فضائح جاسوسية لبنانية من اسرائيل


كتب : العميد كامل محمد الذهبي . * عميد متقاعد عمل للمخابرات الأردنية . (( خـــــاص جدا ))
ننشر هذه المقالة كما كتبها الكاتب لاهمية بعض ماجاء بها
يتعاطى الإعلام في العالم العربي مع الإختراقات الإسرائيلية للبنان بالأساليب المخابراتية بطريقة سطحية وساذجة تفيد دولة إسرائيل ولا تساهم في محاربة إنزلاق حالات جديدة إلى فخ التعامل الأمني مع الإستخبارات الإسرائيلية. ما لاحظته في الإعلام اللبناني حتى المقاوم منه هو أنه أيضا يقع في فخ تمجيد وتسويق الإنجازات الإسرائيلية دون أن يقصد وذلك عبر التهويل والمبالغة في تقدم التقنية الإسرائيلية التجسسية أولا وفي تكرار ذكر تنقل الضباط الإسرائيليين على الأراضي اللبنانية بكل حرية وفي إستعادة متكررة لكسر هيبة المقاومة اللبنانية والجيش اللبناني وذلك حين يقول الإعلام مثلا بأن العميل فلان دخل الأراضي الإسرائيلية برا عبر الشريط الشائك ! التعاطي مع إكتشاف الشبكات الجاسوسية يفقد فائدته الردعية والتحبيطية بالنسبة للعدو حين نمنحه فرصة الإفتخار بإنجازاته . الأنكى أن بعض الإعلام اللبناني المعني بالمقاومة يعيد ويكرر لازمة أن الجاسوس فلان تلقى أموالا طائلة من العدو الإسرائيلي . بالأمس قرأت نصا في الصحافة اللبنانية يذكر بأن المحكمة العسكرية اللبنانية أصدرت حكمها النهائي على جاسوس إسرائيلي من آل البسام إعتقل خلال حرب تموز 2006 بينما كان يضع علامات ورقية على الأبنية ما أدى إلى تصويب الطائرات لصواريخها على تلك الأبنية بوصفها مكاتب أو منازل قادة في حزب الله . العميل إعترف ولكنه بعد الوصول إلى المحكمة عاد وتراجع واصفا كل التفاصيل الدقيقة التي قالها في التحقيق عن عمه الجاسوس بأنها من إختلاق خياله . لو أن الجاسوس تراجع عن أقواله بالقول بان قال ما قال تحت التعذيب وأن التفاصيل التي ذكرها سابقا لقنت له لكان نال أسبابا تخفيفية ربما . ولكن قوله بأن إخترع تفاصيل دقيقة عن العمل الأمني هو أمر لا يجب أن يصدقه قاض نزيه والقاضي اللبناني لم يصدقه وقد حكم عليه بعشر سنوات سجن . هذا جاسوس قتل المئات ربما بعمله وفي المقابل نال عشر سنوات سجن . هل هذا حكم ردعي ؟ أؤكد لكم أنه حكم يشجع العملاء الجدد على المضي في عملهم لا بل هو يشجع مع محفزات أخرى على تطوع بعض المحتاجين للعمل مع الإسرائيليين طلبا للمال ما دامت المشاركة في قتل المئات لا يعاقب عليها القانون إلا بعشر سنوات سجن . مهربوا المخدرات والسارقين بقوة السلاح ينالون أحكاما أشد من هذا الحكم ،مع العلم أنه أول حكم شديد ضد جاسوس ففي العادة ينال الجواسيس شهرا وشهرين وإن زادت فإلى ثلاث سنوات كحد أقصى . كان المطلوب أن يعدم هذا البسام أو أن يسجن مؤبدا مع إشاعة أنه يتعرض للتعذيب لا بل المطلوب أن يوضع في عنبر خاص بالمحكومين بتهم القتل ولا بأس إن تعرض للأذى على أيديهم على أن يشاع بأن كل الجواسيس يوضعون في عنابر المحكومين بالقتل حتى لا تكون فترات السجن أيضا مرحلة راحة للجواسيس . الامر الثاني هو إصدار الأحكام الغير علمية على نوعية الجواسيس مثل قول أحدهم بأن الجاسوس أديب العلم هو جاسوس إستراتيجي وهذا فيه ظلم للأجهزة اللبنانية لأنه يعطي الضباط الصهاينة فكرة عن تفاهة تفكير خصومهم وعن عدم مهنيتهم. نموذج عن الجاسوس الإستراتيجي : الجاسوس الإستراتيجي عم عميل متميز يمكنه وحده إحداث تغيير إستراتيجي في موقع عمله أكان بلدا أم أمة أم شعبا ورايا عاما محليا . سأروي قصة جاسوس إستراتيجي كما هي مثبتة في ملفات أمنية رسمية وفي نهاية القصة – التموذج المختصرة ساترك لكم تحديد إسم من ثلاثة أحدها هوالجاسوس الإسرائيلي الإستراتيجي . تذكر الملفات بأن طالبا يدرس في الجامعة الأميركية في بيروت في نهاية العقد السادس من القرن الماضي وقع في قبضة المخابرات الإسرائيلية حيث قدموا له المال اللازم لإكمال دراسته ثم قدموا له راتبا شهريا . إكتشف مدربوا الشاب الإسرائيليين بأن شخصيته لا توحي بما تختزنه من ذكاء وشجاعة وحب للمغامرة . بعض الناس تنظر إلى وجوههم فترى الذكاء والإحتيال والقدرة على التلاعب بالألفاظ بينما الجاسوس اللبناني هذا لم يكن من هذا النوع بل يمكن