skip to main |
skip to sidebar

طائرة لسلاح الجو السوري تخرق الأجواء الإسرائيلية مثيرة الرعب والذعر
بقيت تحلق لمدة عشر دقائق دون ان تنجح الدفاعات في إسقاطها
* طائرة لسلاح الجو السوري تخرق الأجواء الإسرائيلية مثيرة الرعب والذعر]
نشرت إذاعة تلفزيونية إسرائيلية مشاهد حية لطائرة حربية من طراز "ميك 23" تابعة لسلاح الجو السوري التي قامت باختراق الأجواء الإسرائيلية مثيرة الرعب في قلوب الإسرائيليين منذ أيام.
و حلقت الطائرة لمدة عشر دقائق كاملة وعلى مستوى منخفض دون أن تنجح الدفاعات الإسرائيلية بإسقاطها, وعادت إلى الأراضي السورية.
ولم تعلق دمشق على حد تعبير الإذاعة لا من بعيد ولا من قريب, وتسال "مذيع القناة" عن ماذا تخطط سوريا وإلى ماذا تريد الوصول.
يذكر بأن هذه المرة الرابعة التي يقوم بها سلاح الجو السوري بخرق الأجواء الإسرائيلي مما أثار ذعر الإسرائيليين وتخبطهم.
القصة الحقيقية للشاب البانياسي أحمد بياسي
المخابرات السورية تنقذ أحمد بياسة من الموت المحتم بعملية استخباراتية نوعية تفضح إطراف عربية وعالمية وقنوات عربية
كلنا سمع عن أكبر عملية أمنية و عسكرية نفذتها المخابرات السورية عبر إبطال عملية الياسمينة الزرقاء ضد شبكة إستخبارات حلف شمال الأطلسي و لكن ...المخابرات السورية كانت جاهزة لغضب الأمريكيين.
فمن المسلمات أن تقوم المخابرات الأمريكية بالانتقام من رئيس المخابرات السورية و رئيس قسم مكافحة التجسس و لأنه يعلم ذلك نصب لهم فخ فكان يعلم السوريين ان الأمريكيين سيعاقبونهم و هنا بدأت قصة أجمل عملية مخابراتية محكمة لم يكشف إلا القليل من تفاصيلها>
بدأت القصة عند بدء تناقل فيلم عبر الهواتف الجوالة و وصل الى الانترنيت وتناقلته وسائل الإعلام و فيه صورة لرجل أمن يضرب شاب سوري ملقي على الارض, و هرعت وسائل الإعلام الى نشر الفيلم و عرض تلفزيون الدنيا السوري هذا الفيلم و لكن أثناء العرض أتصل شخص من العراق و قال هذا التصوير في العراق و الساحة عراقية, و فجأة يظهر على الانترنيت فيلم فيه الشخص الذي كان يدوسه رجل الأمن و يرفع بطاقة الهوية ويعرف عن اسمه و يقول أنا اسمي" أحمد بياسة "و قد داسوني في الفيلم و هذا الفيلم حقيقي و يؤكد أحمد بياسة ان الفيلم حصل في سوريا.
الإعلام كرر الفيلم مئات المرات معتقداً أن الإعلام السوري وقع في الفخ, و بعد ان كان الإعلام السوري يظهر حقيقة أفلام عرضت على أنها في سوريا و يذكر مصدرها الحقيقي و يكذب وسائل الإعلام وقع في فخ فيلم قيل انه في العراق و تبين انه فعلا في سوريا ليس كسابق الأفلام.
و لكن في جهة ثانية كان هناك من يجهز لتعذيب و قتل الشاب "أحمد بياسة "تحت التعذيب لكي يتم إتهام رجال أمن كبار و الانتقام منهم و جرهم الى محكمة الجنايات الدولية لتطاولهم على حلف شمال الأطلسي و اعتقال كل من شارك في عملية الياسمينة الزرقاء و هنا بدأت القصة و في التفاصيل:
أوكل السعودي "محمد الزهوري "عملية فريق الخطف و التعذيب و الاغتيال داخل الأراضي السورية إلى مجموعة من القتلة المحترفين يقودهم مخابراتي يعمل مع "بندر بن سلطان "أيضا لكنه من التابعية الأردنية يحمل جوازسفر يتضمن المعلومات التالية.
الاسم : حسان بيبرس والده - احمد تولد 1967 .
وقد دخل بيبرس سورية بصفة سائح يقود جيب أردني يحمل اللوحة 1915798 وبرفقته زوجته وطفلها "إمرأة وطفل مستأجرين ويحملان جوازات سفر جرى تأمينها مخابراتيا".
