كتاب بروتوكولات حكماء صهيون


كتاب بروتوكولات حكماء صهيون

أول ترجمة عربية أمينة كاملة

مع مقدمة تحليلية في مائة صفحة

تقدير الكتاب وترجمته للأستاذ الكبير

عباس محمود العقاد
-------------------------
ملاحظات الترجمة العربية

1 ـ أيها القارئ! احرص على هذه النسخة، لأن اليهود كانوا يحاربون هذا الكتاب كلما ظهر في أي مكان! وبأي لغة، ويضحون بكل الأثمان لجمع نسخه واحراقها حتى لا يطلع العالم على مؤامراتهم الجهنمية التي رسموها هونا ضده وهي مفضوحة في هذا الكتاب.

2 ـ كل هوامش الكتاب من وضعنا للترجمة العربية، الا خمسة هوامش صغيرة جداً ترجمناها وأشرنا في نهاية كل منها هكذا (عن الأصل الإنجليزي).

3ـ كل كلام بين قوسين حاصرتين، فهو زيادة منا.

4ـ تتردد كثيراً في هذا الكتاب كلمة "أممي" ومثلها "أمية" و"أميون"،وهي علم على كل إنسان أو شيء "غير يهودي".
---------------------------


رابط التحميل اضغط هنا

Bookmark and Share

كتاب اسكات الكلب العاوي يوسف القرضاوي


كتاب إسكات الكلب العاوي يوسف بن عبد الله القرضاوي

للشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله

قراءة مباشرة

رابط التحميل

إليك رابطا لنفس الموقع ان تم حزف الارتباط السابق حمل من هنا


Bookmark and Share

عقوبة السجن تواجه الشباب الذين يرتدون بنطال (طيحني) و (سامحني يا بابا) في السعودية


عقوبة السجن تواجه الشباب الذين يرتدون بنطال (طيحني) و (سامحني يا بابا) في السعودية


اصدرت وزارة الدخلية في السعودية ، تعميما يقتضي تعقب من يلبسون بنطال (طيحني) أو بنطال (سامحني يا بابا) ووجهت جهات حكومية عدة بتنفيذ القرار .
وتضمن القرار أخذ التعهد على من يلبس هذه النوعية من الملابس وعلى ولي أمره في المرة الأولى أو إحالته إلى الشرطة في حال عدم الاستجابة، فيما يحال للشرطة مباشرة من يثبت لبسه البنطال بعد توقيع التعهد عليه مسبقا ، فيما تم تكليف أجهزة أمنية بمتابعة تنفيذ القرار .
يأتي هذا القرار بعد ثلاثة أشهر من قرار سابق اقتضى منع بيعه هذه النوعية من الملابس ومناصحة لابسيها .
يشار إلى أن بعض الولايات في الولايات المتحدة الأمريكية أصدرت قانونا بسجن من يلبس بنطال الـ (لو وويست) الذي راج في الأسواق السعودية تحت اسم (طيحني) ، إذ أصدرت ولايه (أتلانتا) قرارات تمنع ارتداء البنطال ذو الخصر الواطي في الأماكن العامة,تحت ما يسمى بـ (قانون الحشمة) ، فيما قررت إحدى البلدات في ولاية (لويزيانا) حبس من يرتدي البنطال الذي يظهر الملابس الداخلية مدة ستة شهور وغرامة قدرها 500 دولار. وهناك محاولات لفرض مثل هذه العقوبات في مدن أخرى، ففي ترينتون بنيوجيرسي، فالقبض على من يرتدي هذا النوع من الأزياء يعني دفع غرامة كبيرة إلى جانب القيام بأعمال لخدمة المجتمع، كمساعدة عمال الخدمات ونقل القمامة.

ماذا يعني الـ (لو ويست)
الاعتقاد السائد هو أن هذه الموضة بدأت في السجون، حيث لا يُسمح بإعطاء السجناء حزاماً مع البنطلون الواسع والفضفاض لمنع السجناء من الانتحار أو ضرب زملائهم.

