فضائح جديدة تنشرها ويكيليكس. الحريري


الأحدب: الحريري لديه جواب وحيد... لا تقلق. سلسلة فضائح جديدة تنشرها ويكيليكس. الحريري: لنتخلّص من بشّار وبديله خدّام و«الإخوان» وفتفت يعتبر أن حزب الله مشكلة خارجية لا داخلية

يوم 24 آب 2006 (06BEIRUT2735)، التقى رئيس تيار المستقبل سعد الحريري أحد كبار الموظفين في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، بنيت تالوار، وأحد الدبلوماسيين السياسيين العاملين في السفارة الأميركية في بيروت. جزء كبير من اللقاء خصّصه الحريري للحديث عن الشؤون الإقليمية، وخاصة في سوريا. قال إن النظامين السوري والإيراني يمثّلان العقبة الكبرى أمام السلام في المنطقة. وبرأيه، حاولت حكومة الولايات المتحدة الأميركية «تغيير سلوك النظام» السوري، لكن من دون جدوى. فـ«إسرائيل تحمي النظام السوري بسبب خوفها من المجهول». وبحسب الحريري، «فإن اللحظة مؤاتية لكي يُضعف المجتمع الدولي بشّار». حكومة الولايات المتحدة الأميركية «بحاجة إلى سياسة واضحة وجديدة لعزل سوريا». باعتقادي، يقول الحريري، «إذا لم تعزلوا سوريا ولم تفرضوا حصاراً، فإنهم لن يتغيروا. عبر إخضاع سوريا، تزيلون الجسر الإيراني الرئيسي لأداء دور مثير للمشاكل في لبنان وفلسطين». إذا أضعفتم سوريا، أضاف سعد، فستكون «إيران مضطرة للعمل وحيدة. السعوديون والدول العربية الأخرى ضاقت ذرعاً بالشاب بشّار، ولم تعد تريد محاولة استخدام مقاربة تصالحية مع النظام السوري. وبعد الخطاب الأخير لبشار الذي هدّد فيه بحرب أهلية في لبنان، لم يعودوا مهتمّين بالتحدث مع دمشق». يقول سعد إنه «سمع ذلك من السعوديين مباشرة، وإن الأمير بندر ينقل هذه الرسالة إلى واشنطن حالياً».

وحاجج سعد الحريري قائلاً «يجب التخلص من النظام السوري كلياً. لطالما عاش هذا النظام على النزاعات. وهذه النزاعات ستنتهي عند التخلص من النظام».

سُئل الحريري عمّن يمكن أن يملأ الفراغ في حال سقوط النظام في دمشق، فأجاب بالحديث عن النسب الديموقراطية المذهبية في سوريا، قبل أن يقترح «شراكة بين الإخوان المسلمين السوريين، وبعض الشخصيات التي كانت جزءاً من النظام في السابق، كعبد الحليم خدام وحكمت الشهابي («رغم أن الأخير لا يزال قريباً من النظام») لملء الفراغ». وعلى ذمّة البرقية الأميركية، زعم الحريري أنّ حركة الإخوان المسلمين في سوريا «مشابهة في صفاتها للإسلاميين المعتدلين في تركيا. سيقبلون مسيحياً أو امرأة في رئاسة الجمهورية. إنهم يقبلون حكومة مدنية. كما في تركيا كذلك في سوريا. حتى إنهم يدعمون سلاماً مع إسرائيل». وقال الحريري إنه يحافظ على صلات قوية بكل من خدام ومرشد الإخوان المسلمين في سوريا المنفي علي البيانوني، ملحّاً على الأميركيين بأن يتحدثوا «مع البيانوني: انظروا كيف يبدو. سترون العجائب».

لكن الحريري لفت إلى أن «سوريا ليست سوى جسر لمشكلة أكبر هي إيران، وشبكتها لدعم الإسلاميين، بينهم حزب الله وحماس، هي مركز التحكّم».

كان النظام السوري في تلك الأيام مصدراً لكل الشرور بالنسبة إلى الحريري. وصل به الأمر إلى حدّ البعث برسالة إلى السفارة الأميركية في بيروت (06BEIRUT3021، 18 أيلول 2006) يقول فيها إنه تلقّى معلومات من مصدر لم يسمّه تتحدث عن استيراد الاستخبارات السورية لمواد كيميائية عبر ميناء طرطوس، مشيراً إلى أن هذه المواد، وهي كناية عن غاز أعصاب، ستستخدم خلال شهر أيلول 2006 ضد هدف من قوى 14 آذار أو من الأمم المتحدة في لبنان. ولفت تقرير الحريري الاستخباري إلى أن هذا الاعتداء سيُنسب إلى تنظيم القاعدة. ويتضمّن التقرير معلومات تفصيلية عن الإجراءات التي اتخذتها السلطات السورية خلال نقل هذه المواد، بعدما سقطت إحدى الحاويات وسبّبت وفاة خمسة بحارة سوريين وإصابة 47 آخرين. وبعد سوريا، يأتي حزب الله في ميزان العداء عند الحريري. كان الحصار الإسرائيلي لا يزال مفروضاً على لبنان بعد حرب تموز 2006. رأى الحريري (في البرقية 06BEIRUT2735، 24 آب 2006) أنّ استمرار الحصار يؤدي إلى «قتل ثورة الأرز». كذلك هو يُظهر الحكومة اللبنانية بلا سلطة، في مقابل صوَر انتصار حزب الله، الذي يوزع مبلغ 10 آلاف دولار أميركي على كل عائلة دُمّر منزلها. وأعلن الحريري أمام زائره الأميركي أن لبنان هو «الديموقراطية المعتدلة الوحيدة في الشرق الأوسط، لكنها تتعرض للقتل ببطء».