القول بأن شخصيته تعطي فكرة لمن يعاشره بأنه مسكين وبحاله وتفكيره محدود. بدأ تدريب الشاب على تقنيات جمع المعلومات وسرعان ما إكتشف الإسرائيليين قدرة الشاب على تجنيد غيره فأناطوا به هذه المهمة تحت إشرافهم ، كما أنه خلال العمل المستمر مع الإسرائيليين سافر إلى أكثر من بلد عربي لتأمين مستلزمات لوجستية لعمل أمني إسرائيلي مثل إستئجار السيارات والمنازل بأسماء مزورة ووهمية . في لبنان شارك العميل هذا في جمع المعلومات الأمنية والإقتصادية والإجتماعية ةقد أظهر قدرة تحليل فجرى تكليفه بدراسات للمجتمع اللبناني من الناحيتين الدينية والإجتماعية . إزدادت أهمية الجاسوس لإسرائيل مع إختراقه لبعض المكاتب القيادية في منظمة التحرير الفلسطينية حيث إستلم المكتب الذي كان يعمل فيه ،إستلم كشوف حسابات المنظمة ومؤسساتها وكان ذلك كنز لا يقدر بثمن بالنسبة لإسرائيل . الجاسوس الذي تخرج في مجال المحاسبة من الجامعة عمل محاسبا وخبير محاسبة في ذلك المكتب مما أدى بكافة الحسابات المصاريفية للمنظمة إلى الوقوع أيدي الموساد. إندلعت الحرب اللبنانية وكان الشعب اللبناني قد أفرز طبقة من المثقفين المتحررين والتقدميين من كافة الطوائف مما جعل فرص التغييرفي البلد أمرا ممكنا وكان المستفيد من ذلك التغيير هو قوى اليسار والقوميين العرب والشيوعيين وبالتالي كان لبنان قبل الحرب على أهبة الإستعداد لإستقبال مرحلة جديدة يقودها عشرات آلاف المثقفين ممن ملأوا البلد نشاطا سياسيا وثقافيا وفكريا ودعائيا بين الناس. الشعب اللبناني الطائفي الملتحق بالإقطاع السياسي كاد في بداية الحرب الأهلية أن ينتقل إلى مرحلة التنور التي تشبه مراحل تلت الثورة الفرنسية لناحية السعي لنشر العلم والوئام الأهلي على أسس تقدمية مطلبية لا على أسس طائفية. هذا الموضوع هو ما دفع الإسرائيليين إلى توجيه سؤال إلى عملائهم الإستراتيجيين في لبنان والسؤال كان هو التالي : كيف يمكن منع سيطرة النخب التقدمية على الساحة الفكرية في لبنان وكيف يمكننا إبقاء الحس الطائفي والإنقسام المذهبي هو السائد في لبنان. قدم عدد من الجواسيس الكبار ومنهم صحافيون كبار وكتاب أعمدة ووزراء ، قدموا إقتراحات معينة . إلا أن الجاسوس المسمى بالعميل نور عند الإسرائيليين كان له الرأي الحاسم في تشكيل السياسة الرسمية الدولية والإسرائيلية بإتجاه المجتمع اللبناني . كيف ؟ العميل نور كتب في العام 1976 يقول : في البلد حالة من الإحباط في أوساط المثقفين وعودة السلم وتوقف الحرب ستخفف من حدة الإحباط ثم سيعود هؤلاء إلى النضال السلمي ضد الإقطاع والطائفية وبالتالي سيكسبون الساحة سلما ودعاية بما يغير وجه لبنان للأبد من مجتمع وبلد طائفي إلى بلد تقدمي مجتمعه متلاحم خلف المطالب والحاجات الشعبية وفي هذا خطر على إسرائيل لأنه يعني توحد الشعب اللبناني خلف الحاجات المطلبية التي قد تنسحب على الدولة فيسيطر هؤلاء على الدولة ويجعلون منها حصنا للثورة والتقدمية ضد إسرائيل فتصبح دولتهم نموذجا يحتذى وقد يتوحدون على دعم الفلسطينيين فنعود إلى نغمة ثورة ثورة حتى النصر . يتابع العميل نور إقتراحه فيقول : كان الأميركيون قد إقترحوا خلال الحرب نقل الموارنة بالسفن من لبنان إلى أميركا واستراليا وكندا . الخطر على إسرائيل يتمثل في مجموعة مناضلة من المثقفين المتحررين وهؤلاء الآن في حالة إحباط لأنهم توقعوا حسما لصالحهم في المعارك وهو ما لم يحصل . الآن وقبل أن يستعيد هؤلاء وعيهم ونشاطهم فلتتواصل إسرائيل مع الأميركيين لتقديم التسهيلات للمتعلمين وأصحاب الفكر والناشطين المعادين لأميركا حتى مثل اليساريين والقوميين عبر السفارة الأميركية . وفي نفس الوقت علينا العمل على نشر الشائعات عن الفرص الكبيرة المتاحة للبناني في أميركا وفي بلاد مهجرية أخرى . المطلوب نقل طبقة المثقفين القادرة على تغيير وجه لبنان إلى الأفضل من لبنان إلى أميركا . كانوا يريدون نقل نصف مليون ماروني بالبواخر ؟ فلينقلوا بالفيزا والغرين كارد مئة الف مثقف إلى أميركا خلال سنة نقضي حينها على فرص التغيير في لبنان لنصف قرن قادم . فكيف يمكن تغيير المجتمع اللبناني إذا هاجرت الكوادر الغير طائفية والعلمانية والمتنورة والنضالية ؟ خذوهم إلى أميركا لا يبقى في لبنان إلا الرعاع والأزلام والطائفيين . إنتهى إقتراح العميل نور : بمراجعة موجات الهجرة اللبنانية بعد الحرب الأهلية نلاحظ بأن الأميركيين فتحوا أبوابهم لهجرة أعدادمن اللبنانيين لم يكن يتوقع أحد أن تقبلهم أميركا على أراضيها . قادة اليسار من الدرجة الثانية وأساتذة الجامعات ، الأطباء الصحافيين الكتاب المفكرين القادة الميدانيين للأحزاب العلمانية الكوادر المتعلمة . أكثر من مئتي الف لبنان في سنة واحدة إنتقلوا من لبنان إلى أميركا وأستراليا وكندا. شيء لا يصدق لكثافة المهاجرين حيث سرت الإشاعات عبر مكاتب السفر بأن الأميركيين والكنديين والفرنسيين والبريطانيين والأستراليين يسهلون للبنانيين الدخول والحصول على الإقامة الدائمة فورا . كندا مثلا أصدرت قانونا في ذلك الوقت يجيز لدائرة الهجرة تجنيس اللبناني فور وصوله إلى المطار بعد فترة إنتظار بسيطة رغم عدم إمتلاكه مثلا لأوراق هجرة . ـأستراليا فعلت الشيء نفسه . في بداية الثمانينات لم يبقى في لبنان من المثقفين إلا الطائفيين وازلام الزعامات لماذا ؟ لأن الأميركيين ودول إستقطاب الهجرة سهلت للعلمانيين والغير طائفيين الحصول على الفيزا ومعتها عن غيرهم وفقا لمسح أمني حصلوا عليه من المكتب الثاني ومن عدة مصادر منها المخابرات الإسرائيلية . ثلاثين عاما منذ تقرير العميل نور وإقتراحه تهجير المثقفين النضاليين من لبنان وصدق ظنه إذ لا يزال هذا البلد أسير الإنقسام الطائفي الحاد والمفارقة بأن الجاسوس الإستراتيجي نور وصل إلى أعلى المراتب الحكومية . هذا إسمه جاسوس إستراتيجي . أمر آخر إقترحه العميل نور على إسرائيل . في الأشهر التي تلت الهجوم الإسرائيلي على لبنان 1982 ، لاحظ العميل نور بأن الإقتصاد اللبناني لم يتاثر لأنه أولا إقتصاد وهمي . إذ تقوم دعائمه على أمرين . التحويلات من المغتربين (سبعة وخمسين بالمئة من الدخل) والباقي يأتي من زراعة المخدرات ومن الإتجار بها دوليا لحساب تجار يستغلون المزارعين اللبنانيين . ومن غسيل الأموال في البنوك اللبنانية . هذه الأمور الثلاث جعلت من أي ضربة للإقتصاد اللبناني غير ذات جدوى . لذا كتب العميل نور يقول لمشغليه بحسب ملفات أمنية إسرائيلية سربها جواسيس سوفيات في الموساد للكي جي بي : قرأت كتابا يقول فيه زعيم إستعماري بريطاني لمحدثه : إذا أردت أن تسيطر على شعب ما فجوعه . الشعب اللبناني رغم الحرب يعيش في ظروف مادية جيدة. الأعمال تزدهر والتحويلات كثيفة والعائلات تكفي نفسها . أقترح ضرب العملة اللبنانية والتلاعب بأسعارها محليا، فأنا كمحاسب أؤكد لكم بأن تسعين بالمئة من المدخرات التي للعشب اللبناني في البنوك هي بالليرة اللبنانية وضرب سعر صرف الليرة سيؤدي إلى تجويع الشعب اللبناني . هذا إسمه تفكير جاسوس إستراتيجي . فعلا تبنت إسرائيل القادرة عبر البنوك العالمية التي يملكها موالين لها على التلاعب بأي عملة في العالم ونذكر هنا أن الأزمة التي عانت منها دول اسيوية منها ماليزيا قام بها رجل أعمال دولية واحد هوالأميركي سايروس . وقد ذكر ذلك علنا رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد في خضم تلك الأزمة. نلاحظ هنا بأن وصول السيد رفيق الحريري إلى السلطة في لبنان تزامن مع إنهيار كثيف للعملة اللبنانية مقابل العملات الصعبة فهل تلقى الحريري نصيحة من نفس الجاسوس الإستراتيجي الإسر ائيلي الملقب نور ؟
سأترك الجواب لكم ولكني سأعطيكم ثلاث خيارات عن الإسم الحقيقي للجاسوس الإسرائيلي الإستراتيجي ...
1- الخيار الأول : فؤاد عبد الباسط السنيورة
2- الخيار الثاني: فؤاد عبد الباسط
3- الخيار الثالث : فؤاد السنيورة السنيورة كان محاسبا للحريري في فترة إنهيار العملة اللبنانية والحريري متهم منذ ذلك الوقت بأنه عبر بنوكه تلاعب العملة لإسقاط حكومة عمر كرامي في العام 1992.
هل تعرفون من هو صاحب الفضل في ذلك العمل الذي أوصل الحريري إلى الحكم ؟
إنه العميل نور أو فؤاد عبد الباسط السنيورة . الجوع ونشر الفقر في أوساط الشعب اللبناني وهجرة الكوادر المثقفة القادرة على التغيير هي بعض ما قدمه السنيورة لإسرائيل وهذا ما يسمونه جاسوسية إستراتيجية .


