بالفيديو: استشهاد عدد من عناصر الجيش السوري والأمن أثر كمين مسلح بجسر الشغور


بالفيديو: استشهاد عدد من عناصر الجيش السوري والأمن أثر كمين مسلح بجسر الشغور
مصور الفيديو يعترف بذبح وطعن وقتل العديد من عناصر الجيش ويتلفظ بكلمات نابية

عرض موقع التواصل الاجتماعية "الفيس بوك" ومواقع أخرى مقطع فيديو عن شهداء الجيش السوري الباسل الذي تعرض لكمين مسلح بمنطقة جسر السغور-السلمية واستشهد بحسب الجهات الرسمية 120 شهيد لقوى الأمن والشرطة.

ويظهر في الفيديو عدد من شهداء الجيش الذي تعرضوا لإطلاق نار ملقية جثثهم على الأرض والدماء تعج المكان.

وأعترف مصور الفيديو بتفاخر بطعن شهداء الجيش والأمن والشرطة عدد من الطعنات في الظهر والرقبة والبطن.

في سياق متصل, أكد مصدر لـ"سيريالايف":" بأن المسلحين قام برمي بعض جثث الجيش السوري بالنهر العاصي, ودفن البعض ليظهر على أنه مقبرة جماعية قام الأمن والجيش بافتعالها .

وأفاد عدد من أهالي اللواء في تركيا هروب عدد من المسلحين الذين يقدر عددهم بالمئات إلى الساحل التركي حيث تم تصويرهم وسيتم عرض الفيديو عند وصوله.

ويظهر الفيديو بشاعة وقساوة هذا الفيديو حقيقة المظاهرات السلمية التي تشهدها سوريا, حيث لم تشهد كل من مصر وتونس التي طالبتا بالحرية هذه المشاهد القاسية والمروعة.

الجدير بالذكر بأن مصور الفيديو ردد العديد من الكلمات النابية على شهداء الجيش ,وأعترف بضرب عدد من نعوش الشهداء بالسكاكين , كما قام بضرب أحد شهداء الجيش على وجه.





Bookmark and Share

طائرة لسلاح الجو السوري تخرق الأجواء الإسرائيلية مثيرة الرعب والذعر


طائرة لسلاح الجو السوري تخرق الأجواء الإسرائيلية مثيرة الرعب والذعر
بقيت تحلق لمدة عشر دقائق دون ان تنجح الدفاعات في إسقاطها
* طائرة لسلاح الجو السوري تخرق الأجواء الإسرائيلية مثيرة الرعب والذعر]

نشرت إذاعة تلفزيونية إسرائيلية مشاهد حية لطائرة حربية من طراز "ميك 23" تابعة لسلاح الجو السوري التي قامت باختراق الأجواء الإسرائيلية مثيرة الرعب في قلوب الإسرائيليين منذ أيام.

و حلقت الطائرة لمدة عشر دقائق كاملة وعلى مستوى منخفض دون أن تنجح الدفاعات الإسرائيلية بإسقاطها, وعادت إلى الأراضي السورية.

ولم تعلق دمشق على حد تعبير الإذاعة لا من بعيد ولا من قريب, وتسال "مذيع القناة" عن ماذا تخطط سوريا وإلى ماذا تريد الوصول.

يذكر بأن هذه المرة الرابعة التي يقوم بها سلاح الجو السوري بخرق الأجواء الإسرائيلي مما أثار ذعر الإسرائيليين وتخبطهم.



Bookmark and Share

السفير الحرب على سوريا والنتائج المحتملة


أـ بعد ستة اشهر من الحراك العربي الذي سمي ثورات او انتفاضات واحتجاجات، بات واضحا الفرز بين القوى الساحة العربية والإقليمية على أساس:

1) القوى الاسلامية وفيها «الاسلامي الحركي» الذي يحتضن المقاومة ضد اسرائيل و«الاسلام السلفي الوهابي» الذي يملك المال والسلطة في دول النفط العربي والاسلام المعصرن المنفتح على الغرب وعماده اليوم «الاخوان المسلمون»، و«الاسلام التعبدي الصوفي» المتعدد الطرائق وأخيرا العامة المتدينة التي تتخذ مواقف سياسية انتقائية بين هذا وذاك وفقا للظرف وقدرة الآخر على الجذب بالترغيب والترهيب. واللافت أن التيارات الثلاثة الاولى هي على قدر من التنافس الذي يبلغ حد العداء والاستعداد للمواجهة في ما بينها في الوقت الذي نجد الآخرين حذرين في الالتحاق بأي فريق يتوسل الشارع والميدان لفرض النفوذ.