يؤكد سعد أن إيران وسوريا تهرّبان السلاح إلى لبنان عبر البرّ، لا عبر البحر والجو، متحدثاً عن نشر 8400 جندي من الجيش اللبناني في منطقة الحدود اللبنانية ـــــ السورية، بصمت. وأثار رئيس تيار المستقبل مسألة حاجة الجيش للتجهيزات والمعدّات، سائلاً «عن جدوى توقّع أن يمثّل الجيش اللبناني عقبة في وجه حزب الله، فيما ذخائره لا تكفيه أكثر من أربع ساعات»، قبل أن يعلّق قائلاً «إن هذا سخيف».

ينفي الحريري أن يكون الجيش اللبناني مُختَرَقاً من حزب الله، مؤكداً أن المؤسسة العسكرية صادرت أخيراً صواريخ تابعة للحزب. وفوجئ الزائر الأميركي بالحريري يصف مدير استخبارات الجيش اللبناني العميد جورج خوري بأنه مقرّب من سوريا، في مقابل وصف قادة 14 آذار الآخرين، مثل وليد جنبلاط، لخوري، بأنه «رجل جيّد».

كان الحريري في تلك الأيام لا يزال يراهن على أن الشيعة في لبنان سيتخطّون سريعاً الشعور بالانتصار، وسينتهي مفعول المال الذي وزّعه حزب الله على أصحاب المنازل المدمرة، ليتساءلوا «عما سيشتغلونه، وعمّا سيأكلونه». يضيف الحريري أنه سيكون من الصعب تشجيع أي نوع من الاستثمارات في لبنان إذا بقي حزب الله مسلّحاً.

يؤكّد زعيم تيار المستقبل أنّه قطع كل علاقاته بحزب الله. فهو يريدهم أن «يغيّروا سلوكهم، وأن يسلّموا أسلحتهم، وإلا فسيواجهون مشكلة معي». يجزم بأنه لن يعود إلى طاولة الحوار قائلاً لسائله: «ماذا؟ الحوار الوطني من جديد؟ أتريدني أن أجلس في الغرفة نفسها مع حسن نصر الله في الوقت الذي يعرف الإسرائيليون أين هو بالتحديد؟».

يريد الحريري من حزب الله أن يسلّم أسلحته، ويطلب من الأميركيين تسليح الجيش اللبناني. لكن زعيم الغالبية النيابية في بلاد خارجة للتو من حرب مدمرة، يؤكد لوفد من الكونغرس الأميركي زاره بعد أقل من 45 يوماً على وقف الأعمال العدائية (06BEIRUT3126، 27 أيلول 2006) أنّ لبنان «لم يطلب، وليس بحاجة إلى صواريخ باتريوت ولا لطائرات أف ـــــ 15 أو أف ـــــ 16 ولا لمروحيات أباتشي، بل إلى أسلحة خفيفة وبعض المروحيات ليفرض سيادته على كل أراضيه». وبرأي الحريري أن انتشار الجيش اللبناني في الجنوب هو أكبر ضربة تلقّاها حزب الله. «فهم لا يستطيعون إطلاق الصواريخ من الجنوب بعد اليوم. حتى السكان الشيعة في الجنوب سينقلبون عليهم. الشعب بدأ حالياً يقتنع بأن حزب الله مسؤول عن تدمير حياته. وإذا تمكّن الجيش من إعادة تثبيت وجوده وسيادته، فسيدركون أن الحكومة اللبنانية هي حلّال مشاكلهم لا حزب الله، وأن حزب الله ليس سوى عميل لإيران». أضاف الحريري أمام أعضاء الكونغرس الأميركي أن «أولئك الذين كانوا يعارضون حزب الله سابقاً، سيكونون مطلَقي الحرية في معارضته، وربما سيبدأون بمواجهة بعض نشاطاته، ومنها سرقة الكهرباء وتبديدها».