Bookmark and Share

الإعلامي نديم قطيش نموذج عن الجاسوس الإعلامي


الإعلامي نديم قطيش نموذج عن الجاسوس الإعلامي الذي يعمل على صناعة الراي العام وفقا لإستراتيجية تضعها الاستخبارات الأميركية التي جندته ورعت خطواته المهنية

بعد أن لفظهم الإعلام الأميركي لإرتباطهم بإدارة ديك تشيني والمحافظين الجدد وبوش تلفزيون المستقبل الحريري الأسود للبنان يستضيف تباعا وجوه اللوبي اليهودي
وكثير من الصلعان فتنة
وعلى راسهم د. وليد فارس جاسوس إسرائيلي عمل في لبنان
ومن سنجعل مقالتنا هذه عنه الإعلامي نديم قطيش

* * * * * *
يواظب العميل للإستخبارات الإسرائيلية الأشهر والمستجلب من قناة الحرة في واشنطن إلى قناة الكرة (أخبار المستقبل) في بيروت نديم قطيش يواظب على تنفيذ مهمات يكلفه بها الموساد وتتعلق بصناعة الراي العام السني في لبنان على أساس أن الحمار فقط هو الذي يشاهد قناة أخبار المستقبل إلا أن كان من أتباع سعد الدين الطائفيين المضحوك عليهم بالمفتي قباني وبالشيوخ وبكراتين الإعاشة.


الفاشل شكلا والاصلع عقلا والكريه النفس والأنفاس نديم قطيش لن ينجوا في أي حرب قادمة في لبنان من الإعتقال بتهمة التجسس لإسرائيل لأنه يثبت وبشكل علني بأنه ليس سوى جاسوس إسرائيلي يعمل في الإعلام ووللتوضيح فليس جواسيس إسرائيل فقط هم من يتجسسون بسرية للحصول على معلومات بل هناك أنواع من الجواسيس منها من يعملون في الإعلام وينفذون خططا إسرائيلية يضعها المخططون للحروب النفسية على الراي العام اللبناني السني في دوائر الموساد وفي وزارة الدفاع الإسرائيلية .


نديم قطيش من هؤلاء الجواسيس في الإعلام ودوره هو إستخدام برنامجه لإقناع السنة اللبنانيين بالتعامل الإيجابي مع إسرائيل وأميركا وبالتعامل السلبي مع حزب الله وإيران وسوريا.


لذا وجدنا نديم قطيش الذي يتوقع الكثيرون أن يقطش مخابراتيو الجيش اللبناني إقامته في لبنان وأن يخطف كما خطف يوسف صادر الجاسوس الإسرائيلي المعروف وأن يتوقف تأثيره على السنة في لبنان وأن يقدم إلى محاكمة عسكرية في المحكمة العسكرية اللبنانية بتهمة التجسس لإسرائيل بعد تبديل صقر صقر وهو ما سيحصل بعد انشاء الحكومة القادمة ومن يعتقد بأن لا إنتفاضة قادمة ويتكل على التقارب السابق الأميركي السعودي مع سوريا والبريطاني مع حزب الله واهم وإلا فإن نصرالله نفسه سيجر إلى المحكمة العسكرية تنفيذا لمذكرة توقيف من صقر صقر في المستقبل وبتهمة صيد دبابات إسرائيل في سهل الخيام ( لذا يا نديم قطيش الإنتفاضة قادمة قادمة وأنت مخطوف مخطوف مثل يوسف صادر وستحاكم في المحكمة العسكرية اللبنانية شاء من شاء وأبى من أبى بتهمة الجاسوسية لإسرائيل

على سبيل المثال لا الحصر : توني نيسي منسق أعمال التجسس الموسادية في شرق بيروت ووليد فارس الخبير القواتي في معهد أرئيبل الإسرائيلي الذي طرد من وظيفة فيدرالية في واشنطن بسبب تلفيقه لأدلة بحثية سياسية عن قوى لبنانية منها عن الوزير اللبناني السابق سليمان فرنجية .