هذي موضه ان يكون السروال تحت الخصر

لا تفوتك آخر صوره تراها مو طبيعيه

اما هذه الموضة فهي الأروع











كان الاولى للوزارة بالسعودية ان تمنع المستورد
من ان تمنع المستهلك
الا اذا كان المستورد واحد ممن ينتمون لرجالات الدولة


Bookmark and Share

اكبر افعى وبداخلها عشرات الافاعي لن تراها في مكان اخر












اكبر افعى وبداخلها عشرات الأفاعي لن تراها في مكان اخر
أرسلت لي هذه الصور بريديا وكان لا بد أن انشرها واشترك معكم بالمشاهدة




Bookmark and Share

ملف خطير للغاية إسرائيل في بغداد بحماية كردية وحي الصالحية (مخلبا) لتقسيمها


ملف خطير للغاية إسرائيل في بغداد بحماية كردية وحي الصالحية (مخلبا) لتقسيمها
من يعتقد بأن ملف `تقسيم العراق` قد فتر أو تأجل فهو واهم، بل هناك أصرارا على تقسيم العراق و من جماعات عراقية تساندها دوائر أميركية وصهيونية قد أجبرت تلك الجماعات العراقية لتوافق وتوقع على وثائق سرية تخص مخطط تقسيم العراق وذلك في عامي 2002 و 2003، والحقتها بوثائق أخرى بعد أحتلال العراق،وأن الجميع الذين نراهم يتكررون في مناصبهم قد أشتركوا في هذه المؤامرة.

الإستحواذ والإستملاك والإقصاء والأجتثاث، والنهب والسلب، والإنتهاك العلني لحقوق الأنسان، والترويع والتجهيل والتخدير ــ وكلها بدعم منظم من تلك الدوائر الأميركية والصهيونية، فهي التي تعهدت بحماية ودعم ومساندة تلك الجماعات العراقية الحاكمة التي لازالت مهيمنة على القرار السياسي والأقتصادي والأمني في العراق، وبدعم من دوائر أميركية مقربة من اللوبي الصهيوني في أمريكا والغرب، ولن تلفظ تلك الجماعات حتى تحقيق المخطط المشؤوم للعراق.

فبعد الأعتراض الشعبي على دعوات بعض القادة السياسيين والقادة القبليين في الأنبار حول ` تأسيس أقليم الرمادي` وهي الدعوات التي تصب في مشروع ` تقسيم العراق` وأن من نادى بها هم أعضاء جدد قد أنتموا وأضيفت أسمائهم الى الجماعات العراقية التي وقعت ووافقت على مشروع تقسيم العراق في عامي 2002،2003 ،حاول البعض من هؤلاء تجميل الدعوة عندما قال ` ننادي بأقليم مشترك بين الرمادي وكربلاء` وهي الدعوة التي حوربت أيضا لأنها أحتيال وألتفاف على الدعوة الأصلية والمثبتة في أجندة الدوائر الأميركية والصهيونية، والتي وقع ووافق عليها بعض القادة السياسيين والقبليين .

فعلى الشعب العراقي معرفة حقائق مهمة للغاية، وهي أن هناك أقاليم أصبحت جاهزة وهي:

أولا: الأقليم الكردي ، والمرشح الى ثلاث أقاليم صغيرة.

ثانيا: أقليم الموصل، والذي قطع شوطا كبيرا في الإعداد السري له مع الأتراك.

ثالثا: أقليم كركوك ، والمرشح الى ثلاث أقاليم صغيرة، وبالتفاهم السري مع الأتراك وإسرائيل.

رابعا: أقليم سهل نينوى ` مسيحي` والذي قطع شوطا كبيرا بدعم المسيحية الصهيونية ، وسوف يكون مخلبا خطيرا.

خامسا: أقليم الأنبار، وهو الأقليم `السوبر` بالنسبة لإسرائيل وأطراف عربية نفعية والمرشح وطنا للفلسطينيين.

سادسا:أقليم الفرات الأوسط ` حلة ، الديوانية، والسماوة` والذي يعد له سرا.

سابعا: أقليم الجنوب العراقي ` الناصرية، البصرة، العمارة وأجزاء من الكوت` وهو قيد الإعلان.