رئيس الوفد الأميركي، عضو الكونغرس راي لحود، سُرَّ بما سمعه عن كون الجنوبيين بدأوا يتحرّرون من سطوة حزب الله، فقال له الحريري: «ستسمع المزيد من ذلك». كذلك أكّد زعيم الأغلبية النيابية حينذاك التزامه بالقرار 1701، مشيراً إلى وجود فرصة لإخراج لبنان من المسار الإقليمي الذي حوّل لبنان إلى «ساحة حرب بين جيرانه. لبنان هو الديموقراطية المعتدلة الوحيدة في الشرق الأوسط. نحن النموذج، لا الإخوان المسلمون في مصر، على سبيل المثال».


Bookmark and Share

وثائق سرية للغاية... الثورة السورية تتعاقد مع "مخرجين اكشن"

أوراق "مجعلكة" وبعض القهوة المسكوبة التي يفترض أنها "دماء" وختم "سري للغاية" يمكن شراؤه من أي مكتبة وتصنيعه، وعنوان "الخطة التفصيلية للتثبيت"...
هل اكتمل فيلم "إم بي سي أكشن"؟!
لاأعتقد، فهناك بعض العناصر المفقودة.
لنتمعن بالصور قليلا.... من المفترض أن السيناريو مؤلف من ثلاث صفحات... لكن الغريب أن "جعلكة" الصفحة الأولى مختلفة عن "جعلكات" الصفحة الثانية والثالثة..!! كيف حدث هذا؟؟
عتبنا على مخرج فيلم "الثورة السورية"، فلم ينتبه إلى أن "بطل الفيلم" وهو شقيق "شاهد العيان" المعروف نسي أن "يجعلك" الصفحة الأولى مع الصفحتين التاليتين...
ممممم.... قطرات "الدم" المرعبة.... كيف يمكن أن تسقط هذه القطرات بشكل مختلف في كل صفحة مع أن الصفحتين الثانية والثالثة يحتويان على نفس "الطعجات" لكن تفشي القطرات كان بشكل مختلف...؟
كيف يمكن لهذا الورق بالتحديد أن يكون عازلا فلا تترك قطرة "الدم" أي أثر على الصفحة التالية... أو على الأقل في مكان متقارب منها.. مثلا في زاوية الصفحة السفلى إلى اليسار مع الانزياح قليلا نحو اليسار أكثر لأن الصفحات الثلاث مفرودة تحت بعضها.. أو على الأقل أن يكون شكل "طبعة الدم" متقاربا بحيث يكون مقنعا للمشاهد.. إذ كيف لايوجد أي أثر "لشرشرة الدم" على الصفحة الثالثة بينما هو متواجد على الصفحة الثانية، و كلاهما يحتويان على نفس "الطعجة الورقية" تماما...؟!!!!!!!!
ممممم... خطأ آخر في الإخراج.. كيف يمكن للدم أن يقطر بهذه الطريقة، في حين أن "يد القاتل الملطخة بالدم" قبل أن "يحضر البطل الخارق" لم تترك أي بصمة... أم تراه قاتل "مؤنف" جدا "يقرف" من "الدم" ولا يلمسه أبدا فيطلب من مساعده أن يفرد الصفحات ويسكب قطرة هنا وقطرة هناك من القهوة لإرهاب المشاهدين قبل مجيء البطل المنقذ..
ربما "القاتل" الذي أمسك بالأوراق هنا هو من كوكب آخر.. وليس له بصمات كما أن أطراف أصابعه دائرية الشكل..؟!!!!
أما عن لغة "الأكشن" التي كتب بها الفيلم... فهي خلاصة فن التشويق الهوليودي... بدءا بخانة الرقم الفارغ والتاريخ الفارغ، ثم الختم العظيم وعليه التاريخ، ثم الانتقال إلى "بدون تسجيل" وبجانبها "سري للغاية" على اليمين ثم تغيير الإيقاع إلى "سري جدا" في المنتصف... جملة تشويقية خالصة..!!!!!!!!!!!!!!!
ثم جرعة التشويق الكبرى، وعلى تسارع نبضات قلب المشاهد، توضع الحروف الأولى من أسماء المشاركين في "اللجنة الأمنية المصغرة" وكأن أعضاء لجنة بهذا المستوى يحتاجون إلى وضع الأحرف الأولى من أسمائهم.
الفيلم يمضي... وللتخفيف من حدة التشويق، يعطي السيناريو فرصة للضحك قليلا.. خاصة في الصفحة الثانية مع كلمة "الممسوكين"، وتقول العبارة : "تكليف بعض الفنانين المعروفين بولائهم أو الممسوكين من قبلنا بالحديث مع مناطق الاحتجاج أو بالرد على المعارضين والمحتجين..."!!!!
هذه كانت استراحة المحارب عزيزي المشاهد... إذ يأتي المنعطف الدرامي الأكبر مع ظهور الضحية البريئة للمخابرات وهي جماعة "الاخوان المسلمين"، إذ أن هذه المجموعة "البريئة" التي بلا تاريخ إرهابي من تفجيرات لمدارس الأطفال أو حافلات سفر المدنيين أو اغتيالات لأطباء ومحامين وأساتذة جامعيين، ستكون "ضحية المخابرات" عندما تقوم هذه "المخابرات" بـ"تخويف المسيحيين والدروز من الإخوان المسلمين والتطرف الذي سيواجهونه إذا لم يشاركوا في إنهاء الاحتجاجات.............."،
ويستمر.. ويستمر... ويستمر سيناريو التبريء للإخوان المسلمين عبر "الثورة السورية"!.
القضية واضحة... هو مخرج "دموع الشمس"، وأبطاله بروس ويليس ومونيكا بيلوتشي (بروس ويليس هو "الثورة السورية هنا" ومونيكا هي منظمة "الإخوان الملسمون")... حيث يتلقى ويليس حوالي 30 رصاصة (وهي سعة مخزن الكلاشينكوف التي كان يحملها الاشخاص السيئون بينما يحمل ويليس إم16) ومع ذلك ينفذ المهمة ويلحق بالعابرين إلى الحدود.. لكن مونيكا تراه من بعيد وتركض إليه والكاميرا على صدرها المغري.. طبعا لايقبلها ويليس.. لأن 30 رصاصة لم تقتله لكنها أنهكت شفتيه... وعلى مونيكا أن تنتظر فيلما آخر ربما يستطيع أن يقبلها فيه...