علما بان تلفزيون المستقبل إستقبل أكثر من مرة المطرود من وظيفته وهو أيضا عدو للبنان من أصل لبنان وكان كلب سلق لإدراة بوش وإسمه وليد معلوف .


( أسألك يا سني يا لبناني يا تابعا لمحمد العربي ولك بتعرف ألله أنت ولا تفهم دور إعلام سعد الدين الحريري في التسويق الصهيوني لإسرائيل ؟ وهل هي صدفة أن تلفزيون المستقبل يستضيف بشكل متتابع كل رموز مرحلة بوش من عملاء إسرائيل من أصل لبناني ؟)


توني نيسي ثم وليد معلوف ثم وليد فارس ورربما غدا عاطف أو توني حرب وإيلي حاكمة وحسن منيمنة ....يا لطيف يا لطيف .. كأنك يا سني يا لبناني أعمى البصر ولا تعرف أن هؤلاء أكثر قربا لإسرائيل وعداء للإسلام من أنطوان لحد )


وليد فارس ظهر يوم سابقا على برنامج الموساد من تلفزيون المستقبل الذي يقدمه نديم قطيش لتغيير قناعات الرأي العام السني في لبنان لناحية رفض السنة لمقولة أن اليهود هم شعب الله المختار حيث أن نديم قطيش مصر على تعميم هذه القناعة بين السنة في لبنان لذا إقتضى التنويه.


مع تنويهنا بأننا معجبين بشجاعة العميل الإسرائيلي نديم قطيش الذي يتجول بحرية في بيروت وهو يعلم بأن الجيش اللبناني وحزب الله يراقبانه ويقلمان بأنه عميل لإسرائيل .
شر البلية ما يضحك .... فاضحكوا رجاء

Bookmark and Share

د. وليد فارس جاسوس إسرائيلي عمل في لبنان


د. وليد فارس جاسوس إسرائيلي عمل في لبنان سفاحا في تل الزعتر وفي صبرا وشاتيلا وفي العام 1990 هرب إلى أميركا وحصل على الدكتوراه ثم قدمه الموساد إلى الأوساط الأوروبية والأميركية العليا كخبير في شؤون الإرهاب الإسلامي مما جعل منه مساهما لمصلحة إسرائيل في توجيه السياسات الأميركية والأوروبية ضد المسلمين حيث عمل مستشارا لوزير العدل الأميركي ومستشارا لحلف الأطلسي وللحكومة الهولندية ولحكومة الأميركية ودرب السي اي أيه على كيفية التعامل مع المسلمين من منظور يصب في مصلحة الموساد . هذا نموذج عن الجاسوس الإستراتيجي