ثامنا: أقليمان دينيان `صغيران` بمواصفات خاصة جدا تشبه `الفاتيكان` في النجف، وكربلاء، وسيُحميان دوليا كرد جميل للتبرع من بعض المراجع بإيقاف الثورة ضد المحتل الأميركي.

تاسعا:أقليم خاص ` وخطير` يتكون من ما تبقى من محافظتي ` ديالى، والكوت، وصولا للحدود الإيرانية شرقا، وبمدينة الصدرغربا`


وهي الأقاليم التسعة التي حاضر عنها مستشار الأمن القومي الأميركي سابقا المستر ` غيلييب` عام 2001 في جامعة الأسكندرية في مصر، وبحضور رئيس الجامعة وعضو الحزب الوطني الحاكم الدكتور` عبد اللاه` وكانت محاضرته عن مستقبل العراق، وهو الذي قدم دراسة أخرى أكد فيها بأن الولايات المتحدة باقية في العراق ولـ` 30 عاما`، واليوم نلمس بأن هناك ملامح لهذه الأقاليم التسعة، وأن هناك قوى عراقية مدعومة من الخارج تعمل سرا على تطبيق هذا السيناريو الخطير.


مشروع تقسيم العاصمة بغداد


ولكن المخيف هو مشروع ` تقسيم العاصمة بغداد` الى عدة جيوب أي هناك مخطط لفرض نظام ` الغيتو` في العاصمة بغداد، وهو المشروع الذي من أجله أعطيت المناصب العليا في العاصمة بغداد الى شخصيات ليس من سكنة العاصمة بغداد لتباشر في عملية التمهيد لهذا المشروع، وهي مرتبطة بأحزاب وجماعات قد وقعت على وثائق سرية في واشنطن عام 2002،2003 والحقتها بوثائق سرية أخرى وطيلة السنوات الماضية وتتعلق بمشروع أحتلال العراق وتقسيمه، وأن الأهمال المتعمد في الأعمار والتنمية والإصلاح هو مرتبط أرتباطا مباشرا في مشروع الدوائر الصهيونية والأميركية المرتبطة باللوبي الصهيوني والذي ينص على `تقسيم العراق بشكل عام، وبغداد بشكل خاص` وهو الأمر المتعلق ببيع الأراضي المحاذية لدجلة الى مافيات حاكمة ولكنها لصالح مافيات يهودية


فالعاصمة بغداد مقسمة من حيث المبدأ ، وتقسيمها على أساس ` طائفي ومذهبي` من حيث المبدأ ، ولكن الجانب الكردي وبدعم إسرائيلي سارع ليكون له موطأ قدم في تقسيم `العاصمة بغداد` أيضا والغاية تأسيس مخلب كردي مملوك لإسرائيل في داخل العاصمة بغداد، أي تأسيس ` غيتو قومي` للأكراد يكون ساحة عمليات لإسرائيل.


فعملية التهجير التي تمت في حي ` الصالحية` في العاصمة بغداد هي ورقة خطيرة تقود لتقسيم العاصمة بغداد، ليتم تأسيس الإقليم الكردي في حي الصالحية، وهي المنطقة التي أستحوذ عليها الأكراد وبتخطيط إسرائيلي وحال سقوط النظام العراقي وأصبحت مغلقة ` أمنيا وأستخباريا وعسكريا` على جميع الحكومات التي حكمت العراق بعد سقوط نظام صدام حسين، ولن نستغرب ماحدث أخيرا من أطلاق نار من مجموعات كردية ضد المتظاهرين، ولن يتجرأ أي نظام سياسي أو حكومة أو حزب غير كردي من التوغل أو معرفة تضاريس منطقة ` الصالحية` التي أصبحت ` كردستان مصغرة بخدمة إسرائيل` في داخل العاصمة بغداد ،وسوف تكون ملكا صرفا للأكراد ولخدمة إسرائيل، وسوف تمتد حتى ميدان الزوراء وصولا الى شواطىء دجلة،


فالعمارة رقم ` 4` في الصالحية ـ على سبيل المثال ـ والتي تحرك ملفها قبل أكثر من عام كانت الغاية منه هو تفريغ تلك العمارة تحديدا لكي يسكنها عملاء الموساد الإسرائيلي ورؤوساء وموظفي الشركات الإسرائيلية ولأنها العمارة التي تطل على ` المنطقة الخضراء` تماما وتكشف جميع تضاريس ومكاتب الحكومة والأحزاب والسفارات الأجنبية،