2) القوى العلمانية، وهي ايضا متعددة المذاهب من القوميين، والوطنيين، واليسار (وهو متعدد في داخله ايضا) والقوى الليبرالية او النيو ليبرالية البورجوازية.
ب ـ في ظل هذه الخريطة السياسية للقوى العربية نفذت قوى غير عربية لتؤثر في هذا الحراك وتقوده لتحقيق اهداف وسياسات تعنيها فتبلورت في ذلك اتجاهات اساسية اربعة كبرى تتفاوت في اهدافها ووسائلها كالتالي:

1) الاتجاه الاول المحتضن اميركيا والمؤيد اسرائيلياً وهو اتجاه «الاسلام الوهابي» بالقـيادة الســعودية التي تطمح ان تضع اليد على مصر وأن تستـبدل النظام السوري القائم بنظام سلفي يتبع لها ويمكنها من العودة الى لبنان بقوة إلغائية ايضا، وتراهن السعودية على هذا الامر لانه سيعوضها كل الخسائر الاستراتيجية التي نزلت بها في العقد الاخير خاصة في العراق ولبنان وعلى الساحة الفلسطنية ويمكنها من العودة الى تزعم العالم الاسلامي.

2) الاتجاه الثاني المدعوم اميركيا وغربيا وهو الاتجاه الاسلامي الاخواني (الاخوان المسلمون) المعصرن، والذي تصدرت تركيا لتكون الراعي الاقليمي له خاصة بعد التفاهم الاستراتيجي بين اميركا والاخوان المسلمين بمسعى وتشجيع بريطاني. وتطمح تركيا عبر «الاخوان المسلمين» الى وضع اليد على الحكم في سوريا ومصر وإنتاج سلطة شبيهة بالسلطة المدنية التركية القائمة على شكل اسلامي وجوهر مدني عصري، مستند الى تفاهم مع الجيش ومستفيد من قوته. وهنا يبدو المشهد التناحري بين تركيا والسعودية كدول اقليمية وبين الحركة السلفية والاخوان المسلمين كتيارات اسلامية، حيث يظهر التنافس على الارض ذاتها، ولتحقيق اهداف متناقضة، مع انخفاض في سقف امكانية التفاهم واللقاء على منطقة مشتركة في ظل النزعة الالغائية الانكارية التي يبديها التيار السلفي في وجه الآخـرين ومنهم «الاخوان المسلمون».

3) الاتجاه الثالث المحتضن ايرانيا، وهو «الاسلام الحركي»، والذي ينتظم في قوى المقاومة في لبنان والعراق وفلسطين وله بعض الامتدادت في دول عربية اخرى (من غير الوصول الى التسلح)، ويسعى هذا التيار الى مواجهة الهيمنة الغربية على المنطقة ومواجهة اسرائيل ولا يتردد بالقول إن هدفه إزالة اسرائيل والنفوذ الاميركي من الوجود في المنطقة. ويتحالف هذا التيار استراتيجيا مع النظام العلماني في سوريا ويدعمه الى الحد الاقصى لانه يرى فيه ضرورة استراتيجية بالغة الاهمية له لا يمكنه ان يفرط بها لان في خسارتها ضربة قوية للمشروع «السيادي الاقليمي» الذي عمل له قد تؤدي الى اجهاض الكثير من مكتسباته وإنجازاته في العقود الثلاثة الماضية وتعرقل مسيرته المستقبلية.