Bookmark and Share

من دفع ثمن العلم السوري الضخم الذي رفع في مسيرة القاهرة الجمعة الثامن من نيسان؟


من دفع ثمن العلم السوري الضخم الذي رفع في مسيرة القاهرة الجمعة الثامن من نيسان؟
وصلنا من مصادر ومواقع مصرية تتابع عن كثب عمل المخابرات الاميركية في القاهرة وخاصة بين الشبان الذين يسمون انفسهم ائتلاف المخابرات الاميركية المخترق للثورة وإسمهم الكودي (حركة ستة ابريل ) علمت بان من دفع ثمن العلم المصري الضخم الذي رفع في ساحة التحرير هي السفارة الاميركية التي جلبت العلم بطائرة خاصة من تركيا وبالتحديد من مصنع نسيج يملكه الثري السوري من آل "جرابات"وتابعت المصادر المصرية تشرح الامر فقالت :
زعيمة حركة ستة ابريل الشبابية هي اسراء عبد الفتاح وهي مومس المخابرات الاميركية التي وفر لها الدعم الاميركي المالي والتدريبي فرصة تجنيد اكثر من نصف مليون شاب وشابة مصرية عبر الفايسبوك باسم الثورة على حسني مبارك وهي الآن تلعب دورا كبيرا لمحاربة نفوذ شباب الاخوان القوميين العرب والشباب الناصريين وشباب الاخوان المسلمين والملفت ان رفع العلم السوري بمبادرة من السفارة الاميركية وبتمويل منها لم يلقى اي اعتراض من قبل المتظاهرين

Bookmark and Share

تورط رفعت الأسد وأمير إماراتي في الفتنة في سوريا

تورط رفعت الأسد وأمير إماراتي في الفتنة.. الكشف عن آلية إدارة التحركات على الأرض في أحداث سورية
كشف موقع المنار اللبناني تورط أمير إماراتي مباشرة بالأحداث التي تجري في سورية من خلال إرسال عشرات هواتف الثريا الإماراتية إلى ناشطين محددين في المحافظات السورية وذلك في الجزء الثاني من سلسلة ثلاثية حملت عنوان "سورية في مواجهة العاصفة خفايا وأسرار".

وذكر الموقع أن الولايات المتحدة سخّرت لأتباعها ممن يسمون المعارضة السورية، من تبقى من أتباعها الإقليمين إضافة إلى إمكانات بشرية وتقنية للضغط على سورية من باب الاحتجاجات المطالبة بالإصلاح.

وقال كاتب المقال إن الدوائر الغربية تعاطت مع الموضوع السوري بشكل مختلف عن تعاطيها بملفات الأحداث في تونس وليبيا ومصر كون ما ينطبق عليها لا يمكن أن يطابق الحالة السورية، فالدول الثلاث ليست دول مواجهة ولم تكن الأنظمة فيها في صراع مع الولايات المتحدة، بل على العكس، كانت هذه الأنظمة قريبة جداً من إسرائيل وتنسق معها أمنيا وسياسياً.

ولم تكن مواقع الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي من "فيسبوك" و"تويتر" هي الوسيلة الوحيدة التي استُخدمت لإدارة المظاهرات على الأرض، ولكن أُدخل عنصر أجنبي مهم تمثل بإرسال عشرات هواتف الثريا الإماراتية إلى ناشطين محددين في المحافظات السورية.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن نائب ولي عهد إماراتي يقف مباشرة وراء إرسال هذه الهواتف التي تخول حاملها الاتصال مباشرة عبر الأقمار الصناعية دون المرور بشبكتي الهاتف السورية الثابتة والمحمولة، فضلاً عن شرائح خطوط أردنية وإماراتية.