___________________
وليد فارس ممثل اللوبي الإسرائيلي وتسويق افكار إسرائيل من على الجزيرة
كبير باحثي مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية هو صغير الباحثين في معهد أريئيل الإسرائيلي في حيفا
مؤسسة الدفاع عنالديمقراطية واجهة للإستخبارات الإسرائيلية وأنشأها جنرال سابق في الشين بيت وهو لا يحمل الجنسية الأميركية
******************
ساهمت الجزيرة الاخبارية والعربية الاخبارية دائما في خداع الجماهير العربية بوصفهما لوليد فارس على أنه كبير باحثي مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية وكان عليهم أن يوضحوا أن مؤسس هذه المؤسسة هو جنرال إسرائيلي لا يملك الجنسية الأميركية وأن تمويلها من اللوبي الصهيوني وأن فارس باحث (يعني جاسوس بصفته عربيا يفهم المجتمعات العربية ويقدم النصح لإسرائيل )في معهد ارييل في حيفا ومحاضر (مخبر يشوه سمعة المسلمين والعرب ويقدمهم بأبشع صورة بشكل جماعي بما يخدم الهدف الإسرائيلي بإقناع المواطن الأميركي بأن الخطر الأكبر على حياته ومستقبله هوالفاشية الإسلامية وأن كل مسلم هو فاشي حتى عبد بن عبد بن سعود ملك السعودية إن لم يصدق قول ناصر السعيد بأن أصل آل سعود يهود )
هذا هو وليد فارس الذي يقدمه الإعلام الأميركي بوصفه خبيرا بالحركات الإرهابية وكل خبرته فيها أنه شارك في مجزرة صبرا وشاتيلا حين كان عضوا وكادرا في القوات اللبنانية المسيحية حتى العام 1990 حين هرب من لبنان عند دخول السوري إلى المناطق المسيحية
**********************
في حلقة سابقة من الإتجاه المعاكس
فقد الدكتور جورج حجار تركيزه في مواجهة الأسئلة المتلاحقة لفيصل القاسم الليلة بدلا عن أن يرد على عدة نقاط مهمة كان قد إستخدمها وليد فارس الناطق بإسم إحدى مؤسسات اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة المسماة مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية وهي واجهة مسرحية لنشاط أمني – بحثي – تجنيدي – سياسي – نفسي تشنه تلك المؤسسة ضد المواطن الأميركي الذي ثبت من خلال هذه الحلقة لكل متابع أنه لا يملك الحد الأدنى من الذكاء والإطلاع.
قلنا بأن جورج حجار فقد تركيزه لأنه لم يتطرق رغم ثقافته العالية ومعرفته الوثيقة بالمجتمع الأميركي إلى تفاصيل تدعم بالدليل وجهات نظره عن أن الإنتخابات الأميركية مسرحية توصل أداة لا تشكل مركزا للنفوذ بل واجهة تختفي خلفها الفئة الأميركية الحاكمة وهي كارتل المال والسلاح والنفط .والثلاثة للأسف بيد اللوبي الصهيوني جزئيا أو كليا (البنوك خاصة بيد الصهاينة). فحين طرح الدكتور حجار موضوع مؤلفي كتاب اللوبي اليهودي في أميركا ستيفن والت ود. ميرشايمر ورد عليه فارس بأنهما دليل على أن في أميركا تعدد أراء وديمقراطية عندها كان على حجار أن يشير إلى ان الرجلين عاطلين عن العمل حاليا بعد أن طردا من جامعتي شيكاغو وهارفارد بسبب تجرؤهما على مخالفة المسموح به من قبل الكارتل الحاكم وكتابهما لم ينشر في أميركا لأن كل دور النشر رفضت نشره بل وزع هناك بعد أن نشرته في العالم أجمع دار نشر صغيرة جدا في لندن .
كما أن الرجلين أصبحا نكرة في كل المجتمع الأكاديمي والثقافي والنخبوي والشعبي ويتهمان بالجنون وعدم التوازن ولم يعد يعتمد أي طالب دكتوراة مؤلفاتهما كمراجع لأبحاثه لأن الجامعات الأميركية صنفتهما كباحثين غير موضوعيين وغير جديرين بالثقة الأكاديمية.
الدكتور رشيد خالدي لوحق وكاد يطرد من جامعة كولومبيا لأنه إتهم بأنه يستخدم وصف الأبارتهيد والعنصرية على السياسات الإسرائيلية وحوكم رغم نفيه لتلك الإتهامات ، أي أن أي باحث مرموق لا يستطيع أن يدلي برأيه ويصف إسرائيل بما هي فعلا من دولة للفصل العنصري وإن فعل فسيدفع الثمن طردا من جامعته كما طرد رشيد خالدي من جامعته ولم يعد إلابعد أن نفى أنه قال مثل تلك الأقوال .
ويقولون ديمقراطية في أميركا؟
حزبين فقط يسيطران على الحياة السياسية فهل عجز المفكرون عن إختراع الأحزاب الثالثة والرابعة ؟ ثم هل يمكن لكل مرشح أن يتحمل تكاليف الإعلانات الهائلة التي يستخدمها الحزبين لدعم مرشحيهما والتي بلغت حاليا مليار دولار ؟
ديمقراطية شرطها الأساس أن تمتلك ممولين يستطيعون دفع خمسمئة مليون دولار كإعلانات لدعمك أي ديمقراطية هي ؟
هذا نزال بين مئات الأشخاص في إطار لعبة تشبه لعب غولف ودية بين أصدقاء والمتفرجين وهم الشعب الأميركي متفرجون لا يعلمون أن الأمر كله يصب في خزان واحد ...النفوذ الدائم والحاسم لكارتل السلاح والنفط والمال المسيطر على أميركا ومن خلالها على العالم .


Bookmark and Share

عقاب صقر نموذج عن الجاسوس الصاعد


عقاب صقر نموذج عن الجاسوس الصاعد بإتجاه تشكيل نفسه كجاسوس إستراتيجي
الإعلامي والمرشح لإنتخابات مجلس النواب عقاب صقر نموذج عن الجاسوس الصاعد بإتجاه تشكيل نفسه كجاسوس إستراتيجي إذ إنتقل من الإعلام إلى مستشار لسعد الحريري إلى عضو في مجلس النواب ربما أو وزيرا للإعلام على سبيل المثال . هذا نموذج عن جاسوس إسرائيلي بموصفات شخصية تؤهله للعب دور الجاسوس الإستراتيجي . علما بأن جاسوس متعدد المواهب ويقوم بدور المحرك الأمني لمجموعات موسادية كبيرة منها شبكة إخترقت عمق أمن حزب الله عبر المدعو زياد الحمصي حسين -ح صهر مسؤول امني كبير

عقاب صقر (1974)، سياسي وإعلامي لبناني . انتخب نائبًا في البرلمان اللبناني بعام 2010 وذلك عن المقعد الشيعي في دائرة زحلة، وهو من أعضاء "كتلة زحلة في القلب" و"كتلة لبنان أولًا" التابعة لتيار المستقبل. وهو حاصل على إجازة في الفلسفة وإجازة في علم الاجتماع، ودراسات عليا في علم النفس الاجتماعي ودراسات عليا في علم الاجتماع السياسي، ودراسات عليا في الفلسفة. وكان قد عمل مدرس في معهد الدراسات الإسلامية المسيحية في الجامعة اليسوعية، كما عمل فترة من الفترات كسكرتير تحرير ثم مدير تحرير مساعد في "جريدة البلد