4) اما الاتجاه الرابع وفيه القوى العلمانية فيسجل غياب الدعم الخارجي المنظور له، وكذلك تشتت هذه القوى، برغم ما تحاول ان تظهره من تفاهمات بينها. وتحاول هذه القوى عبر تفرعاتها ان تحجز لنفسها موقعا في السلطة في مصر، وأن يكون لها اليد الطولى في سوريا، سواء مع استمرار النظام القائم او في حال تغييره. لكنها تخشى في سوريا من التغيير الجذري، ووقوع السلطة بيد احد التيارين الاسلاميين المدعومين اميركيا (السلفي او الاخواني) لانه في هذه الحالة لن يكون للقوى هذه ما يلبي طموحاتها ان لم يكن الوضع اسوأ خاصة اذا استولى التيار السلفي على الحكم.
ج ـ بمراجعة لتلك الخريطة ومجالات عمل الفرقاء فيها، نجد ان سوريا هي ارض مواجهة بين تيارات اربعة يخوض كل منها المعركة دفاعيا او هجوميا مستفيدا مما لديه ومن الدعم المكتسب كالتالي:

1) يخوض النظام السوري الحاكم معركة دفاعية وجودية ضد السلفيين والاخوان المسلمين، ومعركة دفاعية نفوذية في مواجهة العلمانيين، مع استعداده للاصلاح في سقف معقول من دون ان يصل الى اعادة النظر بالسياسة والخيارات الاستراتيجية الاساسية في مواجهة اسرائيل أو في علاقته بجبهة الاسلام الحركي المقاوم. ويعمل النظام مستفيدا في الداخل من اوراق عدة منها الجيش والاكثرية الشعبية عامة وإجماع الاقليات (العلوية والمسيحية والارمنية والكردية والتركمانية والشيعية) على دعمه فضلا عن البورجوازية السورية والسنية خاصة في دمشق وحلب ويستفيد ايضا خارجيا من الدعم الروسي والصيني ومن دعم الاطراف الاخرى في جبهة المقاومة والممانعة التي ترى في الشأن السوري ايضا معركة دفاعية لها لا يمكن ان تقبل بخسارتها وهي كما يبدو عاقدة العزم للذهاب حتى نهاية المطاف في هذه المواجهة. ونعتقد ان بيد النظام من الاوراق الاستراتيجية الكبرى ما يجعل معركته الدفاعية مريحة وشبه مضمونة النتائج لكنها قد لا تكون قصيرة او سريعة الحسم في ايام وأسابيع.

2) اما التيار السلفي الوهابي فإنه يخوض معركته الهجومية مستفيدا من قدرات مالية وإعلاميــة واسعة ومن وجود منظمة اقليمية متنامية (مجلس التعاون الخليجي بعد انضمام الاردن والمغرب) ومن قدرات في لبنان تمكنه من التغلغل في الساحة السورية، ولكن الاخطر في سلاح هذا التيار هو نزعته التكفيرية واستسهال فتوى القتل لديه الى درجة قبول فقهائه بقتل الثلث من الشعب من اجل حياة الثلثين، اي وبالترجمة على الساحة السورية، جواز قتل 8 ملايين من اجل بقاء 16 مليونا، وهنا مخاطر كبرى تحدق بالاقليات في سوريا وعديدها يناهز 8 ملايين. اما الدعم الخارجي فإنه يستمد بشكل اساس من اميركا خاصة ومن العرب عامة التي ترى في الضغط على النظام بمثل هذا التيار امر يمكنها على الاقل من ضبط سلوكه.

3) ومع التيار الثالث - تيار الاخوان المسلمين - نجد انه يخوض في سوريا معركة هجومية ثأرية انتقامية، يبتغي منها الثأر لاحداث 1982، ووضع اليد على السلطة منفردا او بالتعاون مع تيارات فرعية أخرى لا يكون الوهابيون في عدادها. ويدير هذا التيار معركته مستفيدا من قاعدة شعبية (لا يمتلك مثيلها التيار الوهابي) ومن تنظيم وأطر نائمة منذ زمن، ومن دعم اقليمي تمثله تركيا وإمكانات سياسية وإعلامية ومالية وفرتها تحالفاته الاقليمية والدولية بالرعاية الاميركية المباشرة، وإن طموحه الاساس هو استبدال النظام القائم بآخر يكون في قبضته، لكنه لا يوصد الباب امام فرضية استمرار النظام مع اصلاحات تجعله شريكا متقدما عن سواه في السلطة (وهذا ما تعمل عليه تركيا بشكل خفي) وأن تكون له كلمة الفصل في القرار الداخلي والفيتو على السياسات الخارجية.