وأن عملية التهجير من الصالحية مقصودة ومتفق عليها بين الأكراد وأطراف سياسية حاكمة والهدف هو ` تقسيم العاصمة بغداد الى أقاليم صغيرة، وسيكون من حصة الأكراد أقليم الصالحية وضواحيه وصولا لشواطىء دجلة كلها` فالأكراد الذين يسكنون في بغداد يقال أن تعدادهم حوالي ` 600 ألف نسمة` ولقد أزيد خلال السنوات الثمانية وبدعم من الأحزاب الكردية ليكونواأكثرية تستحق أن يكون لها ` أقليما خاصا` علما أن هؤلاء الـ 600 ألف كردي في بغداد لم يتعرضوا يوما الى أختطاف، أو تجاوز، أو أبتزاز، أو أجتثاث، أو تهجير ، وليس بينهم عاطلا عن العمل ( فهل طرحتم على أنفسكم هذا السؤال؟) علما أننا نرفض المساس بهم لأنهم عراقيون ولكن الخطر عندما يُقحموا في أجندات صهيونية تنفذها الأحزاب الكردية في العراق وتحديدا في العاصمة بغداد، ومن هنا تم ألإستيلاء الأبدي على ` وزارة الخارجية العراقية` وأخيرا أضيف لها وزارتي التجارة والصحة وغيرها من الوزارات الخطيرة والتي تمثل عصب الدولة والنظام في العراق وكل ذلك بتخطيط إسرائيلي وبعلم من أطراف ` شيعية وسنية منغمسة في الأجندات الصهيونية`ولقد تم توزيع ذلك في أربيل وأسطنبول ...

فالأكراد يخططون أن تكون الصالحية وضواحيها ملكا لأكراد العاصمة بغداد، أي يكون أقليما مغلقا للأكراد وعلى شاكلة المخيمات الفلسطينية في لبنان، أي لن تجرؤ الدولة على دخوله أبدا، أي ستكون الصالحية ` غيتو كردي مغلق.. و بخدمة إسرائيل` على المدى المتوسط والطويل.. وستكون الكرادة `غيتو طائفي حاليا ،وسوف يتطور في المستقبل ليصبح غيتو قومي فارسي` ولأجله دست فقرة في الدستور تساند ولادة هذه القومية في العراق


فالأكراد سارعوا أخيرا لرفع مطالبهم من خلال مطالبتهم بوزارة ` أمنية` أو برئاسة جهاز المخابرات العراقي، ولكنهم سارعوا لرفض جهاز المخابرات لأنه سيتضارب مع ` مجلس السياسات الإستراتيجية` والذي يفترض أن يقوده الدكتور أياد علاوي، فراحوا فطلبوا ` وزارة الأمن الوطني` وسوف يأخذوها لأنها إملاءات إسرائيلية وإملاءات لدوائر أميركية يحركها اللوبي الصهيوني في أمريكا، وسوف يؤخذ مقرا لها ` بناية أتحاد نقابات العمال` والغاية لكي تؤخذ هذه البناية وللأبد والمناطق المحيطة لتضاف الى ` أقليم الصالحية` الذي سيكون أقليما كرديا.

