، أتت تتويجاً لهذه المسيرة التنموية والتحديثية، بدافع إعطاء مزيد من الزخم والحيوية للخطوات التغييرية في البلاد على مستويات تأمين الرفاهية والمساواة والتقدم، وتفعيل الحياة السياسية، وإطلاق التعددية والحريات الفكرية على أسس متينة وقواعد سليمة وحركة متئدة، بمنأى عن أيِّ إفراط أو تفريط، أو تسرع ربما يكون غير محمود العواقب. ومن الواضح أن ثمة أطرافاً إقليمية معروفة بنوازعها الشريرة، كانت قد باعت نفسها منذ زمن طويل، للمشروع الأميركي- الصهيوني، وخصصت أموالاً طائلة تعود لشعوبها، إلى جانب استغلالها إمكاناتهم الإعلامية والدعائية، ووضعتها في خدمة هذا المشروع الكيدي المعادي الذي يصب حالياً جام أحقاده وكراهيته وإرهابه، على سورية وذلك بسبب صمودها وممانعتها، وهي تمني النفس للانتقام منها، نظراً لدورها التاريخي النبيل في نصرة المقاومة المؤمنة الباسلة في لبنان وفلسطين، والتي ألحقت هزيمة العمر بالعدو الصهيوني، وكشفت النقاب عن زيف غطرسته المزعومة، التي حولها أطفال المسلمين والعرب إلى نكتة مثيرة للهزل والاستهزاء. وفي ضوء هذا الواقع البيِّن، يدرك المرء المتأمل أبعاد الحملة المسعورة الراهنة ضد سورية وشعبها الكريم، وقيادتها المناضلة، فالجميع عارفون تماماً بأهدافها التخريبية وسلوكياتها التشهيرية، وهم موقنون وبشكل لا لبس فيه، بأن أميركا التي تتزعم الإرهاب الدولي في العالم الراهن، ليست أهلاً لصدور الخير والأمل والنجاة للأمم والشعب، ولا هي جديرة بتوفير الحريات والديمقراطيات والتعدديات السياسية، في سورية ولا في غيرها، لأن دورها المخزي والظالم في حماية الكيان الصهيوني المحتل، ودعم جرائمه ومجازره المروعة بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، إلى جانب تغاضيه المشين عن عمليات توسيع المستوطنات وإلقاء السكان الأصليين في فلسطين والجولان السوري بالعراء، يبرهن زيف مزاعمها بالدفاع عن حقوق الإنسان ودعاواها بالعمل على إرساء السلام والتعايش الطبيعي في الشرق الأوسط، الأمر الذي يضعها في خانة الأعداء الألداء للعرب والمسلمين وإلى الأبد.







Bookmark and Share

صدور نتائج امتحانات الدورة الإضافية للشهادة الثانوية.. وارتفاع في نسب النجاح


صدور نتائج امتحانات الدورة الإضافية للشهادة الثانوية.. وارتفاع في نسب النجاح
أصدرت وزارة التربية، يوم الأربعاء، نتائج امتحانات الدورة الإضافية للشهادة الثانوية العامة بفرعيها العلمي والأدبي، ونتائج الثانوية الشرعية، والثانوية المهنية النسوية والتجارية، حيث لوحظ ارتفاع نسبة النجاح في الفرعين العلمي والأدبي عن الدورة الأساسية، إضافة إلى ارتفاعها في الشرعية أيضا.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن نسبة النجاح بلغت في الثانوية العامة بفرعيها العلمي والأدبي 25ر73 بالمئة حيث بلغ عدد المتقدمين للثانوية العامة من الفرعين 151552 طالباً وطالبة نجح منهم 111017 طالبا وطالبة، ما يشير إلى ارتفاع نسبة النجاح في الدورة الإضافية عن الدورة الأساسية، إلا أن أعداد المتقدمين إليها أقل من أعداد المتقدمين للدورة الأساسية.