كان كل شيء في الخطة مرسوماً كدقة ساعة سويسرية ، وكان من المفترض ان تنطلق عملية التسويق فور تنفيذ الجريمة.
علم الخاطفون ان "احمد البياسي" متواجد في قريته ، وكان عملاء للمخابرات السعودية التابعة لبندر يرصدونه لتوجيه فريق الخطف إلى مكان الطريدة، ووصل الفريق بقيادة الأردني "حسان بيبرس" إلى سورية واجتمع الجميع في منزل آمن في قرية البيضا نفسها.
ثم جرى إبلاغ خبر الوصول والبدء في عملية التنفيذ إلى "محمد الزهوري" الذي ابلغ مسؤول الفريق الإعلامي "عقاب صقر" عن قرب تنفيذ المهمة فاستعد ذاك لأكبر عملية تسويق إعلامي يمكن أن تحدث في قضية مزورة .
حدث خطأ في عملية التنفيذ لم تتضح ماهيته بعد، وجرى اتصال أخير بين "حسان بيبرس" الأردني وفريقه المتواجد في قرية البيضا وبين السعودي "محمد الزهوري" المتواجد في بيروت زعم خلاله حسان بيبرس أن العملية تمت فهل تمت أم ان بيبرس تكلم و عناصر المخابرات السورية حوله؟
فأبلغ الأخير "عقاب صقر" بوجوب إطلاق الحملة الإعلامية هكذا تحرك المرتزق المدعو "نزار نيوف" فنشر النص الذي روى فيه كيف قام مصدر له في داخل المخابرات العامة السورية بتأمين معلومات موثقة تشير إلى مقتل المعتقل "احمد البياسي" تحت التعذيب .
و الجميل في القصة أن الجزيرة قالت إنها حصلت على معلومات من داخل الفرع 235 و حددت بأي طابق و بأي غرفة تم تعذيب "أحمد بياسة", و كذلك قناة العربية و البي بي سي و فرانس 24 و آلاف المواضيع على الانترنيت دفعه واحدة تقول كلنا أحمد بياسة,حتى كادت رويترز بأكملها تتظاهر في لندن مطالبة بالانتقام للشهيد "احمد البياسي" , و مجموعات على الفيس بوك للانتقام لاحمد بياسة.
أما الأمن السوري الذي أنقذ "أحمد بياسة", كان يجهز كمين لفريق الإنقاذ الأمني و كان فريق إنقاذ امني مخابراتي ثان تابع" للزهوري" قد دخل إلى الأراضي السورية لتأمين وحماية خروج فريق الاغتيال .
وقد تألف فريق الحماية من كل من : "م ،ي"،والمدعو "م، س ،ي،ح" إضافة إلى كل من : "ع, ك"-" و ,ال" - "ث, ال" - "ج, م" - "ش, أ "- "م ,ح" - وقاد هؤلاء ضابط من جماعة بندر موجود في سورية بهوية مزورة كمواطن سوري اتخذ لنفسه أسم أبو معتصم السوسي.
ما الذي حدث وأنقذ "البياسي "من موته المحتم وكيف تم إحباط العملية في الوقت المناسب ؟
قلة قليلة من جنرالات الأمن لا بتجاوز عددهم عدد أصابع اليد يعرفون الجواب..وكل ما نعرفه عن القصة الآن هو إن من اتهم بقتل" البياسي" في الإعلام وعلى الفضائيات هو الذي أنقذه وحماه من موت مؤكد .. وفي المقابل الفريق الثاني المفترض انه فريق دعم عاد إلى لبنان، الفريق الأول المفترض انه المنفذ بقيادة "بيبرس" الأردني فلا احد يعرف مصيره الذي لا يزال مجهولا حتى الساعة .
و بعد أن فرح الإعلام المعادي لسورية عدة ساعات و بعد أن تأخر فريق الإنقاذ الأمني من العودة و فجأة التلفزيون السوري يظهر لقاء مع الشاب "أحمد بياسة" و هو حي يرزق
هكذا كان لجثة "احمد البياسي" مهمة هي إيصال الجنرال الكبير إلى المحكمة الجنائية يرافقه العقيد المشار إليه أعلاه ، لكن" احمد البياسي "الحي والطليق أوصل "فيلتمان وجوبيه وبندر بن سلطان" و الجزيرة و العربية و رويترز و غيرهم إلى فخ حصدوا منه الخيبة و كشفوا مخططاتهم علنا.