أما عن السلاح فنحن ننقل عن مصادر أردنية وثيقة تأكيدها أن أسلحة قد اُدخلت بالفعل إلى سورية من دون أن تعرف وجهتها النهائية. وأوضحت المصادر أنه تم تمرير السلاح عبر الحدود بواسطة الدواب.

ولكن كيف كانت تدار التحركات على الأرض؟

كانت هواتف الثريا تشكل العمود الفقري لغرفة عمليات وقيادة خارجية لمجموعات قليلة من الناس تم تدريبها على التحرك في ظروف مماثلة، وكانت الاتصالات تتم بين مجموعات من داخل سورية وموجوعات أخرى في الخارج.

أما في الداخل، وبحسب المعلومات، فإن العمل تركز على مجموعات صغيرة قد لا يتعدى عدد أفرادها في بعض الحالات عنصرين.

وبالتزامن مع ذلك، كان موقع فيسبوك يعج بالصفحات الجديدة التي قام غالبية مشغليها بتغطية أشبه ما تكون ببث البيانات العسكرية لمجلس حرب إلى صفحات التواصل الاجتماعي والسياسي الأخرى، والتوقيع دائماً كان بأسماء وهمية.

وذكرت صحيفة مترو الباريسية المجانية أنها حصلت على معلومات تؤكد أن غالبية الذين نشطوا عبر الفايسبوك فيما يتعلق بالأحداث في سورية، كانوا من الولايات المتحدة وأوروبا.

أما التحركات التي شهدتها باريس للمعارضة السورية فقد رسمت خطين متعارضين إلى حد بعيد:

الأول يقوده نشطاء حقوقيون، وهؤلاء لديهم مطالب إصلاحية وقد أعلنوا صراحة رفضهم تغيير النظام في سورية، كما رفضوا أي تدخل لجهات لها علاقة بأميركا والسعودية في ما يجري في بلادهم.

أما الثاني فكان خليطاً هجيناً من معارضين ارتبطت أسمائهم بالولايات المتحدة الأميركية، وتحديداً اللوبي الصهيوني فيها، ومن هؤلاء جماعة (إعلان دمشق) وجماعة (فريد الغادري) الذي استُقبل في الكنيست الإسرائيلي في حزيران عام 2007، فضلا عن مجموعات تابعة لـ (رفعت الأسد) و(عبد الحليم خدام)، وبعض هؤلاء عمل جنباً إلى جنب مع الإسرائيليين في ملف الرئيس الشهيد رفيق الحريري واتهام سورية والمقاومة باغتياله، كما كان هؤلاء في قلب الجهاز اللوجستي الذي أحاط بـ (محمد زهير الصديق – الشاهد الزور والمتهم بضلوعه في الاغتيال) خلال إقامته في العاصمة الفرنسية. ومن بعضهم أيضاً من كانوا يتلقون تمويلا من تيار المستقبل في لبنان من أمثال (عبد الرزاق عيد) مسؤول إعلان دمشق في الخارج مع بعض مساعديه ومنهم نجله.. يذكر أن الجزء الثالث والأخير سيكون حول احتمالات التدخل العسكري الغربي أو استحالته.



Bookmark and Share

كيف تكون ثائرا عربيا وحليفا للسي آي ايه؟



من عجائب هذا الزمان ، وعجائب ما يطلق عليه هذه الأيام بـ (الثورات العربية) ، (بإستثناء الثورتين المصرية والتونسية) أن تجد أحدهم – فردأ أو منظمة أو حزباً – يوصف نفسه ، أو توصفه قناتا الجزيرة والعربية (مثلاً) بـ(الثائر) ، لا يجد غضاضة فى أن ينسق مع المخابرات الأمريكية وكافة أجهزة المخابرات الغربية ، والعمل السياسى أو العسكرى معهما بلا أدنى شعور بالذنب أو الحياء ، بل أحياناً – او قل فى الغالب – يفتخر بذلك ، والأغرب أن تجد بعض وسائل إعلامنا الخاص والعام ، تنطلق كالببغاوات ،