وبلغت نسبة النجاح في الشهادة الثانوية الفرع العلمي إلى 67ر78 بالمئة حيث بلغ عدد المتقدمين 53870 طالبا وطالبة نجح منهم 42381 طالباً وطالبة، فيما وصلت نسبة النجاح في الفرع الأدبي 26ر70 بالمئة حيث بلغ عدد المتقدمين 97682 طالباً وطالبة نجح منهم 68636 طلاب.

وكانت نسبة النجاح بلغت في الثانوية العامة في الدورة الأساسية بفرعها العلمي 62،72 بالمئة والأدبي 50،55 بالمئة، فيما وصل عدد طلاب الثانوية العامة بفرعيها العلمي والأدبي في الدورة الأساسية إلى 339605.

بينما بلغت نسبة النجاح في الثانوية الشرعية 15ر70 بالمئة، حيث بلغ عدد المتقدمين 2077 طالباً وطالبة نجح منهم 1457 طالبا وطالبة.

وكانت نسبة النجاح في امتحانات الثانوية الشرعية في الدورة الأساسية سجلت 38،61 بالمئة، وبلغ عدد الطلاب المتقدمين لامتحانات الثانوية الشرعية لهذا العام 5591 طالبا وطالبة.

فيما بلغت نسبة النجاح في الثانوية المهنية النسوية 02ر61 بالمئة حيث تقدم لامتحاناتها 2971 طالبا وطالبة نجح منهم 1813، وفي الثانوية التجارية بلغت نسبة النجاح 76ر50 بالمئة حيث نجح 2168 من أصل 4271 مجموع المتقدمين لامتحاناتها.

وكانت نسبة النجاح للثانوية المهنية النسوية في الدورة الأولى بلغت 37ر55 بالمئة والثانوية التجارية 89ر59 بالمئة والثانوية الصناعية 46ر49 بالمئة، فيما بلغ عدد المسجلين فيها 39398 طلاب.

وكان عدد الطلاب المسجلين في امتحانات الثانوية العامة بفرعيها العلمي والأدبي والشرعية والثانوية المهنية للدورة الإضافية وصل إلى 225091 طالباً وطالبة، وذلك بفارق عن الدورة الأولى يقارب 114 ألف طالب وطالبة، أي ما نسبته أكثر من 66% من مجموع الطلاب المسجلين بدورة العام الحالي.

من جهته، أوضح وزير التربية الدكتور صالح الراشد أن مديريات التربية اتخذت جميع الوسائل الإدارية والتقانية لنشر النتائج فيها وإيصالها للمدارس مباشرة تخفيفا من العناء الذي قد يعانيه بعض الطلاب أو الأهل للحصول عليها فضلا عن توزيع أقراص مدمجة تحوي قوائم الناجحين على جميع الجهات المعنية.

وأضاف أن النتائج متضمنة أسماء الناجحين والراسبين ودرجاتهم المفصلة أصبحت متاحة أيضا على موقع الوزارة الإلكتروني، إضافة إلى نشرها بواسطة شبكة التربية للمعلومات لجميع المحافظات وللمدارس التي ترتبط مع الشبكة مباشرة.

وكانت امتحانات الدورة الإضافية للشهادة الثانوية انتهت في السابع من الشهر الجاري وسجل فيها نحو ربع مليون طالب وطالبة في كافة المحافظات، فيما جرت امتحانات الدورة الأولى في السادس من حزيران وانتهت في السابع والعشرين للفرع الأدبي والتاسع والعشرين للفرع العلمي.

وتعتبر هذه الدورة فرصة جديدة للطلاب لتحقيق النجاح أو تحسين درجاتهم والاختيار بين نتيجة إحدى الدورتين للتقدم للمفاضلة الجامعية العامة، ومن شأن هذه الدورة أن ترفع نسبة النجاح في الدورة الأولى من العام الحالي.








Bookmark and Share