هكذا حاول الأمريكيين معاقبة من تصدى لهم فكانت النتيجة أنهم وقعوا في كمين مفاده أن اللعب مع المخابرات السورية لا يجر الا الخيبة و كشف المزيد من العملاء

ناشطة كويتية تقترح شراء جواري من روسيا حفاظاً على المجتمع من الزنا
دعت الناشطة والمرشحة السابقة لمجلس الأمة الكويتي سلوى المطيري إلى "سن قانون للجواري يحمي الرجال من الفساد، ويقي الأبناء من الضياع في هاوية الزنا".
وقالت المطيري لصحيفة "السياسة" الكويتية، السبت 4-6-2011، إن "كويتيين كثيرين يلجأون الى مصاحبة النساء، ويضيعون دينهم ويتخذون البنات خليلات لهم من دون زواج، ما يؤدي الى المعاصي ونقل الأمراض وإنجاب أطفال الزنا، وهذا أمر يحتاج الى معالجة لا تخالف الدين وتؤمن رغبات الرجال، وهو الأمر الذي لا يمكن تحقيقه إلا من خلال إحياء نظام الجواري ووضع ضوابط قانونية له".
وتضيف أن "الجاريات وجدن للوناسة وأن الدين حلل امتلاكهن شرط أن يكنّ سبايا غزو دول إسلامية لدول غير إسلامية". واقترحت أن يتم "استقدام الجواري من سبايا الروس لدى الشيشان أو من روسيا ودول أخرى غيرهما".
وبحسب المرشحة السابقة، فينبغي إنجاز قانون عاجل لتنظيم استقدام الجواري وامتلاكهن، لحفظ حقوق الطرفين. لذلك، تقترح "أن يدفع الراغب بامتلاك الجارية 2500 دينار ثمناً لها, وأن يدفع لمكاتب استقدام الجواري, التي تنشأ على غرار مكاتب استقدام الخدم, 500 دينار, ويوضع في حساب الجارية 2000 دينار لا تستحقها إلا بعد 5 سنوات من وجودها في عهدة مالكها".
وكذلك تقترح المطيري "تحديد راتب شهري قدره 50 ديناراً يتم استقطاعه شهرياً من حساب مالك الجارية, علماً انه يمكن لأي مواطن امتلاك ما يشاء من الجواري وذلك بهدف إلغاء اي عامل للغيرة بينهن. كما لا يُسمح باستقدام اي جارية يقل عمرها عن 15 سنة او يتجاوز سنها 25 عاماً. وتسمى هؤلاء الجاريات في القانون المنشود "صديقات المنزل" اللاتي ينبغي إنصافهن بالحفاظ على حقوقهن في الراتب والوديعة ومتابعة التعليم اذا كن يرغبن في ذلك".
وكانت المطيري سجلت موقفها بشأن الجواري في فيديو بثته على شبكة الانترنت، مدللة على صدق موقفها بأن الخليفة هارون الرشيد كان متزوجاً من امرأة واحدة وعنده 200 جارية.
رأي الدين
وسبقت دعوة المطيري بأيام حديث للشيخ المصري أبوإسحق الحويني، عن "ضرورة العودة الى نظام الرق والاستعباد, واتخاذ الجواري والسبايا", باعتباره حلاً للمشاكل الاقتصادية ودواء للفقر.
ويدعو الحويني في تسجيل صوتي له يتم تداوله على المواقع الإلكترونية الى إحياء زمن الجواري بإحياء واجب الجهاد، وما يعقبه من حصول المجاهدين على المغانم والسبايا باعتباره الحل للخروج من الأزمة. ويعتبر أن طريقة الغزو والغنائم المالية والبشرية أفضل من التجارة والصناعة وعقد الصفقات وأن من يهاجمون هذا الطرح يستحقون القتال, ليلاقوا مصير من يتم أسره بعد الغزوات.
واستطلعت الصحيفة الموقف الديني من هاتين الدعوتين، وملاءمتهما للعصر، فاعتبر الداعية الإسلامي صالح الغانم أنه "اذا قامت حرب فيجوز امتلاك الجواري، شرط ان تكون الحرب تحت راية ولي الامر الذي يتصرف في السبايا والأسرى كيفما يشاء, فله ان يقتلهن او يوزعهن على المسلمين".
واعتبر أنه في هذه الحالة "يحق للمسلم أن يعاشر الجارية معاشرة الازواج, وإذا حملت منه وأنجبت فإنها تصبح حرة بعد وفاته".