4) التيارات العلمانية، قد تكون الاوهن بين التيارات الاربعة ميدانيا وهي حاذرت حتى الآن - وأعتقد انها ستستمر- اللجوء الى العنف والقتل كما فعل التيار السلفي والتيار الاخواني، وهي تراهن على القدرة على اجتذاب الجمهور بالكلمة والنظرية والعاطفة. لكن امكاناتها يبدو انها محدودة خاصة في المال والاعلام وقاعدتها الشعبية لا تغري بالقول بإمكان وصولها الى موقع مؤثر في النتيجة التي ستنتهي اليها الحال السورية. وهي ستكون خاسرة كليا مع وصول التيار السلفي، وخاسرة مع التيار الاخواني، وقابلة لتحقيق بعض المكاسب من جراء الاصلاحات التي يعزم عليها النظام العلماني القائم.


وأخيرا اين موقع الشعب السوري من هذا الصراع؟ سريعا نقول إن للشعب السوري الحق بأن يستفيد من اصلاحات مطلوبة، ولكن ينبغي التنبه على المقلب الآخر، وهو ان ما تعيبه المعارضة اليوم على النظام القائم ستقوم هي بأفظع منه ان وصلت الى السلطة، خاصة مع التياريين السلفي والاخواني، فضلا عن ان تمكن احد هذين التيارين من الوصول هو امر بالغ الصعوبة في موازين القوى القائمة، اضافة الى ان تغيير النظام في سوريا يعني وببساطة تغييرا لكل البيئة الاستراتيجية في الشرق الاوسط، لذلك سنجد ان اهل النظام ومحتضنيه سيدافعون عنه دفاعا مستميتا، فإن لم يتمكنوا من الفوز فإنهم بالمقابل لن يتركوا الخصم يحكم، وهنا يعني وبكل بساطة دخول سوريا والمنطقة في احد وضعين: حالة عدم استقرار طويلة تنتشر في المنطقة خاصة لبنان والاردن، او الذهاب الى التقسيم الذي لن يتوقف في سوريا بل يتمدد الى محيطها وقد لا يكون احد في المنطقة بمنأى عنه.
إن فوز النظام في معركته الدفاعية هو الارجح مع معاناة للشعب السوري تطول لاسابيع واشهر معاناة الشعب الذي اتخذه البعض رهينة في معركة ظاهرها من اجله وحقيقتها من اجل خيارات استراتيجـية ودولية بعيدة، اما فشل النظام - وهو في نظر النظام وحلفائه ممنوع - فإنه سيكون كارثة امنية وسياسية واستراتيجية على المنطقة برمتها سيكون المسيحيون ولبنان اول الضحايا فيها.


Bookmark and Share

المخابرات السورية تنقذ أحمد بياسة من الموت المحتم


القصة الحقيقية للشاب البانياسي أحمد بياسي

المخابرات السورية تنقذ أحمد بياسة من الموت المحتم بعملية استخباراتية نوعية تفضح إطراف عربية وعالمية وقنوات عربية

كلنا سمع عن أكبر عملية أمنية و عسكرية نفذتها المخابرات السورية عبر إبطال عملية الياسمينة الزرقاء ضد شبكة إستخبارات حلف شمال الأطلسي و لكن ...المخابرات السورية كانت جاهزة لغضب الأمريكيين.