فهل يعرف الشعب العراقي بهذه المخططات الخطيرة؟

وهل يعرف أعضاء البرلمان العراقي بهذه المخططات؟

وهل تعرف لجنة الأمن والدفاع بهذا؟ الجواب: نعم تعرف وهي جزء من المخطط

فهل هناك نائب عراقي واحد لديه معلومات عن هذه المخططات؟

وهل هناك جهاز أمني أو أستخباري يستطيع متابعة هكذا ملفات؟

هل هناك جهة تتمكن من كشف هذه المخططات الخطيرة؟

وهل هناك جهاز أمني أو أستخباري يجرؤ على كشف ذلك أو يجرؤ على تفتيش حي الصالحية؟

الجواب: كلا.كلا. كلا. كلا

لأن من يكشفها ومن يتابعها سوف يُقتل، وأقل تقدير سيتهم بتهمة الإرهاب ويضيع وللأبد أو سيكون طعاما مفروما للأسماك في بحيرة الثرثار وبحيرة الرزازة ( وبهذه المناسبة نناشد البرلمان العراقي بتحريك ملف بحيرتي الثرثار والرزازة، وجلب شركات أجنبية مختصة وبحضور منظمات حقوق الأنسان العالمية لأنتشال عظام وجماجم الجثث العراقية المغدورة التي تم رميها في هاتين البحيرتين، وحتى في بحيرة ساوة في السماوة، ونحن نتكلم عن معلومات وشهادات وليس أعتباطا).

والسؤال الأخير:

هل تتمكن حكومة المالكي وجهاز مخابراتها من تفتيش حي الصالحية ليضعوا حدا لجميع أنواع العنف والسيارات المفخخة، والمعامل والورش الخاصة بالعبوات، وتفتيش عمارات الصالحية ومايجري فيها؟

نحن نشك في هذا تماما لأنها حكومة اللاحكومة.




Bookmark and Share

إيطاليا: فتاة مسلمة تتعرض لمحاولة نزع حجابها بالقوة


تعرضت "هند طالبي" - ابنة إمام "مسجد بادوفا" والبالغة من العمر 22 عامًا ذات الأصل المغربي - لاعتداء بالسب من جانب إحدى الإيطاليات عندما كانت تسير في الطريق.

وقد وصفت السيدةُ الإيطالية الفتاةَ المحجبة بأنها مثيرة للاشمئزاز، وطالبتها بخلع الحجاب بسبب الحر القائظ، وكما رصدت شبكة "الألوكة"، انتقلت السيدة الإيطالية إلى محاولة نزع حجابها بالقوة، واستطاعت "هند" طالبة كلية "الاقتصاد والعلوم السياسية" في "جامعة بادوفا" أن تتخلص منها دون أن تفقد ربطة جأشها، ثم أسرعت إلى قسم الشرطة للإبلاغ عن تلك الواقعة، وقالت: إن الحجاب اختيارها الشخصي وهي سعيدة بهذا الاختيار.




Bookmark and Share

الصياصنة : أخطأت والذين استمروا بالتظاهر مخربون هدفهم إيصال البلاد إلى المجهول


قال الشيخ أحمد الصياصنة خطيب ومدرس الجامع العمري في درعا بعد أن سلم نفسه للسلطات المختصة مستفيدا من المهلة التي حددتها وزارة الداخلية إنه أدرك متأخرا أن هناك مؤامرة ودعوات لسفك الدماء في سورية وما أدلى به من تصريحات لقنوات خارجية جاء قبل علمه بوجود السلاح والمسلحين وعندما تحرى الأمر تغير الموقف وهو أخطأ كما أنه يشجب دعوات التحريض على الفتنة وترويع الآمنين.. والذين استمروا بالتظاهر مخربون وهدفهم إيصال البلاد إلى المجهول وهم مرتبطون بأجندة خارجية تعمل وتخطط لتخريب البلاد.

وأضاف الصياصنة خلال مقابلة مع التلفزيون السوري أمس: إن اتصالا ورده من رجل اسمه محمد سرور زين العابدين وكان الاتصال الأول من لندن أما الثاني فكان من الرياض وقال له في الاتصال الأول نحن متألمون لكم وحزينون ونتمنى أن نكون إلى جانبكم وكثيرون سيتركون أعمالهم وسيذهبون إلى سورية ليشاركوا.


وقال الصياصنة أما الاتصال الثاني فقال لي لماذا أنتم ساكتون ومتراخون فأجبته بأننا لسنا ساكتين أو متراخين ولكننا خسرنا الكثير من الشهداء وهذا الأمر آلمنا كثيرا فقال لي لا يا أخي اعتصموا وابقوا على الاعتصام فقلت له إننا لا نستطيع أن نتحمل خسائر فادحة فأجابني بأنه فليذهب منا 40 أو 50 ألفا وأن هذا ليس بأمر مهم وأن دماءهم لن تذهب سدى وهي ليست رخيصة وقال لي أيضا بأنهم سيتصلون بالمحافظات الأخرى وهي ستؤازركم فقلت له بأن أحدا لم يؤازرنا.