لتردد ذات النغمة ؛ (الثوار) ، (الثورة) ، دونما تمحيص لتلك العلاقة التى تربط (الثوار) بـ الـC.I.A أو محاولة تفسير الأمر لنا نحن القراء أو المراقبين (الغلابة) ، ودونما الإجابة عن أسئلة بسيطة للغاية من قبيل : أليس ثمة تناقض مصلحى وتاريخى بين (الثورة) فى أى مكان فى الدنيا ، وفى قلبها بلادنا المنكوبة بأمريكا وإسرائيل ، وبين المخابرات الأمريكية والأوروبية ؟ وهل تحولت الـ C.I.A فجأة إلى جمعية خيرية لدعم الثوار العرب ؟ وهل يستقيم عقلاً ، وواقعاً أن تكون ثورياً ضد أنظمة مستبدة ، أو فاسدة وتابعة (مثل نظام مبارك مثلاً) وأن تعمل فى الوقت نفسه مع الـC.I.A أو غيرها من أجهزة الإدارة الأمريكية والأوروبية السياسية؟ العاقل يقول لك: طبعاً لا يستقيم الأمر،أما المنافقون من صحفيينا ووسائل إعلامنا المقروءة والمرئية ، فتجدهم يلفون ويدورون حول القضية،دون إجابة شافية،مجرد نفاق رخيص لحالة عامة،ولمزاج عام يبدو ثورياً ولكنها (ثورة مغشوشة) أو ثورات (تايوانية) غير حقيقية ، سرعان ما سنصحو بعد قليل على حجم الجُرم الذى اقترفه ثوار الـ C.I.A فى حقنا وحق أمتنا إن صمتنا عن تلك العلاقة المشبوهة.

* على أي حال دعونا نتأمل هذه "المشاهد" عن العلاقة العجيبة بين (الثوار) والـC.I.A :

أولاً : المشهد الأول من مصر ، حيث لا يتحرج بعض ممن يسمون أنفسهم بنشطاء حقوق الإنسان ، وبعض ممن يسمون بأعضاء فى ائتلافات ثورة (25 يناير) وممثل مركز كارنيجى التابع للـ C.I.A ، المدعو عمرو حمزاوى وعبد المنعم سعيد فيلسوف لجنة السياسات وسارق عمود يومى بشطارة فى الأهرام قبل أن يتم إقالته باعتباره من العهد البائد وغيرهم ؛ من أن يلتقوا المسئولين الأمريكيين والأوروبيين الذين كانوا حتى النفس الأخير ضد الثورة ، يلتقونهم بترحاب بل ويعقدون المؤتمرات لهم ، لطمأنتهم على أحوال الثورة التى غالباً لم يشاركوا فيها ، ولم يشاهدوا أسر شهدائها الأبطال وهم يزرفون الدمع على أولادهم ؛ ولعلكم تتذكرون لقاءات المسئولين الأمريكيين بهم وصور الأخ بهى الدين حسن ، والسيد عمرو موسى (الظاهرة الصوتية الذى يريد أن يصبح رئيساً لمصر بعد خدمة 30 سنة تحت جناح مبارك) والبرادعى، معهم ، وهى صور منشورة على الصفحات الأولى للصحف المصرية مع هيلارى كلينتون وباقى المسئولين الأمريكيين،والسؤال: كيف يستقيم أن تكون (ثورياً) أو مدافعاً عن الثورة أو حتى مدافعاً صادقاً عن حقوق الإنسان أو صحفى يحترم نفسه وقلمه ؛ وأنت صديق لقتلة شهداء الثورة؟ أليس الرصاص الذى قتل به أبناء ثورة 25 يناير رصاصاً أمريكياً وبريطانياً وأوروبياً،أما أننى أحلم وأرمى واشنطن بالباطل؟ أجيبونى من فضلكم!! .

ثانياً : كيف يستقيم أن تكون (ثورياً) ضد نظام سوريا – مثلاً - الذى يساند حماس والجهاد الإسلامى والمقاومة العراقية ، واللبنانية ويمدها بالدعم المادى والمعنوى ، ويحتضن قيادتهم فى دمشق والذين يديرون أنبل عملية جهاد عربى معاصر من قلب دمشق ؛ ويحتضن معهم نصف مليون فلسطينى فى مخيم اليرموك ، بدمشق ، ومليونى عراقى هجر بسبب الاحتلال ، وفى الوقت نفسه ، يمد هؤلاء الثوار ونشطاء حقوق الإنسان ،يد التعاون مع هيلارى كلينتون ، ويرحبون بتصريحات أوباما والمخابرات الأمريكية المساندة لأهل (درعا) و(اللاذقية) ؟ كيف ؟
وأرجو أن يفهمنى أحد – كيف يكون من يتصدى لحكومة الاسد ، ثورياً وواشنطن وباريس تقف خلفه وتضع يدها فى يده ؟ ألا يجعلنا هذا الأمر نتردد فى إطلاق كلمة (ثورى) عليه ؟ أليس الأليق أن يتطهر أولاً من رجز العلاقة مع واشنطن وأن يناضل بصدر عارى ،وقلب وطنى شريف، بعيداً عن وصايتها حتى نثق فى طهارته واستقلاليته وعدم عمالته المبكرة ؟ .