فمن المسلمات أن تقوم المخابرات الأمريكية بالانتقام من رئيس المخابرات السورية و رئيس قسم مكافحة التجسس و لأنه يعلم ذلك نصب لهم فخ فكان يعلم السوريين ان الأمريكيين سيعاقبونهم و هنا بدأت قصة أجمل عملية مخابراتية محكمة لم يكشف إلا القليل من تفاصيلها>


بدأت القصة عند بدء تناقل فيلم عبر الهواتف الجوالة و وصل الى الانترنيت وتناقلته وسائل الإعلام و فيه صورة لرجل أمن يضرب شاب سوري ملقي على الارض, و هرعت وسائل الإعلام الى نشر الفيلم و عرض تلفزيون الدنيا السوري هذا الفيلم و لكن أثناء العرض أتصل شخص من العراق و قال هذا التصوير في العراق و الساحة عراقية, و فجأة يظهر على الانترنيت فيلم فيه الشخص الذي كان يدوسه رجل الأمن و يرفع بطاقة الهوية ويعرف عن اسمه و يقول أنا اسمي" أحمد بياسة "و قد داسوني في الفيلم و هذا الفيلم حقيقي و يؤكد أحمد بياسة ان الفيلم حصل في سوريا.

الإعلام كرر الفيلم مئات المرات معتقداً أن الإعلام السوري وقع في الفخ, و بعد ان كان الإعلام السوري يظهر حقيقة أفلام عرضت على أنها في سوريا و يذكر مصدرها الحقيقي و يكذب وسائل الإعلام وقع في فخ فيلم قيل انه في العراق و تبين انه فعلا في سوريا ليس كسابق الأفلام.


و لكن في جهة ثانية كان هناك من يجهز لتعذيب و قتل الشاب "أحمد بياسة "تحت التعذيب لكي يتم إتهام رجال أمن كبار و الانتقام منهم و جرهم الى محكمة الجنايات الدولية لتطاولهم على حلف شمال الأطلسي و اعتقال كل من شارك في عملية الياسمينة الزرقاء و هنا بدأت القصة و في التفاصيل:

أوكل السعودي "محمد الزهوري "عملية فريق الخطف و التعذيب و الاغتيال داخل الأراضي السورية إلى مجموعة من القتلة المحترفين يقودهم مخابراتي يعمل مع "بندر بن سلطان "أيضا لكنه من التابعية الأردنية يحمل جوازسفر يتضمن المعلومات التالية.


الاسم : حسان بيبرس والده - احمد تولد 1967 .


وقد دخل بيبرس سورية بصفة سائح يقود جيب أردني يحمل اللوحة 1915798 وبرفقته زوجته وطفلها "إمرأة وطفل مستأجرين ويحملان جوازات سفر جرى تأمينها مخابراتيا".

كان كل شيء في الخطة مرسوماً كدقة ساعة سويسرية ، وكان من المفترض ان تنطلق عملية التسويق فور تنفيذ الجريمة.

علم الخاطفون ان "احمد البياسي" متواجد في قريته ، وكان عملاء للمخابرات السعودية التابعة لبندر يرصدونه لتوجيه فريق الخطف إلى مكان الطريدة، ووصل الفريق بقيادة الأردني "حسان بيبرس" إلى سورية واجتمع الجميع في منزل آمن في قرية البيضا نفسها.


ثم جرى إبلاغ خبر الوصول والبدء في عملية التنفيذ إلى "محمد الزهوري" الذي ابلغ مسؤول الفريق الإعلامي "عقاب صقر" عن قرب تنفيذ المهمة فاستعد ذاك لأكبر عملية تسويق إعلامي يمكن أن تحدث في قضية مزورة .


حدث خطأ في عملية التنفيذ لم تتضح ماهيته بعد، وجرى اتصال أخير بين "حسان بيبرس" الأردني وفريقه المتواجد في قرية البيضا وبين السعودي "محمد الزهوري" المتواجد في بيروت زعم خلاله حسان بيبرس أن العملية تمت فهل تمت أم ان بيبرس تكلم و عناصر المخابرات السورية حوله؟


فأبلغ الأخير "عقاب صقر" بوجوب إطلاق الحملة الإعلامية هكذا تحرك المرتزق المدعو "نزار نيوف" فنشر النص الذي روى فيه كيف قام مصدر له في داخل المخابرات العامة السورية بتأمين معلومات موثقة تشير إلى مقتل المعتقل "احمد البياسي" تحت التعذيب .