وتابع الصياصنة: عندها قال لي .. لا لأننا على اتصال مع المحافظات الأخرى وسوف تكون إلى جانبكم وعليكم أن تستمروا في الاعتصام واخبرني أيضا أنه إذا فشلت الثورة في درعا فسوف تفشل في بقية المحافظات فأجبته إننا لا نريد أن تقع مذابح وأن تسفك الدماء لأن هذا الأمر ليس مقبولا وأن هدفنا هو أن تكون المظاهرات سلمية فقال: ليست هناك مشكلة افعلوا كما يصح لكم فأخبرته إننا لا نريد أن يحدث في سورية كما حصل في مصر فأجابني لا تخافوا نحن على اتصال والقنوات الفضائية كلها معكم ونحن نرصد الحدث ساعة بساعة ودقيقة بدقيقة وفي النهاية اخبرني بأنه إذا فشلت الثورة في درعا لا تتوانوا ولا تتراخوا واستمروا وإلا فشلت في كل سورية فقلت له دع الناس على ما هم عليه واتركهم فقال لي لا.


وحول الطريقة التي سيحرض المحافظات الأخرى من خلالها قال الصياصنة: من خلال جماعته أو من خلال الذين حوله فأنا لا أعرف وهو قال نحن نتابع الأمر مع المحافظات الأخرى والمحافظات الأخرى سوف تساندكم.


وحول تحريضه على الجهاد قال الصياصنة إن ذلك ليس صحيحا وأهل درعا يعرفون ذلك جيدا فأنا في كل مرة كنت أدعو إلى التهدئة وإلى أن نكون حضاريين في تظاهرنا وفي تصرفاتنا وما كنت أحث على التظاهر أو أدعو إلى الجهاد وعندما سألتني قناة العربية قلت لها أنا لم أفت بالجهاد و أعتقد أن الجهاد لا يكون إلا مع العدو الإسرائيلي أما أنا عربي أجاهد أخي العربي فهذا أمر لا يكون مقبولا أبدا وغير مقبول شرعا ولا دينا فكيف أقبل على نفسي أن أقتل إنسانا يتكلم العربية وهو جاري أو صديقي أو ابني ، كما أن أفراد الجيش هم أولادنا جميعا.


وحول قيامه بتحميل الدولة مسؤولية الفتنة التي ظهرت في درعا خلال اتصالاته مع بعض الفضائيات قال الصياصنة إن سبب ذلك أنني في البداية كنت اعتقد أن الأجهزة الأمنية تحاول تأجيج الموقف وهذا كان اعتقادي لأنني لم أكن على علم بما يجري في الشارع ولكنني فيما بعد علمت ما يجري ولذلك أنا أعتذر عن هذا الخطأ في الكلام وتبين لي بعد أن سمعت بالسلاح وإطلاق النار وما حدث من قتل ونحن تبينا فيما بعد والتبين كان متأخرا والخطأ يحدث من هنا وهناك ولكنني ضد الأمر كله.


وحول اتهامه من قبل البعض بالخيانة عندما طلب التهدئة من الناس وخاصة بعد زيارته مع وفد درعا للسيد الرئيس مدعين أنه فاوض السلطة باسمهم دون تكليف منهم فهل فعلوا ذلك لأنه كان يحرض على التظاهر طوال الوقت ثم فاجأ الناس بطلب التهدئة قال الصياصنة أنا لم أفاجئهم بطلب التهدئة لأنني كنت أطالب بالتهدئة لأسبوعين أو ثلاثة قبل زيارتي للسيد الرئيس.. وقضية المقبرة عندما قلت لهم اذهبوا إلى المقبرة ولا تذهبوا إلى المحطة كان هذا قبل زيارتنا إلى السيد الرئيس فهم يعرفون أنني أطلب التهدئة والكثيرون منهم قالوا أنت يا شيخ أحمد صمام الأمان في هذا البلد وأنا ما كنت أدعو إلى التظاهر وبعد الزيارة دعوت إلى التهدئة بل كنت أدعو إلى التهدئة قبل الزيارة وبعد الزيارة ولولا دعوتي للتهدئة ما ذهبت للقاء المسؤولين وحاولت أن أدفع الشر بقدر ما أستطيع.


