skip to main |
skip to sidebar
بندر بن سلطان.. رجل التناقضات
يصف كاتب أميركي الأمير السعودي بندر بن سلطان بأنه رجل التناقضات وإبن الخادمة غير الشرعي من الأمير سلطان بن عبد العزيز الذي لمع نجمه على المستوى الديبلوماسي وأنجز أكبر صفقات التسلح.
ففي كتاب يصدر عن دار (هاربر كولينز) قريباً في أميركا كتاب بعنوان (الأمير: القصة السرية لأكثر الملكيين تعقيداً في العالم: الأمير بندر بن سلطان) لمؤلفه William Simpson، وهو سيرة ذاتية للأمير بندر، يكشف الكاتب لأول مرة الستار عن حياة مذهلة وغير عادية عاشها رجل التناقضات سواء داخل القصر الملكي في الرياض أو في التزلج على الجليد بجبال مدينة أسبين بولاية كولورادو أو في ممارسة لعبة السياسة مع زعماء العالم.
ويصف الكتاب الأمير بندر بأنه ابن غير شرعي للأمير سلطان بن عبدالعزيز من إحدى الخادمات، لكنه تجاوز بداياته غير المعترف بها ليرتقي في مناصب القوات الجوية الملكية السعودية ويصبح أحد ألمع نجوم الديبلوماسية في السعودية بعد أن عمل مع الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر في تأمين صفقة بيع طائرات F15 للمملكة والدور المؤثر الذي لعبه خلف الكواليس للمساعدة في الحصول على موافقة الكونغرس على معاهدة قناة بنما الأمر الذي أهّله ليعمل سفيراً للمملكة في واشنطن من عام 1983م وحتى 2005م.
ويذكر الكتاب أن بندر بوصفه سفيراً للسعودية عمل مع الرئيس السابق رونالد ريغان ومدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية Bill Casey لكسب الحرب الباردة بمساعدة البترودولارات السعودية، كما لعب دوراً حيوياً في بعض أهم الأحداث العالمية مثل فضيحة بيع الأسلحة الأميركية لإيران مقابل الإفراج عن رهائن أميركيين محتجزين في لبنان عام 1985م وإقناع الرئيس السوفياتي ميخائيل غورباتشوف بسحب جيشه من أفغانستان والمشاركة في المفاوضات من أجل إنهاء الحرب العراقية ـ الإيرانية.
ويصف الكتاب بندر بأنه باحث عن الملذات ورجل فاحش الثراء لكنه مع ذلك رجل مخلص لأسرته وخبير في المراوغة والتضليل، لكنه متحدث مباشر حاز على ثقة العالم باعتباره رجل سلام مع أنه أكبر تاجر سلاح في العالم، ليبرز خلال الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي كأحد أكبر القوى المحركة للسياسة الخارجية الأميركية.
كلنا أو أغلبنا سمعنا عن قصة بارجة ألمانية قبالة سواحل بانياس كانت قد اقتربت من المياه الإقليمية السورية وتم التعامل بشدة من قبل قواتنا البحرية المسلحة معها وفي حين تبقى معظم المعلومات الأمنية قيد الكتمان في الوقت الحالي استطعنا الحصول على معلومات توضح العملية النوعية التي قام بها
جيشنا الباسل في بانياس
أثناء العملية الأمنية الأولى للجيش السوري في بانياس ونتيجة لاعتقال المدعو” محمد علي بياسي” وهو وكيل عبد الحليم خدام أدلى بمعلومات خطيرة عن وضع صواريخ مالتوكا “مدى الصاروخ منها يصل الى 4كم” مجهزة لتقصف مصفاة بانياس والمحطة الحرارية وتفجير أنبوب الغاز بواسطة تلغيم وتفخيخ بالديناميت إذا دخلت القوات الأمنية إلى بانياس القديمة وهذا ما شاهدناه عبر الشاشة في الأيام الماضية وخلال اعتراف” صافي ياسين” الذي كان يشغل وزير الدفاع في إمارة بانياس المزعومة .”