و الجميل في القصة أن الجزيرة قالت إنها حصلت على معلومات من داخل الفرع 235 و حددت بأي طابق و بأي غرفة تم تعذيب "أحمد بياسة", و كذلك قناة العربية و البي بي سي و فرانس 24 و آلاف المواضيع على الانترنيت دفعه واحدة تقول كلنا أحمد بياسة,حتى كادت رويترز بأكملها تتظاهر في لندن مطالبة بالانتقام للشهيد "احمد البياسي" , و مجموعات على الفيس بوك للانتقام لاحمد بياسة.


أما الأمن السوري الذي أنقذ "أحمد بياسة", كان يجهز كمين لفريق الإنقاذ الأمني و كان فريق إنقاذ امني مخابراتي ثان تابع" للزهوري" قد دخل إلى الأراضي السورية لتأمين وحماية خروج فريق الاغتيال .


وقد تألف فريق الحماية من كل من : "م ،ي"،والمدعو "م، س ،ي،ح" إضافة إلى كل من : "ع, ك"-" و ,ال" - "ث, ال" - "ج, م" - "ش, أ "- "م ,ح" - وقاد هؤلاء ضابط من جماعة بندر موجود في سورية بهوية مزورة كمواطن سوري اتخذ لنفسه أسم أبو معتصم السوسي.


ما الذي حدث وأنقذ "البياسي "من موته المحتم وكيف تم إحباط العملية في الوقت المناسب ؟


قلة قليلة من جنرالات الأمن لا بتجاوز عددهم عدد أصابع اليد يعرفون الجواب..وكل ما نعرفه عن القصة الآن هو إن من اتهم بقتل" البياسي" في الإعلام وعلى الفضائيات هو الذي أنقذه وحماه من موت مؤكد .. وفي المقابل الفريق الثاني المفترض انه فريق دعم عاد إلى لبنان، الفريق الأول المفترض انه المنفذ بقيادة "بيبرس" الأردني فلا احد يعرف مصيره الذي لا يزال مجهولا حتى الساعة .


و بعد أن فرح الإعلام المعادي لسورية عدة ساعات و بعد أن تأخر فريق الإنقاذ الأمني من العودة و فجأة التلفزيون السوري يظهر لقاء مع الشاب "أحمد بياسة" و هو حي يرزق


هكذا كان لجثة "احمد البياسي" مهمة هي إيصال الجنرال الكبير إلى المحكمة الجنائية يرافقه العقيد المشار إليه أعلاه ، لكن" احمد البياسي "الحي والطليق أوصل "فيلتمان وجوبيه وبندر بن سلطان" و الجزيرة و العربية و رويترز و غيرهم إلى فخ حصدوا منه الخيبة و كشفوا مخططاتهم علنا.


هكذا حاول الأمريكيين معاقبة من تصدى لهم فكانت النتيجة أنهم وقعوا في كمين مفاده أن اللعب مع المخابرات السورية لا يجر الا الخيبة و كشف المزيد من العملاء


Bookmark and Share

الجيش المصري يكشف مخطط لتقسيم مصر إلى ثلاث دويلات


الجيش المصري يكشف مخطط لتقسيم مصر إلى ثلاث دويلات
قالت صحيفة "الشروق" المصرية في عددها الصادر السبت4/6/2011 إن القوات المسلحة لديها وثائق تشير إلى مؤامرة لتقسيم مصر إلى ثلاث دويلات.
وذكرت الصحيفة وفق ما ذكرت وكالة "يو بي أي" أن عدداً من قيادات القوات المسلحة، التقوا ظهر الأربعاء الماضي بممثلي ما يسمى "ائتلاف مجلس قيادة الثورة المصرية" وقال محمد عباس، العضو المؤسس بالائتلاف، اللقاء بأنه كان مثمراً للغاية، حيث أطلع ممثلي ائتلاف مجلس قيادة الثورة على وثائق تؤكد تعرض البلاد لمؤامرة من أطراف داخلية وخارجية لم يسمها".