وحول قناعاته بعد استمرار أعمال التخريب والفتنة والتظاهر قال الصياصنة إن هؤلاء مخربون لأنهم لم يستمعوا إلى صوت العقل ولم يستمعوا إلى صوت المنطق وكأنهم يريدون تحقيق شيء معين أو تحقيق أهداف معينة تخريبية هدفها إيصال البلد إلى المجهول وهذا ما كنت أقوله دائما ونحن الآن نمشي ونسير إلى المجهول والمجهول لا يعلمه إلا الله.


وحول ارتباط هؤلاء بأجندة خارجية قال الصياصنة بالتأكيد هم ارتبطوا لأنهم لو كانوا يريدون مصلحة بلدهم بالدرجة الأولى ما فعلوا ذلك وما أججوا هذا الأمر ولكان بقي الأمر سلميا.


وحول ورود اتصالات قبل ذهابه مع الوفد لمقابلة السيد الرئيس من قبل أشخاص ادعوا أن الدولة ستستغل هذا اللقاء إعلاميا فقط لن تحقق لهم شيئا قال الصياصنة: ليلة ذهابنا إلى السيد الرئيس اتصل بي أحدهم وقال لي أنا رجل إعلامي وأنا أنصحك يا شيخ ألا تذهب فقلت له لماذا فقال لأنهم سوف يستغلون ذلك إعلاميا ويقولون جاؤوا للتأييد ولم يقولوا إنهم جاؤوا لعرض المطالب ونرجو ألا تخيب آمالنا إذا ذهبتم لأن هذا يكون التفافا على الثورة في سورية فقلت له دع الأمر لأنني أنا أفكر وأنا الذي أقرر.


وحول رأيه بظهور مجموعات مسلحة تكفيرية ارتكبت أفعالا مشينة مثل قتل بعض عناصر الأمن والتمثيل بجثثهم والهجوم على المساكن العسكرية بقصد خطف النساء وسبيهم وترويع الأطفال في طفس والصنمين وصيدا وإطلاق النار على المتظاهرين والأمن بقصد تصعيد أعمال العنف قال الصياصنة: أنا أشجب وأستنكر هذا ولا أرضى به لأن النساء نساؤنا والأطفال أطفالنا ولا يجوز أن يسيء أحد إليهم أو أن يروعهم وكذلك فإن هذا الأمر يخالف النصوص الشرعية. وحول قيام شخص يدعى أبو مياد بإجراء اتصال هاتفي من منزله مع شخص يدعى أبو عبادة يتفق معه على إحضار أسلحة من منطقة النبك قال الصياصنة لا علم لي بهذا الموضوع إلا اليوم وهم أخبروني أن شخصا اسمه أبو مياد وهو بالمناسبة من أقاربي ويدعى محمد عطا الله الصياصنة اتصل من بيتي برجل اسمه أبو عبادة ولكن ابني أكد هذا واليوم فقط علمت أنه قد اتصل.


وحول معرفته بمحمد سرور زين العابدين الملاحق والهارب خارج القطر المنتمي إلى العناصر التي ارتكبت أعمالا إجرامية خلال أحداث الإخوان المسلمين وهل يعرف هذا الرجل جيدا قال الصياصنة لا أعرف عنه شيئاً وهذه هي أول مرة يتصل بي ويعرفني على نفسه.


وردا على سؤال حول أن زين العابدين كان يتحدث معه بصيغة الأمر وأن الصياصنة طلب منه دعم المحافظات الأخرى قال الصياصنة يبدو أن الرجل عندما كان يأمر كان يريد أن يقول للناس الذين حوله أو يقنعهم أنه هو الذي يحرك الأمور في سورية.


وحول إدلائه بتصاريح على بعض الفضائيات نفى خلالها وجود مسلحين في درعا وتحميله السلطات الأمنية المسؤولية عما يحصل واتهامه الإعلام السوري بالكذب قال الصياصنة نعم أنا قلت هذا الكلام قبل أن يكون لدي علم بأن هناك سلاحا وأن هناك مسلحين ولكن عندما علمت بالأمر وحقيقة الأمر تغير الموقف ووضعت الحق على الدولة قبل أن أتبين أن هناك عصابات مسلحة تعيث فسادا في المحافظات.