Bookmark and Share

السيد محمد علي الحسيني «المقاوم العربي»... موقوف بشبهة التجسّس


العلامة السيد محمد علي الحسيني الأمين العام الحالي للمجلس الإسلامي العربي في لبنان

حين إنتصرت الثورة الخمينية كان السؤول الأول في الموساد هو : كم جاسوسا في أوساط
رجال الدين الشيعة لدينا ؟ هذا الجاسوس السعودي نموذج عن رجال العمامة والجبة الجواسيس إسمه محمد علي الحسيني ويبيع المياه في حارة السقايين حيث يزعم أنه زعيم مقاومة مثل حسن نصرالله


«المقاوم العربي»... موقوف بشبهة التجسّس

بـ«مناورة» يتيمة، قدّم رجل دين معروف نفسه منافساً لـ«المقاومة الإسلامية» كقائد لـ«المقاومة الإسلامية العربية»، لكنه أوقف أمس بشبهة التعامل مع إسرائيل، واقتيد إلى اليرزة للتحقيق معه
أوقفت مديرية استخبارات الجيش أمس الأمين العام لـ«المجلس الإسلامي العربي»، رجل الدين محمد علي ح. في صور، بعد الاشتباه في تعامله مع الاستخبارات الإسرائيلية. ونقلت دورية من فرع المكافحة في استخبارات الجيش رجل الدين المعروف من مكان سكنه في مجمع الرز في صور ـــــ مفرق العباسية مساء أمس، ونقلته إلى وزارة الدفاع في اليرزة للتحقيق معه. وفيما رفضت مصادر أمنية رفيعة معنية بعملية التوقيف تأكيد ما إذا كان الموقوف قد أقرّ بالشبهات المنسوبة إليه أو لا، فإن مصادر أمنية متابعة لملفه ذكرت أنه كان قيد متابعة أمنية منذ مدة طويلة تصل إلى نحو عام كامل عندما حدّد فرع المعلومات في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي معطيات تقنية تشير إلى احتمال وجود صلة له بالاستخبارات الإسرائيلية. ولفتت إلى أنه في إحدى مراحل الملاحقة، جرى تبادل المعطيات بشأنه بين فرع المعلومات وجهاز أمن المقاومة واستخبارات الجيش، بسبب حساسية موقعه. وبقي الرجل تحت أنظار الأجهزة الأمنية، إلى أن أُوقف أمس بعد اكتمال المعطيات بشأنه.
والمعروف عن الموقوف أنه من أكثر رجال الدين الشيعة انتقاداً لحزب الله وإيران وسوريا، ويقف دوماً في الموقف المعارض لهم، داخلياً وخارجياً. ومن المتداول في الأوساط الأمنية والسياسية أنه يتلقّى دعماً مالياً سعودياً لحركته، علماً بأنه كان قد زار السعودية عام 2008 حيث التقى الملك عبد الله بن عبد العزيز. ومن اللافت أن الرجل كان قد أعلن عام 2009 أن لديه قوات عسكرية أجرت مناورة للتصدي للقوات الإسرائيلية تحت مسمّى «المقاومة الإسلامية العربية»، وعرض على شبكة الإنترنت صوراً لمقاتليه خلال المناورة يظهر فيها خمسة مقاتلين، قبل أن يعلن أن عدد المنتسبين العرب إلى قواته بلغ 1500 مقاتل. ولاحقاً، أعلن تجميد الأنشطة العسكرية، علماً بأن تلك المقاومة أعلنت في كانون الثاني 2009 مسؤوليتها عن عملية إطلاق الصواريخ التي جرت باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة حينذاك، لكن لا أحد أخذ ذلك الإعلان على محمل الجد.