وقال عباس " أن هذه الوثائق تكشف عن عدة أهداف وهي الوقيعة بين الشعب والشرطة لإغراق البلاد في الفوضى، والتأثير على الحالة الاقتصادية والاجتماعية، والوقيعة بين الأقباط والمسلمين لزعزعة استقرار البلاد، وإظهار مصر في صورة سيئة توحي للعالم بوجود فتنة طائفية".

وتهدف " المؤامرة أيضاً إلى الوقيعة بين الشعب والجيش لمعاقبة القوات المسلحة على وقوفها إلى جانب الثورة وحمايتها، وأيضاً التأثير على القوة العسكرية للدولة وإضعافها".

وقال الجيش إن الهدف النهائي من كل ما سبق هو تفتيت مصر إلى دويلات صغيرة (دولة نوبية في الجنوب، وأخرى مسيحية في الصعيد، وثالثة إسلامية في شرق البلاد)، على أن يتم طرد الفلسطينيين من قطاع غزة إلى سيناء لتحدث حرب ثلاثية أطرافها مصر وفلسطين و"إسرائيل"، في إطار خطة أوسع لتقسيم الدول العربية مثلما حدث مع السودان والمحاولات التي جرت في العراق وتجرى حالياً في ليبيا، وحتى تصبح مصر في غاية الضعف أمام "إسرائيل" بحيث يكون الكيان الصهيوني هو مخلب القط في الشرق الأوسط الجديد كما هو مخطط له".

وعقّب عضو مجلس قيادة الثورة المصرية خلال اللقاء على ما تناولته الصحف من تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وبعض الدعوات من داخل "إسرائيل" لإعادة احتلال سيناء مرة أخرى، بالقول "كما وقفت القوات المسلحة إلى جانب الشعب ووفرت الحماية لمصر والثورة ، فإنه حان الدور على الشعب المصري لأن يقف بجانب قواته المسلحة".



Bookmark and Share

ناشطة كويتية تقترح شراء جواري من روسيا


ناشطة كويتية تقترح شراء جواري من روسيا حفاظاً على المجتمع من الزنا
دعت الناشطة والمرشحة السابقة لمجلس الأمة الكويتي سلوى المطيري إلى "سن قانون للجواري يحمي الرجال من الفساد، ويقي الأبناء من الضياع في هاوية الزنا".
وقالت المطيري لصحيفة "السياسة" الكويتية، السبت 4-6-2011، إن "كويتيين كثيرين يلجأون الى مصاحبة النساء، ويضيعون دينهم ويتخذون البنات خليلات لهم من دون زواج، ما يؤدي الى المعاصي ونقل الأمراض وإنجاب أطفال الزنا، وهذا أمر يحتاج الى معالجة لا تخالف الدين وتؤمن رغبات الرجال، وهو الأمر الذي لا يمكن تحقيقه إلا من خلال إحياء نظام الجواري ووضع ضوابط قانونية له".
وتضيف أن "الجاريات وجدن للوناسة وأن الدين حلل امتلاكهن شرط أن يكنّ سبايا غزو دول إسلامية لدول غير إسلامية". واقترحت أن يتم "استقدام الجواري من سبايا الروس لدى الشيشان أو من روسيا ودول أخرى غيرهما".
وبحسب المرشحة السابقة، فينبغي إنجاز قانون عاجل لتنظيم استقدام الجواري وامتلاكهن، لحفظ حقوق الطرفين. لذلك، تقترح "أن يدفع الراغب بامتلاك الجارية 2500 دينار ثمناً لها, وأن يدفع لمكاتب استقدام الجواري, التي تنشأ على غرار مكاتب استقدام الخدم, 500 دينار, ويوضع في حساب الجارية 2000 دينار لا تستحقها إلا بعد 5 سنوات من وجودها في عهدة مالكها".
وكذلك تقترح المطيري "تحديد راتب شهري قدره 50 ديناراً يتم استقطاعه شهرياً من حساب مالك الجارية, علماً انه يمكن لأي مواطن امتلاك ما يشاء من الجواري وذلك بهدف إلغاء اي عامل للغيرة بينهن. كما لا يُسمح باستقدام اي جارية يقل عمرها عن 15 سنة او يتجاوز سنها 25 عاماً. وتسمى هؤلاء الجاريات في القانون المنشود "صديقات المنزل" اللاتي ينبغي إنصافهن بالحفاظ على حقوقهن في الراتب والوديعة ومتابعة التعليم اذا كن يرغبن في ذلك".
وكانت المطيري سجلت موقفها بشأن الجواري في فيديو بثته على شبكة الانترنت، مدللة على صدق موقفها بأن الخليفة هارون الرشيد كان متزوجاً من امرأة واحدة وعنده 200 جارية.
رأي الدين
وسبقت دعوة المطيري بأيام حديث للشيخ المصري أبوإسحق الحويني، عن "ضرورة العودة الى نظام الرق والاستعباد, واتخاذ الجواري والسبايا", باعتباره حلاً للمشاكل الاقتصادية ودواء للفقر.
ويدعو الحويني في تسجيل صوتي له يتم تداوله على المواقع الإلكترونية الى إحياء زمن الجواري بإحياء واجب الجهاد، وما يعقبه من حصول المجاهدين على المغانم والسبايا باعتباره الحل للخروج من الأزمة. ويعتبر أن طريقة الغزو والغنائم المالية والبشرية أفضل من التجارة والصناعة وعقد الصفقات وأن من يهاجمون هذا الطرح يستحقون القتال, ليلاقوا مصير من يتم أسره بعد الغزوات.
واستطلعت الصحيفة الموقف الديني من هاتين الدعوتين، وملاءمتهما للعصر، فاعتبر الداعية الإسلامي صالح الغانم أنه "اذا قامت حرب فيجوز امتلاك الجواري، شرط ان تكون الحرب تحت راية ولي الامر الذي يتصرف في السبايا والأسرى كيفما يشاء, فله ان يقتلهن او يوزعهن على المسلمين".
واعتبر أنه في هذه الحالة "يحق للمسلم أن يعاشر الجارية معاشرة الازواج, وإذا حملت منه وأنجبت فإنها تصبح حرة بعد وفاته".