ثالثاً : نفس الأمر يقال على من أسماهم إعلام الغرب وإعلام " الجزيرة والعربية " بـ(ثوار ليبيا) .. كيف يكونون ثواراً وهم يتحالفون مع فرق المخابرات الأمريكية والبريطانية التى بدأت تعمل على الأرض ، بعد أن عملت لـ20 يوماً فى السماء عبر طائرات التحالف فقتلت 650 مدنياً ليبياً فى طرابلس وبنازى_معا_ وباقى المدن ؟ كيف يستقيم أن يكون هؤلاء (ثواراً) وفرق من الجيش الأمريكى تدربهم على إطلاق صواريخ جراد (انظر صحيفة الشروق المصرية 4/4/2011) ، كيف يكونون (ثواراً) وهم يصدرون البترول عبر قطر إلى إسرائيل ؟ كيف يكونون "ثواراً" وهم لا يجدون حرجاً فى أن يقود عملياتهم ضد قوات القذافى ضباط من الـ C.I.A ويعتبرون ذلك – وياللعجب – تعاون وتنسيق مطلوب وبقوة ؟ كيف يكونون (ثواراً) وبرنار ليفى الصهيونى الفرنسى يقود عملياتهم السياسة والعسكرية فى بنغازى ؟ (وبرنار ليفى هذا جاسوس فرنسى شهير له قصة خطيرة سنحكيها فيما بعد !!) ؟ هل اختلت قيم (الثورة) ومفاهيمها إلى هذه الدرجة ؟ هل أضحى كل من قال( لا )ضد نظام الحكم فى بلده (ثائراً) حتى لو كان الذى يقوده ضابط فى الـ C.I.A ؟ هل صارت المخابرات الأمريكية بقيادة سفارة بلادهم فى مصر (كما سبق وأشرنا فى مقالات سابقة) حنونة وبلا أجندة نفطية أو إسرائيلية ، وطيبة القلب ، والروح إلى هذه الدرجة التى تدفعهم إلى حد رعاية الثورات العربية الجديدة وبخاصة فى ليبيا وسوريا ولبنان والسودان ؟ أم أن فى الأمر خلل ، وخطأ جسيم ، يحتاج من كل ثورى حقيقى ، أن يشير وبقوة إلى موضعه، وأن يقول وبأعلى صوت : نأسف جداً .. لا يمكن أن تكون ثائراً وأنت تعمل مع الـ C.I.A أو الإدارة الأمريكية والأوروبية فى نفس الوقت ؟ فإن الله لم يجعل للمسلم (الثائر) من قلبين فى جوفه ؟ فإما أن تكون ثائراً .. وإما أن تكون (C.I.A) ، هكذا نفهم ، وهكذا نتمنى من المخلصين من إعلاميينا وسياسيينا أن يفهموا ثم أن يختاروا – بعد ذلك - أى الطريقين يسلكون !!






Bookmark and Share

اميرالارهاب ابو مصعب السويدي مصاب بالاحباط من الثورة السورية ضد بشار الاسد


اميرالارهاب ابو مصعب السويدي مصاب بالاحباط من الثورة السورية ضد بشار الاسد..........
يا حرام شو الحل ؟؟


مكتوب على الصفحة السورية لامير المؤمنين ابو مصعب السويدي اسماء اربع قرى سلفية متعصبة قريبة من حمص هي التي تقوم بكل التحريض والتخريب في تلك المنطقة ويناشد ابو مصعب السويدي في تلك الصفحة اتباع القرضاوي وبندر بن سلطان المتعصبين والراغبين في ذبح كل من يخالفهم بالعقيدة حتى ولو كان سنيا يطالبون بعدم الاصابة بالاحباط لان لا احد ناصر تلك القرى الاربع للقيام بتظاهرات اكبر

شاهد الصورة

يعاني ثوار سورية من الاحباط الشديد فبدلا من يؤدي سقوط القتلى الكثيف نهار الجمعة الماضي إلى ثورة عارمة انتقاما للضحايا
المدنيين الذين حاول البندريون الاسرائيليون السعوديون الاخاونجيون القرضاويون تحميل وزر قتلهم للشرطة السورية تبين للثوار ابو لحية طويلة ودشداشة نص كم تبين لهم بان الشعب السوري لم تنطلي عليه اللعبة وبات لا يرغب حتى برفع القانون المسمى قانون الطواريء وقد تنزل في اي وقت ملايين السوريين الى الشارع مطالبين بالابقاء على ذاك القانون لتحقيق امرين
الاول استعادة يوم الجمعة من الهم والغم إلى الشم والضم والسيران يعني السيران على البرية والافراح في المدن السورية والامر الثاني منع سمر يزبك من الركوب على ظهر الثورة للوصول إلى منصب قيادة الثورة من حمام بيت صاحبتها وادعاء البطولات الفارغة على حساب المعتقلين والضحايا


Bookmark and Share

جمال الجراح النائب عن المستقبل نجا من الإعتقال



مصادر إسرائيلية : جمال الجراح النائب عن المستقبل نجا من الإعتقال وأعضاء الشبكة المعتقلين هما أبني عمه علي الجراح وشقيقه يحيى
الخبر من ملف العضو جمال وهم من ارشيف اسرائيل في
نوفمبر, 2008