في بيتنا أكثر من فيلتمان

في مجال آخر، قبل أن تهدأ ردود الفعل على زيارة مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان الأخيرة للبنان، والتحليلات بشأن هدفها والمباحثات التي أجراها، خرجت السفارة الأميركية أمس لتعلن أن مسؤولاً سياسياً ـــــ عسكرياً أميركياً، كان في لبنان، بالتزامن مع زيارة فيلتمان، وتولى على الأرض متابعة ومعاينة ما تريده بلاده من بلاد ثورة الأرز، حيث بقي ليومين في زيارة لم يكشف عنها إلا بعد رحيله بثلاثة أيام، ولم تتردد السفارة في القول إنه طلب، ودعا، ولفت، وحدد ما «على الحكومة اللبنانية» أن تفعله، معلناً مواقف من لبنان مما يجري في سوريا.
الزائر السرّي عرّفه بيان سفارة بلاده أمس بأنه العميد في الجيش الأميركي جون تشارلتون، وأنه زار لبنان من 19 إلى 20 أيار الجاري، بصفته نائب مدير الشؤون السياسية ـــــ العسكرية للشرق الأوسط في مديرية السياسات والخطط لهيئة الأركان المشتركة في البنتاغون. ورغم تحديد السفارة هدف زيارته بأنه لإجراء محادثات مع قيادة الجيش في ما يتعلق بالبرامج العسكرية الثنائية، كادت تتمة بيانها تخلو من أي إشارة إلى هذه البرامج، حيث ذكرت بداية أن تشارلتون أعرب «خلال زيارته للجيش اللبناني»، عن أسف بلاده «للخسائر في الأرواح والتعاطف مع الذين قتلوا وجرحوا في 15 أيار على حدود لبنان الجنوبية، وطلب توضيحاً لما حدث، وشدد على أهمية الحفاظ على أمن قوي للحدود، على كل الحدود»! ثم دعا الجيش «إلى تعزيز جهوده ليؤدي مهمته في جنوبي نهر الليطاني كما يتطلب قرار مجلس الأمن 1701، وبالتالي منع الحوادث التي تزيد حدة التوتر على طول الخط الأزرق».
أما الأغرب في بيان السفارة، فهو التكذيب الضمني لبيان سابق للجيش، إذ ذكرت أن تشارلتون، «رداً على تقارير صحافية» تفيد بأن الأجهزة الأمنية اللبنانية أعادت إلى سوريا «بعض المدنيين السوريين»، و«ضد إرادتهم» بعدما كانوا «قد هربوا إلى لبنان»، لفت المسؤولين في الجيش اللبناني إلى أنّ «على الحكومة اللبنانية أن تنسّق تنسيقاً وثيقاً مع المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ما يتعلق بوضعهم لاجئين محتملين والامتثال لجميع الالتزامات الدولية»، وذلك بعدما قال إن بلاده «تنظر بقلق بالغ إلى استمرار العنف بحق المدنيين في سوريا»، مع الإشارة إلى أن الجيش كان قد أعلن سابقاً أنه أعاد إلى سوريا جنوداً سوريين من حرس الحدود، وصلوا إلى لبنان «إثر تعرض مركزهم لإطلاق نار من مسلحين»، وأن هذه الخطوة جاءت بعد مراجعة القضاء المختص الذي «أشار بوجوب إعادتهم إلى بلادهم، لأنهم لا تنطبق عليهم صفة اللجوء أو الفرار».
بعد كل ذلك، ذكرت السفارة أن تشارلتون زار المقر العام لقوات اليونيفيل ووحدات الجيش اللبناني في الجنوب، «وقد راقب وسلم بالتحديات العديدة التي يواجهها الجيش» ليفي بمتطلبات الـ1701.




Bookmark and Share

سعود المولى جاسوس العلقة


سعود المولى جاسوس العلقة
سعود المولى جاسوس العلقة وهو نموذج عن الجواسيس الذي يعملون في الجاسوسية بغض النظر عمن يستفيد منهم وفي العادة يوالون من يدفع أكثر. سعود المولى عمل جاسوسا لفتح ثم جاسوسا عليها ثم عمل مع الحالة والحركة الإسلامية جاسوسا عليها ثم عمل لإيران جاسوسا على أعدائها ثم مؤخرا يعمل جاسوسا للأميركيين بعد رحيل السوريين عن لبنان وهو نموذج عن جاسوس ناعم يقدم خدمات في مجالات غير خطرة عليه وعادة يلتصق بالزعامات مثلما تلتصق العلقة وتمص دم الإنسان




Bookmark and Share

ويكيليكس : حربهم الجديدة علينا وكذبتهم التي صدقناها


خلال فترة زمنية قياسية تحول موقع ( ويكيلكس ) من مجرد موقع لأشهر قرصان كمبيوتر الى وسيلة ضارية لضرب اي : دولة -- شخصية عامة -- شخصية فنية -- ادبية -- الخ
كنا نستمتع بالوثائق لدرجة الادمان والبحث عنها -- وطبعا نشعر بالنشوة اذا ما ادانت الغرب وبعض العرب -- لدرجة ان اصبح كل ما تنشره ويكيلكس له المصداقية التامة والفاعلة والمؤثرة -- حتى اعلامنا الرسمي لم يعلن موقفا من هذه الوثائق المسربة التي قد بل واعتقد انها حتما سترشقنا بالاتهامات وستضعنا على حافية الهاوية بعد ان نكون نحن قد اعطيناهم المصداقية التامة غير القابلة للتكذيب
ما يحيرني كيف يمكن اختراق كمبيوترات اجهزة الاستخبارات والخارجية الامريكية وكأنها كمبيوترات شركة ألبان وأجبان ! انا شخصيا غير مقتنع بهذه المهزلة وهي سلاح جديد سيستخدم ضد العرب بل انه يستخدم منذ الان
ماذا فعلت هذه الوثائق السرية لامريكا ؟؟؟ ببساطة ؟؟ لا شيء -- سيقول البعض ( فضحتهم ) وسأقول : منذ متى وهم ليسوا مفضوحين ؟؟ وبالتأكيد فهي قد فضحت العرب ايضا لكن بشكل مختلف -- بالنسبة لامريكا الفضائح لا تشكل عقبة لانهم يستخدمون نفوذهم لمصالحم -- بالنسبة للعرب -- مصالح شخصية فقط
برأيي ان ( ويكيلكس ) سلاح الحرب الحديثة -- لن يسلم منها احد ولن يكونوا بحاجة اثبات شيء منها -- وسيقتلوننا --- بالكلمة


Bookmark and Share