فبعد دراسة القيادة العسكرية لمعلومات ” بياسي ” تبين أن الخسائر ستكون كبيرة ان صحت أقواله فقررت الهدوء والتروي حفاظا على الأرواح وتحسبا للخسائر فقررت البدء بالتفاوض ريثما يتم وضع الخطط اللازمة لاحتواء الموقف بخطة أمنية و لعلمها المسبق بأن من تفاوضهم من مسلحين ليسوا سوى أدوات وأنهم لا يملكون قرارهم
ونتيجة الاستطلاع البحري تبين أن حلف الناتو ممثلا ببارجة تابعة للبحرية الألمانية تدعي بأنها تجوب الشواطئ اللبنانية والسورية لمنع تهريب الأسلحة وفقا لقرار مجلس الأمن ولكنها في حقيقة عملها تؤمن الإشراف المباشر على المسلحين في بانياس وتعطيهم أوامر التحركات وان هناك مجموعات على الأرض كما صرح بذلك خدام نفسه يتم التنسيق معها لتحويل بانياس إلى بنغازي أخرى
وبعد المناورت الكثيرة التي أجرتها البارجة الألمانية الخاصة بالتجسس والاتصالات اتخذت القيادة السورية التصدي لهذه المناورات بطرقة ميدانية
فأرسلت على الفور غواصة سورية وطرادا حربيا مزودا بصواريخ سطح سطح وطائرات هيلوكبتر مزودة بصواريخ جو بحر ….
فبدأت المناورات بقرب البارجة الألمانية مما دفعها إلى الابتعاد عن الشواطئ السورية بالقدر الكافي للقيام بعملية تعمية الكترونية على المجموعات المسلحة
فبدأت القوات المسلحة بأجهزتها الفنية بالخطوة الأولى ألا وهي تعمية الكترونية عامة تسمح بجدار الكتروني ضيق جدا لا يتجاوز 100م واستطاعت اختراق النفاذ إلى أجهزة المجموعات الإرهابية وبدأت بتنفيذ عملية الاقتحام الالكتروني
من خلال هذه الحزمة الالكترونية التي لم تستطع القيادة الإرهابية نتيجة الضغط النفسي والعسكري ولعدم وجود بدائل إلا التعامل مع هذه الحزمة كونها لم تكتشف اختراقها من قبل القوات السورية خاصة وإنها تملك شبكة الكترونية هي الأحدث في العالم ولم يخطر ببالها إمكانية الاختراق السوري لها
وكانت المعجزة التي سيكتب عنها الخبراء العسكريون لسنوات طويلة
تم قيادة المجموعات الإرهابية بواسطة قرارات تصدر من مختصين في الجيش الشعبي السوري وتم مراعاة اللهجات والتحدث باللغات والأسماء المستخدمة في اتصالات هذه المجموعات مع قيادتها سابقا حتى تم تتبع الأماكن السرية لتواجد غرفة العمليات ومخازن الأسلحة
وهكذا أبطلت كل عمليات التلغيم والتفجير وألقت القبض على قيادة المجموعات الإرهابية وكشف أماكن الصواريخ وإيقافها
ومن بين الموقوفين ومن كانوا على رأس القيادة :
ضابط و أمير من دولة الإمارات العربية المتحدة وضابط رفيع المستوى ومقرب من مدير المخابرات العسكرية الأردنية ومستشارين إسرائيليين وبعض اللبنانيين من عصابة المدعو سعد الحريري