Bookmark and Share

بلاغ قضائي مصري ضد أمريكا ومبارك بتهمة قتل طيارين مصريين


بلاغ قضائي مصري ضد أمريكا ومبارك بتهمة قتل طيارين مصريين
قدم أمس السبت بلاغ إلى النائب العام المصري يطالب بالتحقيق في حادثة الطائرة المصرية البوينج 767 بتاريخ 31- 10 -1999 والتى كانت تحمل على متنها طيارين وخبراء المصريين .ويطالب البلاغ بعشرة مليارات دولار كتعويض مبدئي.
وذكرت صحيفة "الوفد" المصرية أن المواطن نور الدين عبد الصمد مدير عام إدارة المواقع الاثرية قدم السبت بلاغا ضد كل من السفيرة الامريكية بالقاهرة مارجريت سكوبي والرئيس المخلوع حسني مبارك يتهمهما فيه بالتواطؤ في قتل 33 طيارا مصريا و3 خبراء فى الطاقة الذرية و7 من خبراء البترول .
وقال مقدم البلاغ إنه بناء على شهادة الطيارين الألمان الذين كانوا بجانب الطيارة المصرية على خط ملاحى مجاور أنهم شاهدوا جسما غريبا اتجه إلى الطائرة المصرية وتم تفجيرها بعد ثوان .
وأفاد مقدم البلاغ بأنه كانت هناك عملية تشويش متعمدة على الطائرة المصرية، حتى لايتم تسجيل ذلك فى الصندوق الأسود، وان الطائرة لم تسجل على أجهزة الكومبيوتر بالدفاع الجوى وبذلك تكون طائرة معادية .
وأضاف إنه لم يتم الإعلان عن سقوط الطائرة إلا بعد ساعة حتى يتم تجميع حطام الصاروخ الذى دمر الطائرة .
ويطالب مقدم البلاغ بـ 10 مليارات دولار كتعويض مبدئى، وذلك على غرار ما حصلت عليه الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا من ليبيا جراء تفجير طائرة فوق ضاحية لو كيربى .




Bookmark and Share