أكدت مصادر إسرائيلية مطلعة لفيلكا إسرائيلي أن الموساد فقد الإتصال بعنصرين مهمين في شبكة للرصد تعمل بإمرة النائب في البرلمان اللبناني جمال الجراح الذي نجا من الإعتقال بسبب الحصانة التي يتمتع بها عدا أن أللبنانيين لا يعتقلون السياسيين العملاء للموساد وإلا لفرغ الطبقة السياسية من كثير من رموزها وأولهم سمير جعجع وداني شمعون وأمين الجميل الذي يقدم تعازيه الحارة كل سنة لعائلة رابين بالإتصال مباشرة في ذكراه السنوية.

المعتقلان هما علي الجراح إبن عم النائب الجراح وشقيقه يحيى وهما سقطا في الفخ على يد جهاز المخابرات العسكرية الآن وليس منذ سنتين مثلا علما بأن الإسرائيليين علموا من خلال معلومات داخلية بأن الشبكة كشفت منذ حرب تموز بسبب تحركاتها لملاحقة المواكب الذاهبة والشاحنات القادمة من سوريا وقد تم رفع تقارير عن تحركات هذه الشبكة إلى قيادة الإستخبارات ولكن العميد غسان بلعة نائب رئيس الإستخبارات السابق قدم تغطيته للشبكة بسبب وجود النائب الجراح فيها فضلا عن أن بلعة كان ولا يزال من المتعاونين مع الإستخبارات الدولية الداعمة لتيار الحريري وهو منه وهذه الأجهزة تنسق بشكل يومي مع الموساد وتحمي شبكاته .

مسؤولين في الموساد الإسرائيلي صرحوا لصحافيين إتصلوا بهم بأن لا تعليقات لديهم حول الموضوع ولم يدلوا بأي معلومات مفيدة كما هي عادتهم في مثل هذه الحالات ولكن الكولونيل أوري لافور وفي إتصال لفيلكا معه أكد بأن شبكات عدة للموساد تم كشفها خلال الحرب بعد أن ضغط عليها مشغلوها فوق العادة وخاطروا بها للحصول على نتائج حاسمة خلال الحرب وأن ما دعا الموساد لعدم الطلب من هذه الشبكة بالذات الهرب أو الإنسحاب إلى إسرائيل هو وجود غطاء سياسي وأمني لها من قبل النائب جمال الجراح الذي من المستحيل أن يعتقل نظرا لأنه رجل مقرب من سعد الحريري ولو كان الموضوع يتعلق بإعتقال العملاء والمتعاملين مع إسرائيل لكان الجيش إعتقل كل المجموعة المحيطة بسعد الحريري .

أما عن سبب كشف المجموعة رغم الغطاء الذي تتمتع به سأل أوري لافور بخبث ::


من هم الذين إعتقلو جواسيس الموساد ؟؟مضيفا بأن بلعة أجبر على ترك منصبه ولم يعد له أي نصير في المخابرات بعد أن خسر نفوذه أيضا في تيار المستقبل وفي الجيش على السواء ، فسليم دياب يحمل أمام سعد الحريري العميد بلعة مسؤولية الفشل في السابع من أيار مايو وفي الجيش هناك حظر شامل على إتصال بين الضباط وبين بلعة بسبب الغضب الشديد والكراهية التي يكنها قائد الجيش السابق والرئيس الحالي ميشال سليمان لغسان بلعة بسبب قيام الآخير بعد أحداث السابع من أيار مايو بتشكيل ما يشبه العصابة الطائفية من ضباط سنة في الجيش سعى بلعة لدفعهم إلى التوقيع على إستقالة جماعية لهم لولا تدارك سليمان للأمر وتهديده بفضح غسان بلعة على الفضائيات وفوق صفحات الصحف.
قلنا له ولكن الجيش اللبناني هو من إعتقلهم فقال :



جيش لبناني بدون غسان بلعة ليس هو نفسه وغسان بلعة نائب مدير المخابرات فيه.



المحلل السياسي لفيلكا إسرائيل د. يتسحاق ساراي لفت نظره أن إسم النائب الجراح تردد أيضا في العام 2001 حين تعرف العالم عليه مقيما لعزاء لمناسبة مقتل إبن أخيه زياد الجراح أحدإرهابيي الطائرة الثانيةالتي ضربت البرجين في نيويورك مضيفا :

لو كان هناك من يبحث عن الحقيقة حول أحداث الحادي عشر من سبتمبر فيجب أن يحقق في موضوع العلاقة المشتركة بين القاعدة والموساد عبر جمال الجراح وأقربائه ....اليس غريبا أن إبن أخيه يضرب البرجين وإبني عمه يتجسسان للموساد!!!




Bookmark and Share