هذا وكان العميد أمين حطيط الخبير العسكري اللبناني قد تحدث عبر قناة المنار عن أن الجمهورية العربية السورية وألمانيا توترت علاقاتهما بسسب بارجة تابعة للبحرية الألمانية شاركت ميدانيا بأعمال إرهابية في بانياس وظهور عبد الحليم خدام عبر القناة الثانية الإسرائيلية ودعوته الصريحة لعمل عسكري على سورية وعلمه بأن إسرائيل ستقود هذا العمل في حال حدوثه يؤكد كل ما تقدمنا به من معلومات سابقا وفي هذا الموضوع أيضا وكانت قناة الدنيا قد تحدثت عن توقيف جنرالين عربيين في بانياس وأظهرت منذ أيام صور لأنابيب النفط المفخخة فيما نتذكر أن وزير خارجية الإمارات قد قام بزيارة غير محددة مسبقا للرئيس الأسد قبل أيام قليلة من تنفيذ عملية بانياس كما أنه كنا قد نشرنا سابقا قلق إسرائيل الشديد وعلى لسان أحد محلليها العسكريين عبر القناة العاشرة الإسرائيلية من عملية نوعية قام بها الجيش السوري في بانياس وعن مدى تطور الجيش السوري وكلالكلام كنا نسمعه ونعتقده شائعات أو تضخيم حتى وردتنا هذه المعلومات للأسف لم تكن شائعات بل حقائق كانت تحضر لعمل ارهابي كبير لولا التصرف الحكيم والأداء والقدرة النوعية لعناصر جيشنا وخصوصا عناصر فرع الهندسة الذين استطاعوا خرق أحدث التقنيات في العالم …

أن التحقيقات مع أرامل بن لادن والوثائق والملفات الإلكترونية التى عثرت عليها القوات الأمريكية خلال الغارة التى قتلت فيها أسامة بن لادن بمجمعه فى أبوت أباد كشفت عن تخطيط زعيم تنظيم القاعدة لاغتيال الرئيس الأمريكى باراك أوباما خلال الإنتخابات الرئاسية المقبلة فى 2012.
وأشار المصدر إلى أن النساء الثلاثة بدأن عدوانيين وغير متعاونين خلال الاستجواب الذى أجراه مسئولو الاستخبارات الأمريكية فى وجود عدد من ضباط المخابرات الباكستانية ISI. وتشير تقارير إلى أن جلسة الاستجواب لم تستغرق أكثر من 30 دقيقة استغرقت الترجمة معظمها.
وجرى التحقيق مع زوجات بن لادن الثلاثة الذين وجدوا معه بالمجمع، وهم أمل الصداح أصغر أرامله والزوجة الخامسة له التى أصيبت فى ساقها خلال الغارة الأمريكية والسعوديتين خيرية صابر، المعروفة بأم حمزة وسهام صابر المعروفة بأم خالد.
وكان البرلمان الباكستاني قد أدان اليوم السبت الغارة التي شنتها الولايات المتحدة للبحث عن أسامة بن وكان زعيم تنظيم القاعدة وقتله ودعا الى مراجعة العلاقات الامريكية محذرا من أن باكستان قد تقطع خطوط الامداد الى القوات الامريكية في أفغانستان اذا شنت المزيد من مثل هذه الهجمات.
وقال البرلمان في قرار صدر بعد أن قدم قادة في الجيش والمخابرات افادة في جلسة مغلقة للبرلمان "يدين البرلمان... العملية التي شنت من جانب واحد في أبوت أباد والتي تمثل انتهاكا لسيادة باكستان."
ونقل عن مدير المخابرات الباكستانية قوله انه مستعد للاستقالة بسبب قضية بن لادن التي أحرجت بلاده وأدت الى اثارة شكوك بأن قوات الامن الباكستانية كانت على علم بمكان اختبائه.
ووترت الغارة التي شنتها القوات الخاصة الامريكية على مقر اقامة بن لادن في بلدة أبوت أباد الواقعة على بعد 50 كيلومترا شمالي اسلام أباد العلاقات مع الولايات المتحدة.
وأدت الى انتقادات بالداخل للحكومة والجيش جزئيا لان بن لادن ظل في باكستان لاعوام دون أن يعثرا عليه وأيضا لفشلهما في رصد أو منع العملية الامريكية.