وحول تصريحاته لإذاعة مونت كارلو والتي قال فيها إن الحرية تؤخذ ولا تعطى وإنها بحاجة إلى تعب ودم وما إذا كانت تعتبر تحريضا على إراقة الدماء قال الصياصنة ما كان في نيتي التحريض وإنما كنت منفعلا ومنزعجا فقلت هذا نتيجة الانفعال والإنسان خطاء وكلكم خطاء وخير الخطائين التوابون وأنا أقول إن الاقتتال خيانة وقتال العدو شرف والقتال لا يجوز إلا أن يكون مع العدو الإسرائيلي فقط أما نحن أبناء البلد الواحد لا يجوز لنا أن نقتتل فيما بيننا لأن هذه فتنة والفتنة نهى عنها الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم يقول الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها.


وحول اتصال الشيخ يوسف القرضاوي به قال الصياصنة لا لم يتصل ولكن زين العابدين اتصل بي وقال إنه سوف يتصل بك بعد قليل ولكن لم يحدث أي اتصال بيني وبينه.


وحول وجود فلتان أمني في درعا ذلك الوقت قال الصياصنة كان هناك فلتان وكان هناك أجندة خارجية تعمل وتخطط لتخريب البلد ونحن نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجنبنا مزالق السوء وإنه كان مقدمة لتخريب البلد استدعى دخول الجيش لحماية الناس ولحماية البلد من هذه الفتنة والرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول في كل صباح وفي كل مساء اللهم إني أعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن.


وحول ورود معلومات إليه عن قيام أحد الأشخاص بإطلاق النار على الجيش من بندقية كلاشينكوف روسية من منطقة دار المسالمة قال الصياصنة أحدهم اتصل وقال إن أحدهم يقف عند الكرك ويطلق النار على الجيش قلت له لماذا تقول لي ذلك قال اذهب واصعد إلى السطح لترى قلت له لا أصعد ولا أنزل إن أخبرتني أو لم تخبرني إن هذا لا يغير في الأمر شيئاً وأنا لا علاقة لي بهذا أنا ضد العنف وتبين من خلال الاتصال الذي ورد وجود أشخاص يحملون السلاح ويطلقون النار على الجيش.


وردا على سؤال عن شهود عيان خرجوا على المحطات الفضائية التي انضوت ضمن هذه المؤامرة قال الصياصنة إن الشهادات مبالغ فيها وهذا مخالف لقول الرسول /إذا رأيت كالشمس فاشهد وإلا فدع/ فالإنسان إذا أراد أن يشهد أو يتكلم فليكن كلامه موثقا وصحيحا ومبنيا على أسس... ولم يكن هناك قصف إنما كان هناك إطلاق نار بين المسلحين وأفراد الجيش والأمن وبالنسبة للمواد الغذائية كانت موجودة ولم يكن هناك نقص ولا حصار كما يقولون والحمد لله مضت الأزمة بخير ونسأل الله سبحانه تعالى أن يقي هذا البلد مزالق السوء.


وحول الفتنة والمؤامرة وماذا يقول للشباب قال الصياصنة إنها فتنة والفتنة نائمة لعن الله من أيقظها هكذا قال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم والرسول كان يستعيذ من الفتن ما ظهر منها وما بطن ولذلك نحن ضد الفتنة لأنها لا تخدم البلد ولا تخدم أحدا وإنما هي تخدم العدو الإسرائيلي وأمريكا وهذا العدو يتربص بنا ويريد أن يقضي علينا وعلى وجودنا ويريد أن يضعفنا ويقسمنا ويجزئنا وهذا أمر لا نرضاه أبدا وأقول لشبابنا تعقلوا وكونوا منطقيين وحضاريين واتقوا الله في هذا البلد وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفق سورية وأن يبارك في شعبها وأن يسدد خطاها وأن يعيد شبابها إلى حظيرة الحق والعدل والرشاد.




Bookmark and Share